|

كيف تشتري هذا الجزء
الجزء
الثاني من تاريخ المراقد : " الحسين و أهل بيته و أنصاره " .
يحتوي هذا
المجلد من باب تاريخ المراقد على 655 صفحة ، و يتضمن تاريخ تطور البناء
في المرقد الحسيني على مدى عشرة قرون ، أي من بداية القرن الخامس
الهجري إلى نهاية القرن الرابع عشر الهجري .
ففي
البداية قدّم له المؤلف بمقدمة موجزة خلافاً لديدنه ، حيث لا يقدم على
الأجزاء بل على الأبواب أو الفصول التي لها استقلاليتها ، كديوان
القرون . و من هنا تجد أن هذه المقدمة جاءت ضرورة فرضت نفسها على
المؤلف و الكتاب ، و أودع فيها النقاط التالية :
1- ذكر
بأن الأخطاء التي وردت في الجزء الأول من أرباب الطباعة جعلت المؤلف
يتدارك ذلك باعتذار للقارئ و بيان عدم اهتمام أرباب الطباعة و تدني
مستواهم الثـقافي .
2- بيّن
بأنه في أكثر الأحيان يُلزم نفسه بنقل النصوص إلا في الضرورات حتى لا
يبتعد عن الواقع لأن تلك النصوص لها أهميتها التاريخية و التوثيقية .
3- نبّه
القارىء إلى أن الحديث عن المرقد الحسيني لا يشمل مرقد نجله علي الأكبر
، و لا عن الشهداء و لا على مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي ، رغم أنهم
مدفونون في الروضة الحسينية ، حيث أفرد لكل منهم فصلاً خاصاً .
4- أشار
إلى أن كلمة المجاور المستخدمة في النصوص يُراد بها طلبة العلوم
الدينية حسب تتبع المؤلف لتلك النصوص و دراستها .
5- يلفت
انتباه القارىء إلى الجداول و الإحصاءات المتعلقة بالمرقد الحسيني في
الجزء الثالث من هذا الباب .
6- يضع
القارىء في صورة التناقضات حول تاريخ هذا المرقد الشريف الواردة في
المصادر التي كانت في متناوله ، و محاولته لمعالجتها .
7- يوضّح
للباحث بأن المعلومات التي تناولها قد يستقيها من الصور المتاحة لديه ،
و تارة يكون العكس ، بأن يرسم المرقد حسب المعلومات التي حصل عليها من
خلال النصوص .
8- يبحث
في كلمتي السنة و العام و اختلاف مفهومهما ، و لكنه يشير إلى أن
استخدامهما كمترادفتين ، حتى لا يختلط الأمر على القارىء .
9- يُظهر
أسفه على عدم ظهور الصور بالجودة المطلوبة ، رغم جهوده في الحصول على
الأنقى ، و ذلك لأن أرباب الطباعة لا يهمهم إلا المادة ، و لا يعتنون
بالجودة .
10-يختم
مقدمته هذه بالاستدراك على الدور الديني للمراقد ببعض النصوص الأخرى
التي تيسرت له بعد ذلك .
بعد هذه
المقدمة ، يبدأ بتاريخ المرقد في :
القرن
الخامس الهجري
: 15/8/1010-21/8/1107م ، و يذكر عن عام 402 هـ ، و صدقات الوزير
البويهي ، ثم احتراق القبة الشريفة في عام 407 هـ ، وقرار الدولة
البويهية بتجديد البناء في عام 408 هـ ، ثم بناء السور في 412 هـ ، و
مقتل عدد من الزائرين على يد أعداء أهل البيت
( عليهم السلام )
في بغداد عام 422 هـ ، ثم يذكر زيارات السلاطين و الوزراء و الوفود
الرسمية سنة بعد سنة ، ثم يتحول إلى ذكر أحداث الحرم الحسيني في عام
489 هـ ، من قبل عشيرة خفاجة . ثم ينتقل إلى
القرن
السادس الهجري :
22/8/1107-28/8/1204 م ، ليذكر نبأ مدفن بعض الملوك العرب في الروضة
الحسينية مطلع هذه السنة ، ثم زيارة بعض الأمراء و الملوك ، و بعدها في
عام 526 هـ ، نهب المسترشد العباسي للخزانة الحسينية ، و ارتفاع الضغط
على الزائرين بعد مقتل المسترشد عام 529 هـ ، و هدايا الفاطميين و
وزراءهم للحرم الحسيني عام 549 هـ ، و زيارة سلاطين العباسيين للمرقد
عام 553 هـ ، و أخبار متفرقة أخرى حتى عام 599 هـ .
وأما
عن القرن السابع الهجري :
الموافق لـ 29/8/1204-5/9/1301 م ، فقد تطرق فيه إلى إصلاح الناصر
العباسي للنهر الذي يمد الحائر بالماء ، رعاية لحال الزائرين و
المجاورين و ذلك عام 617 هـ ، ثم تجديد وزيره للمرقد الحسيني سنة 620
هـ ، و مساعدات المستنصر العباسي عام 634 هـ ، ثم تأتي زيارات عدد من
الملوك الأيوبيين و المغوليين و غيرهما للمشهد الحسيني ما بين 653-690
هـ و إصلاح النهر من قبل المغول . و بعدها ذكر المؤلف بعض الهدايا التي
وردت للمرقد المقدس و زيارة عدد من ملوك المغول حتى نهاية القرن .
و
القرن الثامن الهجري :
الذي يتطابق مع 6/9/1301 – 12/9/1398 م ، يبدأ بعدد من زيارات ملوك
المغول و أمرائهم ، و تحويل سدانة الحرم الشريف إلى شيخ بني أسد ، ثم
زيارة الرّحالة ابن بطوطة عام 727 هـ ، و بعدها المؤرخ حمد الله
المستوفي ، و ذكر تولي سادن آخر للمرقد في منتصف القرن ، و بناء الأمير
مرجان سنة 754 هـ ، مسجداً و منارة في الحرم الحسيني ، و بعدها انتقال
السدانة إلى سادن آخر من بني أسد . و في عام 776 هـ ، قام السلطان أويس
بزيارة للمرقد الحسيني ، و قام بخدمات عمرانية و غيرها للمقام ، و تبعه
أبناؤه حتى أكملوا بناء المرقد و المئذنتين الشامختين اللتين انتهيا
منها عام 793 هـ ، تلتها زيارة ابن تيمورلنك و قواده إلى العتبة
المقدسة عام 795 هـ . و في سنة 796 هـ ، تحولت السدانة إلى بعض الأشراف
من آل فائز .
و يأتي
القرن التاسع :
الواقع في
13/9/1398 – 20/9/1495 م ، قام تيمورلنك بنفسه زيارة المرقد الشريف عام
803 هـ ، و بعدها بعشر سنين أصبحت السدانة بيد مجلس للسدانة يتناوب
أعضاؤه الرئاسة .
و في سنة
815 هـ ، إستبصر أحد ملوك دولة الخروف الأسود ( القره قوينلو ) فاهتم
بشؤون الحرم الحسيني ، و قام بخدمات واسعة فيه ، و بعدها زار المرقد
الحسيني عدد من ملوكهم ، مقدّمين الهدايا ، خلافاً للأمير المشعشعي
الذي دخل الحرم الحسيني سنة 857 هـ ، هاتكاً حرمته ، حيث حرق ما أمكنه
حرقه ، و نهب ما وصلت إليه يده . ثم توالت منذ عام 840 هـ ، إلى نهاية
القرن بزيارة السلاطين و الأمراء الأتراك و التركمان ، و تقديم الهدايا
و تعمير المرقد .
القرن
العاشر :
يتطابق مع 21/9/1495 – 7/10/1592 م ، في بدايته ، أعني سنة 907 هـ ،
أضيف إلى أوقاف الروضة المقدسة عدد كبير من الأراضي و البساتين ، و في
عام 914 هـ ، أنيطت السدانة إلى بيت كمونة ، و في عام 932 هـ ، تمّ
نصب صندوق مصنوع من الخاتم من قبل أحد سلاطين الدولة الصفوية ، و توالت
بعدها زيارات ملوك الصفويين . و في عام 940 هـ و ما بعدها ، رسم عدد من
فنّاني العثمانيين الضريح بعدد من اللوحات الزيتية . و في الخمسينات
زار المرقد المقدس عدد من الشخصيات الرسمية إلى جانب الرّحالة التركي
سيدي علي الرئيس ، كما أعيدت السدانة إلى قبيلة بني أسد عام 963 هـ ، و
نجد بأن كبير شعراء الأتراك " فضولي " يتولى خدمة الروضة الحسينية ،
فيما تستقبل الروضة أجساد عدد من ملوك الفرس و الهنود ، و معها هدايا
ثمينة ، إلى جانب زيارات متعددة لعدد من ملوك الفرس و العثمانيين ، كما
تقوم الدولتان بتعمير الروضة المقدسة ، إلى جانب زيارات مختلفة و أحداث
متفرقة اكتنفت تاريخ الروضة الحسينية .
القرن
الحادي عشر الهجري :
الموافق 8/10/1592-14/10/1689 م ، في العقد الثاني من هذا القرن ، زار
الرحالة البرتغالي " تكسيرا " الروضة الحسينية ، و زارها في العقد
الرابع السلطان عباس الصفوي الكبير ، و فيه أيضاً تحولت السدانة من
قبيلة بني أسد إلى آل فائز . و تكررت زيارات ملوك الصفويين في العقدين
الرابع و الخامس ، كما زارها السلطان العثماني مراد الرابع . و قدّم
الملوك و الأمراء خدمات جليلة في العقد السادس منه ، كما زارها عدد من
الوزراء العثمانيين و الولاة في العقود الأخيرة .
القرن
الثاني عشر :
المصادف لـ 15/10/1689-3/11/1786 م ، انتقلت في عقدها الثاني السدانة
من آل فائز إلى بيت الزعفراني الرضوي ، و في العقدين الأول و الثاني
زادت زيارات الوزراء العثمانيين للمرقد الحسيني ، كما قاموا بمد يد
المساعدة لتعمير ما تهدّم من الروضة و إصلاحها ، و إضافة بعض المرافق
الحيوية إليها .
و في عام
1131 هـ ، زار الرحالة عباس المكي المرقد الحسيني ، و تلته زيارات
الأمراء و الأميرات من الصفويين ، فكثرت هداياهم للمرقد الشريف .
و في عام
1145 هـ ، تدخلت الحكومة العثمانية في تغيير النسيج الاجتماعي للمدينة
المقدسة ، فأدخلت عناصر مذهبية غير متآلفة مع المجتمع الكربلائي ، و
دعمهم بإمام للجماعة في الروضة الحسينية .
و في عام
1146 هـ ، دخل السلطان نادر شاه الأفشاري العراق و زار العتبة المقدسة
، و توالت زيارات المقربين للحكومة الأفشارية للروضة المباركة ، كما
مدوا يد العون في صيانة و إعمار الصرح الحسيني المبارك ، و تكررت زيارة
السلطان الأفشاري إلى كربلاء ، و كانت زياراته مقرونه بالخدمات الجليلة
التي كانوا يقدمها لهذه الروضة . و على أي حال فقد أجريت بعض الإصلاحات
و التغييرات العمرانية في مجمل الروضة الحسينية ، صحناً و رواقاً و
حرماً ، بالإضافة إلى مدينة الحسين بشكل عام .
و في عام
1179 هـ ، زار الرحالة الألماني " نيبور " كربلاء المقدسة و رسم لوحة
فنية عن الروضة المقدسة ، أوردها المؤلف في الكتاب ، و حتى آخر القرن
توافد على كربلاء عدد من الوزراء و الأمراء و الأعيان و الأثـرياء و
العلماء و الأدباء ، كان لكل منهم دور في تطوير هذه الروضة المباركة .
القرن
الثالث عشر :
الموافق لـ 24/10/1786-1/11/1883 م ، يلاحظ القارىء أن الصفحات التي
خصصها المؤلف لهذا القرن كثيرة بالقياس مع القرون السابقة عليه ، و
تعزى هذه الكثرة إلى أن ذلك العصر كان أقرب إلى عصرنا ، فوصلت أخباره
إلينا ، بل قام المؤرخون بسردها و تأريخها .
و حتى لا
نطيل الحديث عن هذا القرن ، فان السدانة فيه تحولت من آل الزعفراني إلى
آل فائز ، و فيها جاءت خدمات الدولة القاجارية بشكلها الرائد و المميز
، و جاءت مشفوعة بالخدمات التي قدمها أمراء و سلاطين العثمانيين بين
فينة و أخرى ، إلى جانب زيارات المسؤولين في الدولتين من سلاطينهم و
أمرائهم و وزرائهم .
و هذا
القرن حافل بالتعميرات و الإنشاءات المقدمة من قبل الأثرياء و السلاطين
و العلماء ، سواء للمدينة بشكل عام أو للروضة المقدسة بشكل خاص ، و قد
وثقها المؤلف بالصور الحيّة و التي أكثرها قائمة إلى يومنا هذا . و لكن
الحدث الأبـرز فيها هو هجـمة الفرقة الوهابية على مدينة كربلاء عام
1216 هـ ، و التي راح ضحيتها نحو عشرون ألفاً من العجزة و النساء و
الأطفال و العلماء ، و نهب ممتلكاتهم ، و خزانة الحائر الحسيني التي
كانت مليئة بالتحف و المجوهرات .
و بعدها
تتابعت الأحداث و قام السلاطين بواجبهم تجاه هذا البلد المنكوب و
الروضة التي تعرضت للهتك و النهب و الحرق و الدمار ، و لكن تلك العصابة
أعادت الكرّة عام 1223 هـ ، إلا أن النصر لم يكن حليفهم هذه المرّة . و
واصلت الأحداث إلى جانب التعميرات و الخدمات من قبل السلاطين و الأمراء
القاجاريين و العثمانيين و أثرياء العالم من الموالين لأهل البيت
( عليهم السلام )
حتى أعيد إلى الروضة بهجتها المعهودة .
و قد زار
المرقد الشريف عدد من الشخصيات المرموقة في سماء العلم و الثـقافة و في
الساحة السياسية و الاجتماعية ، و كان من بينهم الرحالة المعروف
بالمنشي البغدادي و ذلك عام 1237 هـ .
و ما بين
عام 1241-1245 هـ ، حوصرت المدينة من قبل العثمانيين ، و فيها تحولت
السدانة إلى آل جلوخان ثم أعيدت إلى آل فائز ، ثم توالت زيارة أمراء
الهند و إيران و تركيا إلى غيرهم ، و حمل إلى المرقد كمٌّ هائل من
الهدايا الثمينة ممثلة بالقرائين و السيوف و الديباج و غيرها . و خضع
المرقد إلى الكثير من الإصلاحات ، مما لا مجال لذكره هنا على هذه
العجالة ، و كان لطائفة البهرة و أمراء الهند و إيران أيضاً دور كبير
في ذلك .
و في عام
1267 هـ ، زار المستشرق الألماني " نولد كه " المرقد و رسم لوحة فنية ،
أدرجها المؤلف في كتابه هذا ، كما زار في سنة 1270 هـ ، عالم الآثار
الانكليزي لوفتس ، و قـدّم نظرته عن الروضة .
و في عام
1277 هـ ، قام المستشرق البريطاني " روبرت كلايف " برسم لوحة فنية عن
الروضة المقدسة ، أودعت في الكتاب .
و في عام
1281 هـ ، زار العالم الجغرافي البريطاني جون أشر كربلاء و له وصف دقيق
عن بناء الروضة المباركة .
كما أن
الرسام الهندي محمد يوسف اللكهنوي قدم لوحة فنية إلى عالم الفن ، يضع
فيها تصوراته عن الروضة الحسينية ، و ذلك عام 1292 هـ ، و أخيراً فقد
رسم مدينة كربلاء و الروضتين الرحالة الفرنسية " ديولافوا " ، التي
زارت المدينة المقدسة مع زوجها مارسيل ، عالم الآثار و ذلك في سنة 1299
هـ .
القرن
الرابع عشر الذي يطابق مع 2/11/1883-8/11/1980 م ، و الذي ينتهي به هذا
المجلد من هذا الباب و يقع في 285 صفحة ، مما لا يمكن تلخيص شيئاً منه
لكثرة معلوماته ، إلا القول بأن في كل سنة من سنيّ هذا القرن فيه حدث
يمتّ بالروضة الحسينية المباركة ، و كثيراً منها قد عاصرناها . و في
هذا القرن أطيحت بعدد من الدول كما أقيم عدد من الدول الأخرى ، كالدولة
العثمانية و الدولة القاجارية و دول في الهند و في الشرق ، و تأسست
جميع الدول العربية إلى جانب الدول الإسلامية كلها ، بالإضافة إلى دول
أخرى في الغرب و أخرى في الشرق ، و قد ترك كل منها ظلاله على أحداث هذا
القرب الذي يرتبط بالمرقد الحسيني ، كما يمكن الإشارة إلى لوحة الرسام
الفرنسي جون ليون عن المرقد الحسيني الذي وضع في عام 1311 هـ ، و لوحة
كمال الملك الإيراني عام 1320 هـ ، و لوحة الرسام الألماني " ولتر "
سنة 1321 هـ ، إلى جانب تدخلات الدول الغربية بشؤون هذه المدينة و أمور
الروضة ، و الصور التي التقطها الأجانب من الجو أو من الأرض في تلك
الفترات التي لم تكن مسألة التصوير أمراً شائعاً في بلاد الشرق ، و
فيها أيضا بعض الرسوم التي أعددناها إلى جانب صور قديمة يعود تاريخها
إلى مطاوي هذا القرن وضعت في محلها و بألوانها الجميلة .
كما لابد
من الإشارة إلى أن المؤلف وضع جدولاً بالمصاحف الثمينة المهداة إلى حرم
الحسين
( عليه السَّلام )
إلى جانب جدول آخر بالمجوهرات و الحلي و التحف . هذا و قد فصل الحديث
عن جوانب الحرم الحسيني من الكتيبة و العمل الفني المزخرف في الضريح و
الأبواب و السقوف . و أثبت فيه القانون الصادر من الحكومة العراقية
بالنسبة إلى العتبات المقدسة .
و في
الواقع تجد في هذا القرن كل ما تشتهيه الأنفس عن هذا المرقد المبارك ،
و قد رقِّم الرطب و اليابس في كتاب الحسين حسب ما تيسر .
و ألحق
بهذا الجزء فهرساً خاصاً بالخطأ و الصواب للمجلد الأول من تاريخ
المراقد ، بالإضافة إلى بقية الفهارس الموضوعية .
و في
النهاية جاءت كلمة السيد " فبريزيو بيناكيتي " ، مدير قسم الدراسات
الشرقية باللغة الإيطالية ليعطي نظرته عن هذا الجزء . يقول في جملة ما
قاله : " إن هذا المؤلَّف يقدم جزء من بحث ذي جوانب عديدة بلغت من
الاتساع و الشمول ، بحيث لا يكاد المرء يصدق أن مثل هذا المشروع قد خطط
له أصلاً من قبل شخص واحد و حسب . تفرع فيه و تمكن منه بمثل هذا
الامتداد و الاستفاضة .

|