نبذة مختصرة

الفهرس التسلسلي

المفردات و التفاصيل

الاجزاء المطبوعة

الترجمة المختصرة

الترجمة المفصلة

البوم الصور

العلماء و الفقهاء و المراجع

الأدباء و الكتاب

الخطباء و المحاضرون

علماء الشرق و الغرب

السياسيون

الإعلام المقروء

الإعلام المسموع

الإعلام المرئي

شبكة الانترنت

كتب الفت في الموسوعة

كتب استخرجت من الموسوعة

كتب تحدثت عن الموسوعة

الأخبار

 

اتصل بنا

     
 

المفردات والتـفاصيل

البداية :

يقع في جزء واحد

ويحمل الرقم التسلسلي : 1

يعتبر هـذا الجزء مقدمة لدائرة المعارف الحسينيّة ، على اعتبارها " كتاباً " ضخماً ينبغي أن تكون له مقدمة تماماً كأي كتاب ، وقد تضمن هذا الكتاب المقدمة ( أي كتاب البداية ) استعراضاً للأصداء التي أثـارها صدور الموسوعة في الأوساط الثـقافية والدينية والاجتماعية المختـلفة ، كما أهدى المؤلف هذه الموسوعة إلى الإمام نفسه ، والإهداء يـتضمن النثر والشعر والمحاكات والاعتذار وعدداً من الابتـهالات ، كما استعرض المؤلف أيضاً تاريخ العمل الموسوعي في العالم ، وأشار إلى نماذج منه ، وتـناول السبب الأساس الذي حدا به إلى التـأليف حول الإمام الحسين ، شارحاً جوانب من عظمة الإمام ومنزلته الكبرى .

وقـصّ المؤلف على قراء كتاب " البداية " قصته هذه البداية ، كيف كانت ، وما هي الخطوات الأولى التي خطاها على طريق الموسوعة الطويل ، ولم تـفته الإشارة إلى سبب التأليف ، كما لم يَـنْسَ أن ينقـل صوراً من خلود ذكرى الإمام الحسين ، وتطرّق أيضاً إلى بواعث تسمية هذه الموسوعـة بـ " دائرة المعارف الحسينيّة " ، واستعرض كذلك أبواب الموسوعة وفصولها وتـقسيماتها  وأشار إلى بعض الشكاوى من عدم مَـدِّ يَد العون للموسوعة أو حجب المعلومات عنها أو التـنويه إلى المثبطات التي حاصرته ، لكنه لم يغفل عن بيان العنايات الإلهية التي سدّت الكثير من النقص ، وعالجت الكثير من الـقصور وقـلّة ذات اليد ، إلى غير ذلك .

أتى المؤلف على ذِكر حقائق كثيرة لوحظت أثـناء العمل على إعداد الموسوعة ، واستعرض خطّتها العامة وكيفية تـنظيمها ، وجاء بقائمة شاملة عن فهارسها ، ولم تـفته الإشارة إلى آلية العمل .

وإذا كانت هذه " البداية " قد شكّلت الجزء الأول من دائرة المعارف الحسينيّة ، فإن المؤلف استهلّ كل باب بمقدّمة مستـقلة تستهلّ على القارئ فهم موضوع ذلك الباب ، وتجعل عملية القراءة شيئاً منهجياً تحكمه ضوابط دقيقة كُشِفَ النقاب عنها منذ اللحظة الأولى .

كما ألحق بكل باب من أبوابها خاتمة تكون بمثابة استنتاجات على ذلك الباب ، وفي الحقيقة إن كل مقدمة يستحق أن يكون كتاباً مستقلا في موضوعه .

الحسين في سطور

يقع في جزء واحد

ويحمل الرقم التسلسلي : 2

في هذا الكتاب ، لُخّصتْ كل نقطة أثيرت في عموم الموسوعة ، بكلماتٍ لا تتجاوز السطر الواحد ، وكان لكلّ الأبواب التي احتوتها دائرة المعارف الحسينيّة حضورٌ في هذا الجزء .

ولم يُفسح المجال للتـفاصيل لكي تجد لها مكاناً في الجزء موضوع البحث ، فهو " في سطور " وهذه الصفة الرئيسية له تبعده عن الإسهاب والتـفصيل والشرح والاستطراد ، وقد ذُكرت المعلومات فيه بطريقة الأرقام ، وتضمّن كل خصوصيات الإمام الحسين ( عليه السلام ) والخصوصيات الأخرى المرتبطة به ، فضلا عن جميع الخصوصيات التي تدور في فلكه ( سلام الله عليه ) ، فعلى سبيل المثـال : تمت الإشارة إلى اسمه واسم أبيه وعمره وولادته وعدد أصحابه وعدد أنصاره وعدد الرواة عنه وعدد النساء اللاتي حضرن واقعة كربلاء وعدد الأطفال الذين كانوا في كربلاء وعد أفراد جيش الإمام وعدد أفراد جيوش أعدائه وعدد الـقتـلى ، وعدد الحسينيّـات التي بُنيَتْ باسمه وعدد المؤسسات الثـقافية التي شُيّدت باسمه ، وعدد الكتب التي ألّفت بحقّه ، وما إلى ذلك ، بالإضافة إلى قصار الكلمات التي وردت عنه في الروايات والأحاديث ، وعلى العموم فهذا الجزء عبارة عن كلمات وأرقام حول كلّ ما يتعلّق بالإمام الحسين ( عليه السلام ) .

الحسين في القرآن

يقع في ثلاثة أجزاء

ويحمل الرقم التسلسلي : 3-5

نزل في شأن الحسين ( عليه السلام ) الكثير من الآيات القرآنية الكريمة ، ولكن هذا الجانب ظل مهملاً ، وخاصةً في ظل السياسة التعتيمية والتمويهية التي اتبعتها وتـتّبْعها أنظمة حكمٍ كثيرة قديماً وحديثاً لمحاصرة امتدادات الإمام الشهيد ونهضته الإصلاحية الكبرى .

وهذا الكتاب هو جمع للآيات التي أُوّلت في الإمام الحسين أو قضيّـتة .

وقد ذهب المؤلف في تتبّع الآيات القرآنية المؤوَّلةِ في الإمام الحسين إلى أبعد شوط ، فتعقّب سبب نزول هذه الآيات ، وأين نزلت ، وتناول تـفسيرها وتأويلها اعتماداً على ما ورد من روايات وأحاديث عن طريق أهل الجماعة وأهل البيت ( عليهم السلام ) وضمّن التـفسير بالرواية المعنيّة ، واستعرض وجهات نظر المفسرين وشروحاتهم من الفريقين ، مع بحثٍ رجالي وآخر روائي للأسانيد .

وتطرّق المؤلف في مقدمة هذا الكتاب إلى الأمور التالية :

1- إن القرآن الكريم معجزة خالدة ، ومن دلائل وعوامل قوّته وإعجازه المطلقين أن يكون له ظاهر وباطن وتـفسير وتأويل .

2- إن ألفاظ القرآن الكريم قابلة للفهم المتطوّر ليتناسب مع كل عصرٍ ومستجدّاته .

3- ماهيّة التـفسير ومفهومـه .

4- ماهيّة التأويل ومفهومـه .

5- هل يُـفسـَّرُ القرآن بالقرآن أم بالحديث أم بالعقل أم بالتجارب العلمية أم بجميع هذه الصور والأشكال والأساليب ، إلى غير ذلك من أبحاث .

بالإضافة إلى ذلك ، قُـدّمت في هذا الكتاب كل آية بالترتيب القرآني ؛

* كُتبت الآية أولاً .

* ثم فُسّرت ثـانياً .

* وسُردتْ الأحاديث الداعمة لتأويلها ثـالثـاً حسب عصر المرويّ عنه .

* نوقـشت الأحاديث في النهاية .

* رُقّـمت الآيات برقم تسلسلي وعُـنْونَتْ .

وفي نهاية المطاف ، بيّن المؤلف في هذا الكتاب الآيات التي أوّلت أو وردت في الإمام الحسين ( عليه السلام ) مشتركاً مع غيره من أهل البيت أو الأئمة أو الذراريّ أو ما شاكل ذلك .

الحسين في السنّة

يقع في أثنى عشر جزءً

ويحمل الرقم التسلسلي : 6 -17

وهو سِفرٌ جليل يجمع بين دفتيه الأحاديث الواردة في الإمام الحسين ( عليه السلام ) سواءً في فضائله أو سيرته أو استـشهاده  .

وقد درس المؤلف هذه الأحاديث دراسة شاملة بعد عرضها على قواعد الحديث ، وصولاً إلى توحيدها وتحديدها ، مع ذِكْر مناسبة الرواية ( سبب صدورها ) وتاريخها وطرق أسانيدها .

وكتب المؤلف في البداية مقدمة حول :

1- حقيقة السنّة .

2- أقسام السنّة .

3- كيف نفهم السنّة .

4- مدى قبول السنّة ورفضها .

5- التعامل مع السنّة .

ثم أورد المؤلف الأحاديث في الاتجاهات التالية :

1- شخص الحسين .

2- فضائل الحسين ومناقبه .

3- سيرته وتاريخ حياته .

4- مقـتـله .

5- عن أنصــاره .

6- عمّـا يكتـنف الشخص المعنيّ والأهداف المنظورة .

واتّبع المؤلف منهجية تتمثـل بتسلسل تاريخي للحسين ( عليه السلام ) بدءً بالخِلْـقة المعنوية الأولى ، ثم الخِلّقة المادية ، ثم الولادة والنشاط والسيرة والإمامة ، واستمر على هذا المنوال حتى مقتـل الإمام ، وأحداث ما بعد مقتـله ، إلى أن وصل إلى الأحاديث المتعلّـقة بفضل زيارة مرقده الشريف .

كما بادر المـؤلف إلى جَـدولة الأحاديث ذات الموضـوع الواحد حسـب الراوي ، ووضـع عدد رواياتـه في هـذا الموضوع ، وأورد ترجمةً للراوي الأول ، وأعـدّ تمهيداً لكل الأحاديث الواردة في موضوع واحد ، بَحَثّ فيه بعض الخصوصيات المتعلقة بذلك الحديث والنقاط المرتبطة به ، وَبَحَثَ تاريخ الحديث وسبب صدوره ، وَسَـرَدَ الأحاديث من الراوي الواحد ثم انتـقل إلى الراوي الآخر حسب اسمه أو لقبه أو كنيته المشهورة روائياً ، حسب حروف الهجاء .

ومن الملاحظ أن المؤلف رقّم الأحاديث وترجم الرواة واستخلص النصوص وتوصّـل إلى نتائج حول توحيد النصوص وتوحيد وبيان خلـفيّـات الأحاديث بصورتها الواحدة ، للوصول إلى واقع الحديث وظروفه ، بل والى اتحاد الكثير منها واختتم كل ذلك باستـنتاجات حول ما حملته هذه الأحاديث من معانٍ سامية .

وقـد خصـّص في النهاية جزءً لعرض ومناقـشة الأحاديث الموضوعـة في الإمام الحسين ( أي الـتي وضعـها الوضّاعون تـلبـيةً لطلب السلطات الأمـوية والعباسـية وغيرها من الحكومات للإقلال من شأن الإمام الحسيـن ونهضتـه ولتـشويه أهداف حركته الإصلاحية ) الذي مهّـد له بمقدمة بحـث بـه فيها تـاريخ الوضع وأسبابه وتداعيـاته وآثاره ، ونماذج في الجانب .

ويتـلخّص أسلوب المؤلف في هذا الكتاب باعتبار تعددية الحديث في هذا الباب آتية في تعدّد الراوي الأول وكذلك المرويّ عنه ، واختلاف النص والموضوع .

الحسين ، . نسبه ونسله

يقع في جزأين

ويحمل الرقم التسلسلي : 18-19

بيّن المؤلف في هذا الكتاب نسب الإمام الحسين ( عليه السلام ) ممتدّاً إلى أبي البشر آدم عليه السلام ، ولكنه تحدّث بنوع من الإجمال عن عمود النسب الحسيني ممتدّاً إلى عشرة أجيال من الآباء والأمهات ، كما تحدث عن عشرة أجيال من الأبناء وصولاً إلى طبقة الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) .

وقد ذَكَرَ الجيل الأول من البـنات في كل طبـقة ، وفـي الحقيقة فانه يقع في فصـلين ، طبقـات الآبـاء وطبقات الأبـناء ، وكـل من الفصلـين يحتـوي على شجـرة النَـسَبْ ، في الأولى ختمها بالإمام الحسين ( عليه السلام ) وفي الثـانية مبتـدءً بالإمام الحسين ( عليه السلام ) .

وأعدّ المؤلف بالطبع مقـدمة ضافـية عن حقيقـة " علم الأنساب " وتاريخه وفائـدتـه وبداياتـه وتطـوره ، وكيف تـأتي النسبة وما إلى ذلك ، وَبَحَثَ في المقدمــة أيضاً العلامات والألـقاب التي تُمَيـّز أبناء الرسول عن غيرهم وبـيّن تاريخها وما يدور حولها ، وأشـار إلى التعريف التسلسلي مراعىً في جانـبي أجيال الآباء وأجيـال الأبناء .

وختم المقدمة بالبيوت ( العوائل ) الهاشمية وتوزيعها السكاني في مختـلف أنحاء العالم .

السيرة الحسينية

يقع في عشرة أجزاء

ويحمل الرقم التسلسلي : 20-29

يتضمّن هذا الباب استعراضاً تاريخياً على شكل بحثٍ متسلسل لسيرة الإمام الحسين ( عليه السلام ) منذ انعقاد نطفته ليلة الاثنين في السابع عشر من شهر صفر في السنة الرابعة للهجرة ، وحتى استـشهاده في يوم الجمعة العاشر من محرم الحرام سنة إحدى وستين للهجرة ، ويشتمل هذا الجزء أيضاً على المراحل التي قطعها أهل بيت الحسين ونساء أصحابه وهم أسرى بِيَدِ بني أمية ، وحتى وصولهم إلى المدينة المنورة في العام ذاته ، يوم الجمعة السابع من ربيع الأول سنة إحدى وستين للهجرة .

ووفق الأسلوب المعتاد في عموم دائرة المعارف الحسينيّة ، فقد مهّد المؤلف لهذا الباب بمقدمة تناولت بالشرح والتحليل والتـفسير عن السيرة ، معناها وأقسامها ، والفوارق القائمة بينها وبين بعض المفردات ، كالفرق على سبيل المثال بين السيرة والتاريخ ، أو الفرق بين السيرة والترجمة ، أو الفرق بين السيرة والـقصة أو الرواية .

ثم تطرّق المؤلف إلى تاريـخ السيرة ، وبدء الكتابة بهذا النحو ، وما يجـب أن يحـتويه كـتاب السيرة ، وما هي الأهـداف المتوخاة من السيـرة ، وبـيان الحالـة الاجتماعية عامةً ، والسياسة والديـنية خـاصةً ، بالإضافة إلى حالات أخرى كالحالة الأمنـية والنـفسية والأدبـية والاقـتصادية والثـقافـية وما إلى ذلك ، هذا إضافة إلى التـقسيم الجغرافي والقـومي في عهـد الإمام الحسـين .

وقد أخذت الأيام الأخيرة من حياة الإمام الحسين ( عليه السلام ) نصف مساحة هـذه السـيرة ، أي أن عشـرة أيـام من عام 61 هـ أخذت هذا النصف ، فيما يتـحدث الـنصف الآخر عن فــترة ما قبـل هذا التاريخ ، أي بالضبط نحو 56 سنة و10 أشهـر و13 يوماً .

وفي الواقع ، إن سيرة الإمام الحسيـن ( عليه السلام ) في تـلك الفـترة قد خـفيت عنّـا ، ولعلّ لوجـود الجدّ والأم والأب والأخ دوراً في قـلّة المعلومات ، لأن الأضواء كانت مسلّـطة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والسيدة فاطمـة الزهراء ( عليها السلام ) والامام أمير المؤمنين علي وابنه الإمام الحسن ( عليهما السلام ) دون الإمام الحسين ( عليه السلام ) .

بَـيْـدَ إنـه لابـد مـن الاعتراف بأن الحلـقات المفـقودة التي واجهـت المؤلـف كانت مضنية للغاية ، وكان من العسير عليـه جـداً أن يتـمكن من إتمامها ، ومع ذلك فقد تمكن من أن يكتب عن هذه الـفـترة خمسة أجزاء ، بعـد إصرار يـُغـْبَطُ عليه ، وتصميم نابع من المحبّـة الطاغية ، لسـيد الـشهداء وسيرته الـعطـرة .

واختـتم المؤلف الكـلام في هـذا الباب بالوقـوف على نـقاط ذات أهمـية كبـيرة في الـتاريخ وفـي مسيرتـه سلباً وإيجـاباً .

الصحيفة الحسينية

يقع في جزأين

ويحمل الرقم التسلسلي : 30-31

ويضمّ هذا الباب الأدعية والأوراد والمناجَيات والأعمال التي دأب الإمام الحسين ( عليه السلام ) على ممارسته طوال حياته في المناسبات الإسلامية .

ومهّد المؤلف للباب موضوع البحث بمقدمة بيّن فيها حقيقة الدعاء وفوائده وحدوده وآدابه وشروط وعوامل استجابته ، وكذلك أدب الدعاء وأسلوبه ، أو بالأحرى الأسلوب الأدبي في الدعاء .

وتناولت المقدمة أيضاً بعض معاني الدعاء بالإيضاح والشرح ، وتطرّقت كذلك إلى موضوع الدعاء على العدوّ .

أمّا الكتاب بحدّ ذاته ، فقد احتوى على ستة فصول :

1- ما دعا به الإمام الحسين في المناسبات .

2- ما دعا به للأشخاص .

3- ما دعا به على الأعداء .

4- ما دعا به ضمن خطبةٍ أو كتاب أو حديث .

5- ما دعا به من أدعيته غيره .

6- ما تلاه من الآيات في المناسبات .

وقد بحث المؤلف في كل هذه الفقرات عن سند كلّ دعاءٍ مذكور ، وظروف كلّ هذه الأدعية ، وكشف الأسرار الواردة في الأدعية من أمور علمية وعرفانيّـة وغيرهما .

فوق ذلك ، مارس المؤلف العمل البحثـي في هذا الباب على الشكل التالي : وضع أرقاماً لكل الأدعية ، واخـتار لكل دعاء عنواناً مناسباً إن لم يكن له عنوان ، كما قام بوضع علامات التحريك من ضمّةٍ وفتحةٍ وكسرةٍ وسكون وتـنوين وتـشديد ، وما إليها على جميع النصوص ، وخرّج جميع الأدعية ( ذِكر رواتها ) وذَكَرَ أسانيدها ومـوارد صدورها وذِكْر النسخ والبدائل المتعددة لها ، وفسّر كلماتها وذكر النتائج المستخلصة منها .

وأنهى المؤلف هذا الجزء من دائرة المعارف الحسينيّـة بزاوية استعرض فيها ما استوقـفته من موارد فيها عبر بحثه وتحقيقه ، وما توصل إليه فيها من نتائج .

حديث الحسين

يقع في ثلاثة أجزاء

ويحمل الرقم التسلسلي : 32-34

تُعَـدُّ حيـاة سيد الشهداء الإمام الحسين ( عليه السلام ) سلسلة متـصلة من المواقف التي تـؤرّخها أحاديـث وخُـطـَبٌ وكـتب ورسائل .

وتُعَـدٌّ هذه الأحاديث والخطب والكتب والرسائل والأحاديث وثـائق هامة تـؤرّخ لكل موقـف ومرحلة من مواقـف ومراحل حياة الإمام الغنـيـّة بالـدروس والعِبَر ، فضلاً عن تأريخها للأوضاع في تـلك الأزمان .

ونظراً لأهميـتها الكبيرة هذه ، فـقد جمع المؤلف في هذا الكتاب خُطَب الإمام الحسين ( عليه السلام ) الطوال ووصاياه ومواعظه وكلماته القصار مرفـقةً بتعليقات وشروحات مناسبة .

وقد جمع المؤلف في هذا الكتـاب ما نطق به الإمام الحسين ، من أحاديث وخطـب وكتب ورسائل ، حيث استثنى الأدعية والشعر والفقه وكذلك حواراته واحتجاجاته في أجزاء أخرى مستقلة ، ووضـع لكلّ هذه المختارات مقـدّمةً تلائم المحتوى ، تحـدّث فيها عن ألـوان الحـديث وأغراضـه وارتبـاط التـأثير في الآخـرين بل وخـلوده بالأسلوب ارتبـاطاً وثـيقاً ، بل قـرّر أيضاً أن هنـاك ارتباطـاً بين الأسـلوب والغـرض أيضـاً ، كما حدّد المؤلـف في هذه المقدمة أيضاً أساليب التحدث والنـطق ومواردهـما .

ثم إنـه رتـّب هذا الباب على فصـول ، حسب موضـوع كلامـه أو نوعيّـة طرحـه ، وقـدّم لكل فصل بمقـدمة تبـيّن تـلك المفردات الـتي أصبحت عنـواناً للـفصل ، وما يتعلق بها من أمور ، إلى ذلك ، احتوى هذا الباب على الفصول التالية :

1- الفقه : ولم يتـوسّـع فـيه ، بل هـو مجرد نقـلٍ لأحاديث الإمام الحسـين في هـذا المجال ، وذلك لأن المـؤلف خصّص للـفـقه بابـاً خاصاً أسماه : الحسيـن والتـشريع ، وناقـش فيه الأحاديـث الفـقهـيّـة بشكـل مستـدلّ كما سيأتي ، أمـا في هذا الباب ، فـقد احتـفظ بنصوصـها بالإضافة إلى بعض الأمور الضرورية .

2- التـفسير .

3- الحِكَم : وقد أراد بها الكلمات الطوال دون القصار .

4- كلمات الوداع .

5- كلمات الاستغاثـة .

6- نصوص وصاياه .

7- القائـم من آل محمد : وهي الأحاديث التي يُـذكر فيها القائـم من آل محمد .

8- كلامه الموجَّـه إلى الآخرين أو في الآخرين ، وهو مرتّب حسب التسلسل التاريخي .

9- خطبه : وهي مرتّـبة حسب التسلسل التاريخي .

10- كتبه : وهي مرتّـبة حسب التسلسل التاريخي أيضاً .

11- الفضائل والمناقب .

12- الطب .

13- روايـات الأحـلام ، وحـديث الرأس ( ما ورد من كرامـات تـتمثـل في كلام الرأس الشريـف علـى الرمح أثـناء نقـله مع أسرى أهل البيت إلى بلاط يزيد بن معاويـة فـي الشام ) .

14- قصار الكلمات : وقد انقسم هذا الفصل إلى قسمين :

الأول : ما هو قصير بذاته .

الثاني : ما هو مستـلّ من المطوّلات ، ومجمل كلامه مما يستحقّ أن يكون مثلاً أو حكمة .

وختم كل ذلك بخاتمة تناسب ما ورد من هموم الأمة ، وما كان يمتـلكه من قدرات تجلّت في أحاديثه .

الحسين .. حواراته واحتجاجاته

يقع في ثلاثة أجزاء

ويحمل الرقم التسلسلي 35-37

جمع المؤلف في هذا الباب عدداً كبيراً من حوارات الإمام الحسين ( عليه السلام ) واحتجاجاته مع مختلف الشخصيات في مختلف المجالات ، وقد تحـدّث في المقدمة عن الـفَرْقِ بين الحوار والاحتجاج ، ثم بيّن شروط كلٍّ منهما ومؤدّاه وعوامله ، وما يتعلق بهذا الموضوع ، وتحدّث عن مسؤولية القيادات تجاه الله والتاريخ والضمير ، في إقامة مجالس الحوار أو الاحتجاج .

فضلاً عن ذلك ، أورد نصوص هذه الحوارات والاحتجاجات ورتّبها حسب الحروف الهجائية للمحاورين والمتحاجّين .

وأنهى المـؤلف الكتاب بخاتمة أشـار فيها إلى موضوعات تلك الحوارات والاحتجاجات وترتـيبها بشكل موضوعي تسهيلاً للوصول إلى النتائـج والأهـداف المتوخّـاة من وراء عقـد مثل هذه الحـوارات والاحتجاجات .

ديوان الإمام الحسين

يقع في جزأين

ويحمل الرقم التسلسلي : 38-39

وهو مجموع القصائد والأبيات التي نُـسبت إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وقد رتّبها المؤلف حسب القـوافي ، وشرح ألفاظها ومفرداتها ، ووضع تعليـقات مناسبـة على كل بـيت أو على القصيـدة بشكل عـام .

ومهّد المؤلف لهذا الباب بمقدّمة ذكر فيها نسخ الديوان ، ومن أخذ على عاتقه جمع ما يُنْسَب إلى الإمام الحسين من شعر ، وناقش فيها كذلك نسبة مثل هذه القصائد والأبيات والشعر عموماً إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وتحدّث كذلك عن الديوان نفسه .

وقد قسّم الديوان إلى قسمين :القسم الأكبر والأهم هو ما يُنْسَب إلى الإمام من شعر ، والقسم الثاني هو ما أنشده الإمام ، ثم أورد الأشعار حسب القوافي ، بحيث أخذت القوافي كل حروف الهجاء .

وبادر المـؤلف في الـقسم الأول إلى ترقـيم المقطوعـات الشعرية ، واختـيار عناوين مستـقلّة من المقطوعات ذاتها ، وتحديد بحورها ولونها وقافـيتها ، وتحريك النصوص ، وتخريج الأشعار وذِكر أسباب إنشائها وأسانيدها وشرح مفرداتها ، إضافة إلى التعليقات الفنيّة ، العروضية واللغوية ، وبيّن كذلك مَنْ سَبـَقَ الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى هذه المعاني أو مَنْ اقتبس منه ، وأورد أيضاً معاني مستخلصة وبعض المقارنات .

أما في القسم الثاني ، فقد دأب المؤلف على تحديد كل شاعر وشيء من حياته ، وتحديد المناسبة التي أنشئ فيها الشعر ، وتحديد المناسبة التي استـشهد فيها الإمام بهذا الشعر بالذات ، كذلك بادر إلى شرح بعض الكلمات .

وجاءت خاتمة هذا الكتاب لدراسة عيّنات من الشعر المنسوب إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ولإبراز ما فيه من التصوير الفني .

الحسين والتـشريع

يقع في عشرة أجزاء

ويحمل الرقم التسلسلي : 40 - 49

الإمام المعصوم ( عليه السلام ) مصدر من مصادر التشريع الإسلامي ، وقد حرص المؤلف هنا في هذا الكتاب ذي الأجزاء العشرة على إيراد الأحكام الشرعية التي استـنبطها الفقهاء من قول وفعل وتـقرير الإمام الحسين ( عليه السلام ) .

ووضع المؤلف مقدمة تناولت موضوع التـشريع بشكل عام ، وشغلت مساحة كبيرة بلغت ما يقارب المجلّدَين ، وقد احتوت على فصول كانت في بدايتها مقدمة وتمهيد ، ثم تـناول بالشرح والتحليل حقيقة التـشريع وصلة التـشريع بالمشروع ، وهدف التـشريع وتاريخه ، كما تحدث عن الشرائع الأخرى والأنظمة السائدة ، وتاريخ الشريعة الإسلامية وتطورها .

وتطرّق المؤلف أيضاُ إلى مصادر التشريع والاجتهاد ، وهي : الكتاب ( القرآن الكريم ) والسُـنّة النبوية وبضمنها سُنّة أهل البيت ، والإجماع والعقل ، وأيضاُ القياس والاستحسان والمصالح المرسلة والذرائع والعرف والشرائع السابقة ومذهب الصحابي والحِـيَـل والشرعيّة والشهرة والسيرة والقرعة والأصول العملية .

وتناول المؤلف بالإضافة إلى الموضوعات المذكورة بحثاً عن مدرسة الحديث والرأي ، ثم المذاهب الإسلامية الرسمية ، وهي حسب الترتيب الهجائي : الأباضيّة والإماميّة والحنبليّة والحنفيّة والزيدية والشافعيّة والمالكيّة ، وأشار أيضاً إلى نواة هذه المذاهب كما أشار إلى المدارس الفـقهية التي اختـفت ويبحث المرجعية الدينية ، ثم يتناول تاريخ التـشريع في الجزيرة العربية ( المدينة المنورة ، مكة المكرمة واليمن ) وفي العراق ( الكوفـة والبصرة وكربـلاء وبغداد والنجف والحلة وسامراء ) وفي الشامات ( دمشـق وحلـب وجبل عامل والقدس ) وشمال أفريقـيا ( جامع الأزهر وجامع القرويّـين ) وإيران ( الرَيّ وقـم وخراسـان واصفـهان ) ، وأنهى المقدمة بالبحث عن تبويب الفقه ويشير إلى بعض المقترحات في ذلك .

ثم إن المؤلف بدأ بالـفقه الاستدلالي المستخرج من قول الإمام الحسين ( عليه السلام ) وفعله وتـقريره ، حسب الأبواب الفقهية المعروفة وهي : الطهارة ، والصلاة ، والحج ، والزكاة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والجهاد ، والأطعمة والأشربة ، والنكاح ، والطلاق ، والتجمّل ، والارتداد ، والعِتْق ، والصوم ، والهدايا والعطايا ، والدعاء ، والشفـاعة ، وإطاعـة الوالدين ، إلى غيرها .

وفي نهاية المطاف ، خصّص المؤلف فصلاً لأصول الفقه المستـفادة من قول الإمام الحسين ( عليه السلام ) أو فعله أو تقريره ، وتعامل معه كما تعامل مع المسائل الفقهية من حيث الاستدلال والاستـنتاج .

ولبيان بعض التـفاصيل عن باب الطهارة فانه على سبيل المثال ناقـش ما يلي :

* فصل التخلّي مسألة استـقبال القبلة واستدبارها ، ومسألة الاستـنجاء بالكرسف ( القطن ) والأحجار .

* فصل الغُسل مسألة الاستحمام في الماء عرياناً .

* فصل الوضوء - مسألة المسح على الخفّين والعمامة ، ومسألة التمندل بعد الوضوء ، ومسألة تجديد الوضوء بعد التـقيـّؤ .

* فصل الجنائز مسألة التكـفين بغير الأبيض ، ومسألة الصلاة على الأموات ، وبهذه المسألة ، إنتهى الجزء الثاني من هذا الباب .

* وقد قامت طريقة العمل في هذه المسائل على جعل ما صدر عن الإمام الحسين محوراً للبحث ، ثم البحث عن سنده ، ثم النظر في النصّ ، والاستـدلال بالأدلـة الأربعة على ما تضمّـنه النص ، ثم ذِكْر الأقـوال في المسألة بأدلّتها ، ومناقـشتها بعد ذلك للتوصل إلى نتيجة علمية في الفقه ، ومقارنة المسألة فـقـهياً مع جميع المذاهـب السبعة المعتـرف بها ، وأخيراً ، بيان الحكمة من وراء الحُكم الشرعي ، حسبما وردت الأحاديث فيه ، وبعد ذلك بيان الوجهة العلمية لذلك الُحكم وفق المنظور العلمي الحديث .

مسند الإمام الحسين

يقع في خمسة أجزاء

ويحمل الرقم التسلسلي : 50-54

المسند ، هو أحد مصطلحات علم دراية الحديث ( المعروف بعلم الدراية ) وهو يعني هنا ما رواه الإمام الحسين ( عليه السلام ) مسنداً في طريق روايته إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو أحد الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) أو أحد الصحابة المنتجبين ( رضي الله عنهم ) .

وقد ضمّ هذا الكتاب كلّ ما رواه الإمام الحسين ( عليه السلام ) عن جدّه وأبيه وأمه وأخيه والصحابة ، مرتّباً حسب الموضوعات ومتضمّناً التعليقات الضرورية على الأسانيد والمتون .

وأحتوى " مسند الإمام الحسين " على مقدّمة حول معنى المسند وتاريـخ هذه التسمية ، وما يمكن أن يشتمل عليه المسند ، ثم تحـدّث المؤلف عن الراوي والرواية ، وعرّج على دور الإمام الحسين ( عليه السلام ) الأساس كحلقة وصلٍ في نَقْلِ تراث الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) إلى الأمة ، عبر أبيه الإمام علي وأمه الزهراء وأخيه الحسن من جهة ، وأبنائه الأئمة التسعة المعصومين ( عليهم السلام جميعاً ) فضلاً عن الصحابة المنتجبين ( رضي الله عنهم ) من جهة أخرى .

وقد بادر المؤلف إلى تقسيم هذا المسند إلى الباقات التالية :

* الأحاديث التي رواها عن جده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الباقة النبويّة .

* الأحاديث التي رواهـا عن أمـه السيـدة فاطمة الزهـراء ( عليها السلام ) : الباقة الفاطميّة .

* الأحاديث التي رواها عن أبيه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الباقة العلويّة .

* الأحاديث التي رواهـا عن أخيـه الإمـام الحسـن ( عليه السلام ) : الباقة الحسنية .

* الأحاديث التي رواها عن سائر الأصحاب ( رضي الله عنهم ) : الباقة الصحابيّة .

وهذه الأخيـرة موزّعة حسب الأشخـاص الذيـن يـروي عنهم ، والباقة مرتّـبة حسب الحروف الهجائـية لأسمائـهم المعروفة .

وهناك محاولـة في أن تُرتَّب الأحاديث ضمن التـقسيم السابق حسب الموضوعات .

وقد عمل المؤلف في هذا الباب على ترقيم الأحاديث ووضع عنـاوين لها ، وتخريجها ( ذِكْر المصادر المختلفة للحديث ) ومناقـشة السَـنَد ، ومناقشة النّصْ ، والإشارة إلى بعض الأمور العلمية .

وانتهى المؤلف بِذِكْر خاتمـة أورد فيها بعض الاستـنتاجات العامة من مجموع الأحاديث ، ووضع بعض الجداول الموضوعـية عما ورد في الأحاديث ، كما وضع جدولاً بالأحاديث التي يحتمل أن يكون الإمام الحسين ( عليه السلام ) ضمن سلسلة رواتها .

الحسين ، . مدرسة

يقع في جزء واحـد

ويحمل الرقم التسلسلي : 55

يتحدث المؤلـف في هـذا الباب عن دَور الإمـام الحسين ( عليه السلام ) في شـتّى مناحي الحيـاة الاجتماعيـة والحركة العلمية والفرق الإسلامية ، ويبيّن أثر نهضته المباركة واستـشهاده في الأدب بشكل عام ، وفي أدب المسلمين الشيعة بشكل خاص ، ويمكن القول ان هذا الكتاب دراسة شاملة في فكر الإمام الحسين ( عليه السلام ) ودَور شخصه ونهضته في نشوء وتطوّر المعارف الإسلامية ، وآثاره في معظم المناحي الثـقافية .

وقد تضمّن هذا الجزء مقدّمة وخاتمة تتـناسبان مع موضوعه .

معجم من روى عن الحسين

يقع في جزأين

ويحمل الرقم التسلسلي : 56-57

وهو عبارة عن ترجمة للـرجال الذين رووا عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) وإخضاعهم لقواعد التعديل والتجريح ، وتطبيق قواعد علم الدراية على الأسانيد وطرقها .

وقـد كَتَب المؤلف مقدّمة لهذا الكتاب بَحَثَ فيها موضوعة الرواية ومعانـيها وآدابـها وأسلوبـها ، وفـي الكتاب ذاته ، ترجم الرواة عـن الإمـام الـحـسيـن ( عليه السلام ) حسب حروف الـهجـاء ، وَذَكَـرَ في كلّ مِن هذه التـراجم شيئاً من الترجمة الذاتية ، ثـم ترجمة روائية للراوي وموقعه من الرواية ومدى وثاقته ، وما رواه عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) .

وفي الخاتمة ، استـنتج المؤلف مما قدّمه عدة استـنتاجات ، وقسّم الرواة حسب التـقسيمات الرجالية .

في ظلال الحسين ، . معاجز وكرامات

يقع في جزأين

ويحمل الرقم التسلسلي : 58-59

استهلّ المؤلف هذا الجزء بمقـدمةٍ مستـفيضة عن حقيقة المعجزة والكرامة ومدى علاقة المعجزة بالعلم الحديث ، ثم تناول المعجزة في المقياس الإسلامي ، والمعجزة بين السلب والإيجاب ، ومظاهر المعجزة وأساليبها وعمّـا إذا كانت خرقاً للقوانين الموضوعة من قِبَـل الخالق أم لا ، والمعجزة بين الماضي والحاضر .

وسرد الوقائع التي حدثت مباشرة بفضل الإمام الحسين ( عليه السلام ) أو بشكل غير مباشر كرامـةً للإمام الحسين ، منذ خلقته وحتى استـشهاده ، وكذلك منذ فترة ما بعد استشهاده مباشرةً وحتى عصرنا الراهن .

وقد واظب المؤلف في هذا الجزء أيضاً على ترقيم النماذج ( العيّـنات ) واختيار العناوين وتأريخ الحدث والتعليق عليه ، وفي الختام ، تطرّق إلى الاستـنتاجات وكيفية التعامل مع الكرامة أو المعجزة .

الرؤيا ، . مشاهدات وتأويل

يقع في ثلاثة أجزاء

ويحمل الرقم التسلسلي : 60-62

هـذا الباب ، يتـحدث بشـكل أسـاس عن الأحـلام كـمفهوم عـام وكظاهـرة إنسانـية مألوفـة ، ثم يتغلـغل في تـفاصيلها ذات الصلـة بالإمام الحسيـن ( عليه السلام ) ، وكالـعادة ؛ فـقد تـضمّن مقدّمـة ثرّة ، بالإضافة إلى قسمين رئـيسيين وخاتمة .

في المقدمة ، بيّـن المؤلف ما هو ضـروري لمعرفة ما يدور حول الرؤيا من أمور ، مثل : النوم في اللغة ، ومرادفات النوم ومراتبه وتعريفه وأقسامه ودوره واليقظة في الأحياء ، ونظرة العِلم الحديث إلى النوم ( وقد بيّن هنا النظريات المختلفة بهذا الشأن ) وتـناول بالبحث والتحلـيل والإيضاح كذلك الهدف من النوم ومراحله والطريقة المثلى في النوم والتنويم المغناطيسي ( أو النوم بالإيحاء ) والإيـحاء النـفسي ، وتاريخ التـنويم المغناطيسي ، وماهـيّة الوحي وحقيـقة التـنويم والإرادة ، وكـذلك ماهـيّة الرؤيـا في اللـغة والاصطلاح والقـرآن والحديـث ، وحقيـقة هـذه الرؤيا ، إضـافة إلى الصلة والعلاقـة بين الحسـين ( عليه السلام ) والرؤيا .

هذا عن المقدمة ، أما القسم الأول ، فقد خصّصه المؤلف للرؤى الحسينيّة ، واشتملت فصوله على ما رآه الإمام الحسين ( عليه السلام ) بنفسه من أحلام ورؤى ، وأيضاً من رأى في عالم الرؤيـا الإمام في حياته ، ثـم من رآه بعد استـشهاده ، وهذا الفـصل هو أكبر الفصول .

أما القسم الثاني ، فتضمّن تـفاسيرَ للأحلام التي استـنتج حصولها مما صدر عن الإمام ومن وحي نهضته المباركة .

وجاءت الخاتـمة في نهاية المطاف لتـتناول أموراً علميّة استخلصها المؤلف من هذا الباب .

وقد تعامل المؤلف مع موضوعة الرؤيا القسم الأول بشكل منهجي ، إذ قام