|

كيف تشتري هذا الجزء
الجزء
الثالث من ديوان الأبوذية :
هذا الجزء
يحمل الرقم التسلسلي 396 حسب ما ورد في كتاب معالم دائرة المعارف
الحسينية ، و الذي هو بمثابة تعريف عام عن الموسوعة ، يبين فيه منهجية
الموسوعة و مواضيعها جزءً بجزء .
و أما هذا
الجزء من ديوان الأبوذية فهو سلسلة تابعة لما تقدمه من أجزاء ، و قد
انتهى المؤلف منه في أوائل صيف عام 1417 هـ ( 1996م ) إلا أن طباعته
أنجزت في سنة 1420 هـ ( 1999م ) ، و يحتوي هذا الجزء على القوافي
التالية : الزاي ، السين ، الشين ، الصاد ، الضاد ، الطاء ، الظاء ،
العين ، الغين ، الفاء ، القاف ، الكاف ، و الكاف الفارسية . و لا يخفى
أن بعض القوافي لم يُنظم عليها ، كما أن البعض الآخر لم تُعتمد كثيراً
كقافية : الزاي ، الشين ، الصاد ، الضاد ، الطاء ، الظاء ، الغين ،
القاف ، و الكاف . فحـاول المؤلف أن يتتبع مواردها أو يطلب من بعض
رفاقه بالنظم عليها ، لسد الفراغ من بين القوافي في هذا الديوان .
يحتوي هذا
الجزء على 268 أبوذية ، حيث تبدأ برقم 696 و تنتهي برقم 963 ، كما
يحتوي على 444 صفحة .
و للتوضيح
نورد هنا جدولاً بيانياً لعدد ما ورد من الأبوذيات في كل قافية وبما
يُبدأ من عنوان أو يُختم به فيها بالإضافة إلى بيان أوزانها :
|
القافية |
العنوان الأول |
الرقم |
العنوان الأخير |
الرقم |
العدد |
|
1-الزاي |
وجازه |
696 |
وخزها |
699 |
4 |
|
2-السين |
ولاباس |
700 |
وبوسه |
721 |
22 |
|
3-الشين |
والنجاشي |
722 |
مامش |
725 |
4 |
|
4-الصاد |
ولا مناص |
726 |
ونصه |
728 |
3 |
|
5-الضاد |
والراض |
729 |
والبيض |
736 |
8 |
|
6-الطاء |
تنحاط |
737 |
وسطه |
746 |
10 |
|
7-الظاء |
والحظ |
747 |
لحظه |
748 |
2 |
|
8-العين |
ينباع |
749 |
يشعه |
782 |
34 |
|
9-الغين |
بيرغ |
783 |
صوغه |
784 |
2 |
|
10-الفاء |
تنراف |
785 |
ونضيف |
829 |
45 |
|
11-القاف |
واشراق |
830 |
ورقه |
834 |
5 |
|
12-الكاف |
ورعباك |
835 |
وناليك |
956 |
112 |
|
13-الكَاف |
ويشراك |
957 |
وشرك |
963 |
7 |
و أما عن
الأوزان و البحور ، فان الهزج الخالص بلغ 103 أبوذية ، فيما بلغ عدد
مقاطع الهزج و المرج معاً 97 أبوذية ، بينما بلغ ما نظم على الهزج و
الرجز معاً 34 أبوذية ، كما أن حصيلة ما نظم خليطاً من الهزج و الرجز و
المرج بلغ 31 أبوذية .
و بعدها
ألحق الفهارس الموضوعية ، و فيها شيئاً مختلفاً عن عامة الفهارس ، حيث
أرجع الكلمة الدارجة إلى أصلها في الفصحى ، بالإضافة إلى بيان الجناسات
.
و أخيراً
ختمها بكلمة للدكتور " طارونا أرسانيس أجور " ، الآشوري الطاجيكي ،
باللغة الروسية ، جاء فيها : " و هذا الكتاب هو الجزء الثالث من شعر
الأبوذية ، و هو في شرح الأبيات و تفسيرها . و بما أن هذه اللهجة غير
مفهومة لكثير من متكلمي اللغة العربية ، عمد المؤلف إلى شرح تلك
الكلمات و تفسيرها ، و قد قام المؤلف محمد صادق محمد الكرباسي بتـنظيم
و ترتيب هذه الأبيات بأحسن الوجوه ، كما علّق عليها و فسر كلماتها بشكل
دقيق و بأسلوب فـنّي رائع ، فهو جهد مشكور و عمل تحقيقي عظيم ، و يبدو
أنه باحث قدير و محقق ماهر ، قد أنجز عمله بشكل متقن لا نظير له ، كما
يظهر ذلك جلياً من خلال مطالعتي لهذا المصنف " .

|