|

كيف تشتري هذا الجزء
الجزء
الأول من معجم المصنفات الحسينية :
ليس بدعاً
أن يستخدم المؤلف مفردة المعجم في عدد من أبواب هذه الموسوعة المترامية
الأطراف ، حيث أن بعـض هذه الأبواب جاءت على شكل معاجم ، و منها هذا
الباب الذي يُعد أحد الأبواب الستين ، و هذا الجزء بالذات حمل الرقم
264 حسب تقديرات كتاب " معالم دائرة المعارف الحسينية " و جاء فيه أن
هذا الباب يحتوي على تسعة و عشرين جزءً ، إلا أن هذا الباب تجاوز لحد
الآن الثلاثين جزءً ، و هذا الجزء يقع في 488 صفحة ، انتهى المؤلف من
إلقاء نظرته الأخيرة عليه في شتاء سنة 1417 هـ (1997م) و استهله
بالكلمات الإيمانية المعهودة ، و التي جاءت كالتالي :
الحمد لله
العظيم مالك يوم الدين
و الصلاة
على المصطفى الأمين
و السلام
على آل طه و ياسين .
و هذا
الباب كغيره من الأبواب ، كتبت له مقدمة ضافية حملت في طياتها العناوين
التالية :
1- تمهيد
: يبين فيه عظمة الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
المتجلية بالكم الهائل من المؤلفات التي كُتبت في حقّه مما يستبعد
المؤلف ، حسب إطلاعه ، أن تكون قد كُتبت في غيره . و يذكر بأنه لم
يخصصه بلغة دون أخرى ، و أنه رتّبها حسب الحروف الهجائية ، كما هو
الحال في كل ما من شأنه النظم و الترتيب في هذه الموسوعة .
2- تاريخ
الكتابة : يوثق في هذا العرض أن أول من كتب عن الـبشرية كان كتاب الله
لآدم أبو البشر ، و فيه يذكر أن أول من خطّ بالقلم هو النبي إدريس
( عليه السَّلام )
، و يترسل في الحديث عن تاريخ التصنيف و التأليف إلى أن يقول : إن أول
من ألَّف من الرجال في الإسلام هو علي
( عليه السَّلام )
و من النساء فاطمة
( عليها السلام )
.
3- الخط :
يبدأ أولا بتعريف الخط ، ثم بتأريخه و أنواعه ، و أبجدياته ، و يحصي
عدد أنواع الخطوط العربية بـ 22 خطّاً ، كما يورد نموذجاً عنها .
4- الورق
و صناعته : يتطرق المؤلف إلى معاني هذه المفردة و تاريخ نشأته و
استخداماته و أنواعه و قياساته و أحجامه في الأسواق المحلية و العالمية
الدخيلة في صنع الكتاب .
5- الكتاب
: الحديث في هذا المقطع يقع عن الكتابة ثـم الكتاب و تاريخه و حجمه
المتداول منذ القِدم و حتى يومنا الحاضر ، و يستعرض أسماء و مصطلحات
هذه الأحجام التي ترتبط من الناحية الفنية بالتصنيف المكتبي أيضاً.
6-
التأليف : بعد تحديد المفردة و معانيها و فوارقها مع التصنيف ، يبحث
المؤلف عن مسائل هامة منها حق التأليف في الشرع وحسب القانون ، وتاريخ
الاعتراف به ، ثم يتناول البحث عن الكتاب و مصطلحاته ، سواء في المجال
الصناعي أو العلمي ، و أهم ما في ذلك مسألة التحقيق و الدراسة و مسألة
الترجمة و ما شابهها ، و مجموع العناوين المبحوثة في هذا المقطع بلغت
تسعة عشر عنواناً ، و هي : الاختزال ، الاختصار ، الإشراف ، الإعداد ،
الاقتباس ، الإنجاز ، التحريف ، التحقيق ، الترجمة ، التصحيح ، التصحيف
، التعريب ، التنقيح ، القَلم ، المراجعة ، المراقبة ، المستل ،
المنسِّق ، النقد .
7-
الطباعة و متعلقاتها : ينطوي البحث على مراحل التطور التي أوصلت
الإنسان إلى الطباعة ، ثم بيان تاريخها و أساليب تطويرها ، و البحث عن
متعلقاتها كالتجليد و النشر مثلاً .
8-
المكتبة : يتطرق إلى المفردة ، فيعرّفها ، ثم إلى تاريخ إنشاء المكتبات
في العالم ، و ثمة إلى تنظيمها و نظام التصنيف الذي حصرها في التالي :
نظام التصنيف العشري ، نظام التصنيف التوسعي ، نظام مكتبة الكونغرس ،
نظام التصنيف الموضوعي ، نظام التصنيف التوضيحي ، نظام التصنيف
البيليوغرافي ، و نظام التصنيف العشري العالمي ، و بعدها يشير الى أهم
المكتـبات في العالم ، و التي أحصاها بستة عشر مكتبة ، يمكن إبراز
صورتها الناصعة في صفحات التاريخ ، و جاءت أولها مكتبة آشور بانيبال (
القرن 14 ق . هـ ) و آخرها المكتبة الوطنية في باريس ، ثم يشفعه
بالحديث عن اغتيال المكتبات و الكتب ، إثر تدنّي المستوى الثـقافي .
9- معرفة
الكتاب : فن مستقل له رجاله ، و فيه يبحث عن تاريخ بروزه و شيوعه ،
ذاكراً بعض الضرورات التي لابد من التعامل معها تحت هذا العنوان .
10-
المعجم : و المراد به بيان كيفية التعامل مع هذا المعجم ، أعني معجم
المصنفات الحسينية ، و بيان المنهجية المستخدمة في هذا الباب ، و بعد
ذلك يشفعه بجدول الرموز المستخدمة ، و آخر يخص تحويلات الحروف الأجنبية
إلى العربية ، مما لابد من التعامل معها في عملية تصنيف الكتاب في هذا
المعجم ، و أردفهما بجدول ثالث في الحروف الملحقة بالحروف العربية .
11- نهاية
المطاف : تحت هذا العنوان يشرح ، للقارئ ، كيفية التعامل مع هذا المعجم
و يدرّبه على ذلك من خلال طرحه الأمثلة ، ثم يلحقه بثلاثة جداول ،
الأول تحويل المصنفات من هذا الجزء إلى الأجزاء الأخرى ، و الجدول
الثاني يتعلق بتحويل المصنفات في هذا الجزء من حرف واحد من واقع الى
آخر ، أما الجدول الثالث فهو لتحويل المصنفات من سائر الأجزاء الى هذا
الجزء ، و ذلك لأن بعض المؤلفات لها أكثر من اسم ، أو تشتهر بشيء و
تسميتها الرسمية شيء مغاير ، و فيها يذكر كيفية اعتماد المعلومات بعد
ما شاهد العديد من الاختراقات .
و بعد أن
ينتهي المؤلف من المقدمة التمهيدية الهامة ، يبدأ بسرد المؤلفات
الحسينية حسب الحروف الهجائية ، أي أن الكتاب الذي يبدأ بحرف الألف فهو
مقدَّم على حرف الباء ، كما أن في الحرف الواحد له نظام التأخر و
التقدم حسب الحروف الهجائية .
حرف الألف
: و من المعلوم أن المؤلف لم يتمكن من الانتهاء من حرف الألف في هذا
الجزء ، كما كان متوقعاً ، فان في طيات هذا الجزء تحمل 165 عنواناً .
يبدأ بحرف الألف بعده الألف و ينتهي بحرف الثاء المثلّثة بعده النون ،
إذ يبدأ بكتاب " آئينه ايثار " ألف بعد الألف بعده الألف بعده الياء ،
و ينتهي بـ " الاثنا عشرية " ، ألف بعده التاء بعده النون . و لا يخفى
أن الألف و اللام لا يقعان في الحسبان .
أما أسلوب
الحديث عن الكتاب فيقع تحت ثلاثة عشرة نقطة ، و هي :
1- الرقم
التسلسلي .
2- الاسم
المعنون .
3- اسم
الكتاب بكامله .
4- اسم
المؤلف الثلاثي و اسم أبيه و لقبه و سنة وفاته ، أو القرن الذي يعيش
فيه .
5- بيان
لغة الكتاب .
6- بيان
حجم الكتاب بالسنتيمتر .
7- بيان
عدد أجزائه .
8- بيان
الطبعة .
9- بيان
تاريخ الطباعة
10- بيان
الناشر و محل تواجده .
11-
الموضوع ، الذي يتحدث عنه الكتاب .
12- و
أخيراً عن الكتاب ، و فيه يتم التحدث عنه بعدد من الأسطر ، لبيان
منهجية الكتاب و عمّا يتحدث ، و ربما تطرق الى أمور أخرى كانت ضرورية ،
مثل نسبة الكتاب الى مؤلفه ، أو الاعتماد عليه و عدمه .
و بعد كل
هذا فانه ألحق به عـدداً كبيراً من الفهارس التي هي مورد استفادة
القارئ و الباحث و المحقق .
و يختم
الجزء بكلمة قدمها الدكتور الباتستاني الهندوسي رام روشن جيكمار ، و
الذي أعطى رأيه عن هذا الجزء ، حيث قال فيما قاله : " أنا لست بمسلم ،
و لكني مسلم ، أنا مسلم للحسين ، مسلم للإمام العظيم الذي أنار طريق
الإنسانية و أرشدنا الطريق الذي يوصلنا الى منزل الحرية .. بين يديّ
الآن معجم المصنفات ، و الذي بذل المؤلف فيه أقصى جهده ، و تجري في
مأموله بذكر الكتب و التحقيق من مؤلفها . و أقترح بأن تُترجم جميع
أجزاء الموسوعة الى اللغة الأوردية ، كي يستفيد منها كل من ينطق باللغة
الأوردية في العالم " .

|