نبذة مختصرة

الفهرس التسلسلي

المفردات و التفاصيل

الاجزاء المطبوعة

الترجمة المختصرة

الترجمة المفصلة

البوم الصور

العلماء و الفقهاء و المراجع

الأدباء و الكتاب

الخطباء و المحاضرون

علماء الشرق و الغرب

السياسيون

الإعلام المقروء

الإعلام المسموع

الإعلام المرئي

شبكة الانترنت

كتب الفت في الموسوعة

كتب استخرجت من الموسوعة

كتب تحدثت عن الموسوعة

الأخبار

 

اتصل بنا

     
 

كيف تشتري هذا الجزء

ديوان الموال ( الزهيري ) :

هذا الموضوع كأمّة في رجل ، حيث يقع في جزء واحد ، و يحتوي على دراسة متكاملة في الموال و على كل ما حصل عليه المؤلف من هذا اللون من الشعر المنظوم في الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) و نهضته المباركة و أنصاره الكرام ، و يحمل الرقم التسلسلي 405 حسب معالم دائرة المعارف الحسينية ، و لحد الآن لم يُضف عليه شيئاً يذكر ، و قد انتهى المؤلف من مراجعته في خريف سنة 1419 هـ ( 1999م ) ، و جاءت طباعته عام 1422 هـ ( 2001م ) ، و استهل المؤلف الجزء بالمقطوعة الإيمانية بقوله :

الحمد لله الذي فضله الوافر علينا مبثوث

و الصلاة على محمد خير مرسول و مبعوث

و السلام على آله فتيان الإسلام و الليوث

و هذا الجزء يُعدّ من أقسام الشعر العربي الشعبي الدارج في العراق أو مَن يُعدّون من المدرسة العراقية ثـقافة . و قد قام المؤلف كعادته بتقديم مقدمة ضافية جاءت عناوينها كالتالي :

1-تمهيد : و فيه يتحدث عن مفردة " الموال " لغوياً من جهة ، بالإضافة إلى عدة مصطلحات .

2-آراء و نظريات : يستعرض جميع النظريات التي قيلت في تاريخ الموال ، و يحلل تلك النصوص ثم يناقشها ليصل إلى المراد ، ثم يتحدث عن تاريخه ضمن العناوين التالية : بلد المنشأ ، تاريخ النشأة ، التسمية ، الشخصية المنتسبة إليها ( المنشأ ) ، المفردات المستخدمة ، لهجة النشأة ، بيئة النشأة و أغراضها ، و يورد بعض الجداول و الخرائط .

3-مغالطات : و تحت هذا العنوان يتحدث عن بعض المغالطات التاريخية التي ذكرها بعض المتحدثين عن الموال ، حيث يستعرضها و يفندها .

4-تعليقات : يستعرض النصوص التي وردت حول الموال من الذين كتبوا عنه .

5-الموال و أقرانه : هنا يورد ما قيل بأن للموال مرادفات ، و لكنه لا يوافقهم في ذلك ، حيث أراد البعض على سبيل المثال القول بأن الزجل ، العتابة ، الميمر ، الكان و كان ، الموشّح ، القوما ، و ما إلى ذلك ، من مولدات الموال و مرادفاته ، إلا أنه يناقشها ، و يرى بأن الموال لا مرادف له باللهجة الشعبية إلا الزهيري .

6-نصوص قديمة : يستعرض عدداً من الموال ذات التواريخ القديمة ، و يحللها للوصول إلى تأريخ نشأته و خصوصياته و من ثم تطوره .

7-جغرافية الموال و تركيبته : و يذكر بأنه في الأساس ذا أربعة أشطر ، إلا أنه يتجاوزها ، و يستعرض هنا نصوصاً مختلفة من لبنان و مصر و سوريا و فلسطين و الخليج و غيرها .

8-الموال و الغناء : بما أن بعض الأشعار تُغنّى على المقامات ، فقد حدد المؤلف تلك المقامات التي يُغنّى عليها الموال .

9-أغراض الموال و استخداماته : يذكر هنا أن استخدامه في البداية للرثاء ثم تسرّب إلى غيره .

10-  تركيبة الموال : هنا يذكر بأن الموال العراقي لابد و أن يحتوي على سبعة أشطر ، كل ثلاثة منها متحدة الجناس ، يطلق على كل ثلاثة أشطر منها بنداً ، و إن الشطر السابع يقال له الربّاط ( القفلة ) .

11-  وزن الموال و زحافاته و علله : يقول " بأن لا خلاف في أن الموال يُنظم على بحر البسيط ( مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن ) و إن كل شطر منه يحتوي على أربعة تفعيلات ، ثم يذكر زحافات الموال و علله الطارئة عليه ، و يذكر أمثلة على الحالات المستخدمة منها ، و التي تصل إلى تسع حالات .

12-  فنون من الموال : هناك شعراء تفنّنوا في نظم الموال بأشكال مختلفة ، قام المؤلف برصدها و استعرضها ، تكميلاً لبحثه ، و هي كثيرة .

13-  هذا الديوان : هنا يتحدث عن المنهجية في مسيرة هذا الجزء المعد للموال ، فيذكر عدداً من النقاط ، بلغت سبعة ، و لا يخفى أنه قام بجعل جناس الربّاط عنوناً لكل مقطوعة ، كما قام بتحليل الجناسات مضافا إلى تأصيل المفردات الواردة في نصوص الشعر .

و بهذا ينتهي الحديث عن الموال ، لينتقل إلى النصوص الحسينية التي نظمت على الموال ، و حاول مع بعض أخوته ، النظم على الموال في القوافي التي لم يُنظم عليها . و الحاصل فقد أكمل الدوائر الفارغة حتى أصبح الديوان يحتوي على كل القوافي ، فرتبها حسب الحروف الهجائية و حسب اللهجة الشعبية ، حيث أنها تزيد على حروف الفصحى بحرفين لتبلغ 30 حرفاً ، و لبيان عدد الموالات الواردة و عدد بنودها ، حسب القوافي ، نورد الجدول التالي :

 

القافية

العدد

البنود

1-الألف

1

2

2-الباء

10

20

3-التاء

3

24

4-الثاء

1

2

5-الجيم

1

2

6-الجاء

1

2

7-الحاء

1

2

8-الخاء

1

2

9-الدال

21

48

10-الذال

1

2

11-الراء

13

27

12-الزاي

1

2

13-السين

2

4

14-الشين

1

2

15-الصاد

1

2

16-الضاد

1

2

17-الطاء

1

2

18-الظاء

1

2

19-العين

3

6

20-الغين

1

2

21-الفاء

4

8

22-القاف

1

2

23-الكاف

5

10

24-الكَاف

1

2

25-اللام

37

84

26-الميم

12

25

27-النون

9

17

28-الهاء

1

2

29-الواو

1

2

30-الياء

10

20

 

إذن بلغ مجموع الموالات  146 موالاً ، و مجموع بنودها 236 بنداً ، مع ما أضيف إليها من مستدركات .

و بعدها يأتي دور الخاتمة ، و الذي يقع الحديث فيها عن جهات ثلاث ، الأول في تقييم الكم و مجمل ما احتواه هذا الديوان ، و فيه بعض الجداول و الاحصاءآت ، و الثانية في التقييم الكيفي لما نُظم في الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) ، و الثالثة في المقارنة بين ما نظم في الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) و بين ما نظم في غيره ، و ألحقها بجداول و إحصاءآت مفيدة .

ثم يختمها بجدول يضم أسماء الشعراء الناظمين في الموال من لم يصلنا شعرهم الذي نظموه في الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) على الموال . و قد بلغ عددهم 129 شاعراً .

و بعدها يأتي دور الفهارس الموضوعية ، ثم يختم الجزء بكلمة للدكتور شوقي أنيس عمار ، و هو من كبار المثـقفين الدروز بلبنان ، و الذي يبين رأيه في هذا المجلد بقوله : " فالديوان و قبل أن ندخل في مضمونه الحسيني ، يشكّل مرجعا علمياً ( بمعنى البحث و التوثيق و التحليل ) و أدبياً ( بمعنى الجوهر و الشكل و استعمال اللغة ) ، فأتت أول مائة صفحة من الديوان على شكل دراسة موسوعية لشعر الموال و جذور نشأته و تطوره عبر التاريخ الطويل ، و كما أن استعمال الحواشي في أسفل الصفحات أضاف إلى النّص غنىً و عرفانا و ميلا واضحا في قلب المؤلف للأمانة ، و ما أصعب الأمانة في عصر أخذ بعض رجالاته يُغالون بالكذب و السرقة و التزوير و تحوير الانتصارات ، فإن حرص الدكتور الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي على الأمانة و إعطاء كل ذي حق حقه و إن دلّ فهو يدل على أصالته و إنسانيته و احترام الآخرين و عدم تعريض ذمّـته لأي إلتباس أو اكتساب حرام و غير مشروع ( لا سمح الله ) و هذا هو الإسلام أو المسيحية ، فالدين معاملة بالصدق و بالأمانة قبل كل شيء .. و حول مضمون الديوان لا يسعني إلا أن أشكر الأستاذ الشيخ الكرباسي على جهوده في تجميع هذا التراث الحسيني العظيم ، و شرح معاني المواويل ، كي يوفّرها لأجيال لم تولد بعد " .