|

كيف تشتري هذا الجزء
الجزء
الأول من معجم الشعراء الناظمين في الحسين :
نعود
فنذكِّر بأن هذا المعجم يُعد باباً من الأبواب الستين التي رصدها
المؤلف في موسوعته الشريفة ، و يقع هذا الجزء في 562 صفحة ، و جاء
ترقيمها حسب التسلسل الذي افترضه كتاب " معالم دائرة المعارف الحسينية
" بالجزء 220 ، و ذكر بأن هذا الباب يقع في أربع و أربعين جزءً و ربما
يزيد . و في الحقيقة إنه مختص فقط بالشعراء الذين نظموا بكل ما يتعلق
في الإمام الحسين و نهضته ، باللغة العربية الفصحى ، لأن هناك أبواباً
أخرى خصصت للهجة العربية الدارجة ، كما أن هناك معاجم مماثلة للشعراء
الفرس ، الترك ، الكُرد ، الأردو ، الإنكليز ، الألمان ، الألبان ،
الإفرنج ، و هكذا ، و لكن هذا المعجم يشمل أيضاً الناظمين بالشعر
العمودي أو الحديث ( الحر ) .
و كعادته
، قام المؤلف ببراعة الاستهلال بالمقطوعة الإيمانية المؤلفة من ثلاث
مقاطع ، جاءت هذه المرة بالشكل التالي :
أحمدك
اللهم يا سابغ الفضل و النِّعَم
و أصلّي
عليك يا نبيّ العرب و العَجَم
و سلام
عليكم يا صفوة الخلق و الأمم
و جاء
تأريخها صيف عام 1417 هـ ( 1996 م ) ، أي قبل ثلاث سنوات من طباعته .
ثم إن
المؤلف قدّم المقدمة الموضوعية الممهدة للباب ، فجاءت عناوينها كالتالي
:
1-تمهيد
: و فيه يتحدث عن دَور الشعراء في بيان الصورة الواقعية للشعر ، حيث
يذكر أن ذِكر الشعر دون التعريف بالشاعر لا تكتمل الصورة ، و تبقى من
دون التطرق إليهم قيمة الشعر محدودة ، كما يبين مسؤوليتهم تجاه مجتمعهم
.
2-الشعر
و الشعراء : يبين فيه تاريخ نظم الشعر بشكل عام و الشعر العربي بشكل
خاص ، و يرى بأن شعر الرجز العربي كان بداية الشعر ، و أن مضر بن نزار
، جدّ الرسول
( صلى الله عليه و آله )
كان له الدور الرائد في ذلك .
3-طبقات
الشعراء : لا شك أن في كل تخصص درجات ، و هذا ما يعرف عنه بالطبقة ،
فدرجة أحدهم مقدّم على الآخر من حيث الجودة في اختيار اللفظ و المعنى ،
مع مراعاة الفنون التي تكتنف ذلك الفن أو العِلم ، و من أهمها أسلوب
الطرح ، و هنا يسلط الضوء على عدد من المناقشات بشيء من التفصيل .
4-الشعر
و الإلقاء : يعتبر نظم الشعر و كذلك الإلقاء موهبتان ، و يتحدث عن
دورهما و الأسباب التي من ورائهما .
5-الناظم
و الشاعر : عنوانان قد يتصف البعض بهذا و آخرون بذاك ، حسب درجة
الموهبة التي يحظى بها المقرض للشعر ، و يقول في الفارق بينهما أن
الناظم ، هو القادر على نظم الشعر حسب القواعد العروضية و لو بتلكّف ،
فإذا ما أصبحت لديه ملكة النظم ، أصبح شاعراً .
6-الترجمة
: و يراد منها هنا بيان السيرة الشخصية ، و بالطبع يقصد بها ترجمة
الشاعر . و يناقش في البداية عن مفهوم المفردة و كيفية استخدامها في
هذا المجال ، ثم يبين بأن المقصود به هنا ليست السيرة الذاتية للشاعر
بل ترجمته كشاعر و أديب .
7-المعجم
: يدور الحديث عن المفردة في اللغة و في الاصطلاح و السبب من وراء
تسميته لمثل هذا النوع من العمل الذي يتكفّـل ببيان السيرة أو ما شابه
ذلك على نحو شخصيات أو مفردات .
8-لكل
جواد كبوة : يتحدث فيه عن إرهاصات الشعراء ، و لو كانوا من الفطاحل في
قرض الشعر .
9-هذا
المعجم : يتحدث فيه عن المجهود الذي قدمه في هذا الجزء و أسلوب التعامل
مع الشعراء لدى ترجمتهم ، و بيّن طريقته من خلال أحد عشر نقطة ، جديرة
بالمطالعة قبل الولوج في أصل الكتاب .
10-نهاية
المطاف : يورد فيه بعض النقاط حول استـخدامات المفردات و بالأخص حول
مفردة " تخرَّج " هل يُستخدم معها حرف الجر " من " أو " في " بالنسبة
إلى الذين التحقوا بالجامعات ، و إنما بحث الموضوع هنا لأن الخلاف دائر
بين المدرستين العراقية و غيرها في ذلك ، و بعد المناقشة يختار استخدام
حرف " مِن " مع كلمة " تخرَّج " لدى ترجمة أي شخصية ، سواء في هذا
المعجم أو غيره .
11-شعراء
قيد الدرس : يدرج هنا أسماء عدد من الشعراء الذين لم يصله شعرهم
الحسيني ، و لكنه يستبعد أن لا يكون لهم شعراً حسينياً ، و قد ذكر منهم
إثنى عشر شاعراً ممن يحملون اسم إبراهيم ، حيث أن هذا الجزء احتوى على
مَن اسمه إبراهيم .
ثم إن
المؤلف بعد هذه المقدمة التمهيدية بدأ بحرف الألف و رتّبه حسب منهجيته
في مراعاة الحروف الهجائية في تمام الاسم الثلاثي ( أعني اسم الشاعر و
اسم أبيه و لقبه ) إذ قد يكون شاعران يتحدان في اسم الأب . فالمميز
يكون اللقب ، و إذا اتحدا في اللقب ، فالمميز حينئذ بالتقدم التاريخي ،
و هكذا .
و أسلوب
الترجمة في هذا الباب ينحصر في بيان تاريخ ولادته و مكانها ثم نشأته ،
بصورة سريعة و من ثم توجهه الأدبي و قرضه للشعر و ما له في ذلك من آراء
أو ما يمكن بيانه ، ثم نقل صورة من شعره المنظوم في أغراض مختلفة . و
بالطبع يستثني في ترجمته الشعر الديني لأن المؤلف قد خصص دواوين القرون
لشعرهم الحسيني – المصنّف فنّياً من الشعر الديني - ، فلا حاجة إلى
التكرار ، و نمط الشعر الديني يأتي غالباً على شكل واحد . نعم إذا جدبت
المعلومات عنه فان المؤلف قد يلجأ إلى نقل بعض من شعره الديني ، و لكن
بالقطع لا يختار ما نظمه في الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
لتجنب التكرار ، بل يذكر من شعره ما ورد في الرسول
( صلى الله عليه و آله )
أو أحد الأئمة المعصومين
( عليهم السلام )
.
و هذا
الجزء يحوي على ترجمة أربعة و أربعين شاعراً جاءت أسماؤهم كالتالي ، و
في هذا الجدول نذكر بلد إقامتهم ، و الرئيسي منه ، دون القرى و الأرياف
:
|
الاسم الثنائي واللقب |
المولد والوفاة بالهجري |
المولد والوفاة بالميلادي |
بلد الإقامة |
|
1-آمال بنت عبد القادر الزهاوي |
1365 - …. |
1946- …. |
بغداد |
|
2-آمنة بنت محمد باقر الوحيد |
1160 - 1243 |
1747 - 1827 |
كربلاء |
|
3-آمنة بنت محمد علي الحائرية |
1202 - 1269 |
1787 - 1852 |
كربلاء |
|
4-إبراهيم بن أحمد السامرائي |
1341 - …. |
1923 - …. |
عمّان |
|
5-إبراهيم بن حسن التوبلي |
ق13 - ق14 |
ق19-ق20 |
البحرين |
|
6-إبراهيم بن حسن قفطان |
1199 - 1279 |
1785 - 1862 |
النجف |
|
7-إبراهيم بن حسن النقشبندي |
ق9 - 915 |
ق15 - 1509 |
حلب |
|
8-إبراهيم بن حسون ياس |
1333 - 1402 |
1915 - 1982 |
كربلاء |
|
9-إبراهيم بن حسين بحر العلوم |
1248 - 1319 |
1832 - 1901 |
النجف |
|
10-إبراهيم بن حسين العلوي |
1342 - 1381 |
1923 - 1962 |
كربلاء |
|
11-إبراهيم بن الحصين الأسدي |
ق1 - 61 |
ق7 - 680 |
كربلاء |
|
12-إبراهيم بن حيدر فران |
1338 - 1403 |
1920 - 1983 |
الغابون |
|
13-إبراهيم بن صادق العاملي |
1221 – 1284 |
1806 - 1867 |
الطيبة |
|
14-إبراهيم بن عباس الصولي |
176 - 243 |
792 - 857 |
بغداد |
|
15-إبراهيم بن عبد الحسين العُرَيِّض |
1328 - 1423 |
1908 - 2002 |
البحرين |
|
16-إبراهيم بن عبد الرسول الحموزي |
1315 - 1370 |
1897 – 1951 |
النجف |
|
17-إبراهيم بن عبد الزهراء العاتي |
1368 - …. |
1949 - …. |
لندن |
|
18-إبراهيم بن عبد الله الجيلاني |
1050 - 1119 |
1640 - 1707 |
لاهيجان |
|
19-إبراهيم بن عبد الله الغرّاش |
1361 - …. |
1942 - …. |
القطيف |
|
20-إبراهيم بن علوان النصيراوي |
1376 - …. |
1956 - …. |
قم |
|
21-إبراهيم بن علي البلادي |
ق11 - 1150 |
ق17 – 1737 |
البحرين |
|
22-إبراهيم بن علي القرشي |
90 - 176 |
709 - 792 |
المدينة |
|
23-إبراهيم بن علي الكفعمي |
ق9 - 905 |
ق14 - 1499 |
كربلاء |
|
24-إبراهيم بن عيسى الحاريصي |
ق12 - 1185 |
ق18 - 1771 |
حاريص |
|
25-إبراهيم بن مالك الأشتر |
21 - 71 |
641 - 690 |
الكوفة |
|
26-إبراهيم بن محمد البرّي |
1336 - 1417 |
1917 - 1997 |
بيروت |
|
27-إبراهيم بن محمد التبريزي |
1313 - 1381 |
1895 - 1961 |
تبريز |
|
28-إبراهيم بن محمد جواد |
1356 - …. |
1937 - …. |
دمشق |
|
29-إبراهيم بن محمد حسن حاوي |
1330 - …. |
1912 - …. |
السنغال |
|
30-إبراهيم بن محمد حسن النصّار |
1348 - …. |
1929 - …. |
كربلاء |
|
31-إبراهيم بن محمد الحمّار |
1311 - 1391 |
1893 - 1971 |
القطيف |
|
32-إبراهيم بن محمد الحنفي |
1054 - 1120 |
1645 - 1708 |
دمشق |
|
33-إبراهيم بن محمد شرارة |
1341 - 1403 |
1922 - 1983 |
بنت جبيل |
|
34-إبراهيم بن محمد صالح الخالصي |
ق12 - 1246 |
ق18 – 1830 |
الكاظمية |
|
35-إبراهيم بن محمد العطار |
1160 - 1230 |
1444 - 1514 |
بغداد |
| |