نبذة مختصرة

الفهرس التسلسلي

المفردات و التفاصيل

الاجزاء المطبوعة

الترجمة المختصرة

الترجمة المفصلة

البوم الصور

العلماء و الفقهاء و المراجع

الأدباء و الكتاب

الخطباء و المحاضرون

علماء الشرق و الغرب

السياسيون

الإعلام المقروء

الإعلام المسموع

الإعلام المرئي

شبكة الانترنت

كتب الفت في الموسوعة

كتب استخرجت من الموسوعة

كتب تحدثت عن الموسوعة

الأخبار

 

اتصل بنا

     
 

كيف تشتري هذا الجزء

الجزء الأول من ديوان الأبوذية :

باب آخر من الأبواب الستين التي نوّهنا عنها لدى تعريفها عن الموسوعة بإجمال ، و هذا الباب يحتوي على أحد عشر جزءً ، كما ورد في معالم دائرة المعارف الحسينية ، و هذا الجزء يحمل الرقم التسلسلي 394 .

و الأبوذية لون من الشعر الشعبي الدارج في العراق ، و الذي يخضع للجناس ، و يحتوي على أربعة أشطر ، تنتهي بالجناس أشطرها الثلاثة الأولى ، فيما ينتهي الشطر الرابع بـ " يّه " . و قد قام المؤلف بجمع كلما نُظم في الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) و نهضته المباركة و أنصاره الكرام ، على هذا اللون ، و أودعه في هذه الدواوين العشرة ، أما الجزء الحادي عشر ، فهو عبارة عن دراسة لهذه النصوص و تقييمها ، و هي بمثابة خاتمة للدواوين .

و جاء هذا الجزء كالعادة ، مستهلاً بالكلمات الإيمانية ذات المقاطع الثلاثة و هي كما وردت هنا :

الحمد لله الذي جعل الحمد ثمناً لنعمائه

و الصلاة على رسوله وفاءً لحسن أدائه

و السلام على ذوي القربى تلبية لندائه

و جاء تاريخ انتهاء المؤلف من وضع هذا الكلمات في ربيع عام 1416 هـ ( 1996 م ) ، و أما الطباعة فكانت عام 1418 هـ ( 1997 م ) .

و قد حملت المقدمة التمهيدية العناوين التالية :

1-الأبوذية : يتحدث عن مجمل المعنى الذي يُقصد بهذه المفردة ، ثم يحلل الكلمة و يستعرض الآراء في ذلك ، حيث يرى البعض أنها غير عربية ، كما يحتمل أن تكون مأخوذة من البوذية ، و لكنه لا يؤكدها ، و من هنا فانه يورد بعض تواشيح البوذيين و بنصوص و لغات مختلفة ، كالبالية ، الإنكليزية ، و السنكالية ، و يحللها ، مبيناً بعد ذلك بقية الآراء .

2-المساحة الجغرافية : يرى أنها مستخدمة في الوسط و الجنوب العراقي إلى جانب المدن الإيرانية الجنوبية التي تدور في فلك المدرسة العراقية ، كأهواز و عبادان و المحمّرة .

3-تركيبة الأبوذية : بالطبع ليس المراد بها المفردة حيث تقدمت الإشارة إليها ، و لكن المقصود تركيبة بيت الأبوذية ، التي سبق و قلنا أنها مركّبة من أربعة أشطر . و هنا يستعرض المؤلف كل التفعيلات المستخدمة ، حيث تتبع المؤلف جميع النصوص التي نُظمت على الأبوذية . و من هنا نجد أنه رسم جدولاً بيانياً لهذه التفعيلات ، ثم ألحقها بجدولين آخرين ، الأول في ما يمكن أن يتألف منها مع تفعيلة أخرى على سبيل التقدم ، و الجدول الآخر يبينها على سبيل التأخر ، ثم يشفعهما بالنتائج ، ليميز منها ما يجوز عما لا يجوز استخدامه ، حيث وصلت الاحتمالات إلى 114 تركيبة . و بعد عملية التمحيص يذكر بأن 36 نموذجاً هي التي يمكن أن تستـقيم بها الأبوذية ، فيذكرها بتفاصيلها . و قد كلّف بعض إخوته و رفاقه بالنظم عليها ، حيث عدّها من الموحدة الأشطر . و أما النماذج الأخرى التي تكون غير متحدة فأوصلها إلى 839808 نموذجاً ، و ضرب بعض الأمثلة عليها .

4-التقطيع : هنا يحاول أن يضرب للقارىء كيفية تقطيع الحروف في أشطر الأبوذية لتتكون منها التفعيلات ، و التي هي أساس في تحديد الوزن و البحر .

5-وزن الأبوذية : بعد نقاش طويل و تفنيد ما ذهب إليه بعض الذين كتبوا عن الأبوذية ، يتوصل إلى أن للأبوذية وزن خاص ، و الذي تولد من الهزج التام أساساً ، و يرفض أن يكون من الوافر ، كما أراد البعض تحميله . و هنا يحلل التفعيلات المستخدمة في نصوص الشعر ، و يصل في النهاية إلى أنه نظم على الهزج و الرجز ، و كثر مزج الرجز بالهزج ، فسمّاه مرجاً ، تيمناً بالآية الكريمة { مَرَجَ البحرين يلتقيان } و أراد بهما بحر الرجز و بحر الهزج .

6-ألوان الأبوذية : يستعرض إبداعات الشعراء في هذا الجانب و إلزام أنفسهم بما لا يُلزم . و يلاحظ أن كل واحد من فحول الشعراء أضفى شيئا جديداً في نظمه ، فأبدع في ذلك حتى تكون لدينا عدد من تلك النصوص البديعة المختلفة الألوان .

7-  قواعد و خوارق : يبين فيها بعض القواعد التي لابد من مراعاتها من قبل الناظمين على هذا اللون من الشعر ، إلا أنه يذكر بأن بعض الشعراء لا يلتزمون بها لا لأنهم لا يعتقدون بضرورتها بل لعدم انتباههم ، مما يُعد ثغرة في مسيرة النظم .

8-الجِناس : شيء مهم في هذا اللون من النظم ، و له من يحلل هذه ، و البعض لم يتمكن من ذلك ، إلا بعد جهد جهيد . و ينبري المؤلف هنا ليبين بعض القواعد الأساسية في تحليل هذه الرموز .

9-نصوص من الأبوذية لأقـدم الشعراء : يختار أربعة شخصيات لها دور كبير في صناعة الأبوذية ، و كانوا من جيلين ، إلا أنهم معاصرون ، أقدمهم و أولهم من الكوت ، و آخرهم من كربلاء ، و ثانيهم من الحلة و ثالثهم من النجف ، مبيناً دَورهم و مستعرضاً و محللاً نصوصهم .

10-  هذا الديوان : يذكر فيه أن بعض النقاط الهامة عن هذا الديوان و قد أنهاها في ست نقاط ، كما يبدي استغرابه للكم الهائل من الأبوذية التي نظمت في الإمام أبي عبد الله الحسين ( عليه السَّلام ) .

11-  نهاية المطاف : يشير هنا إلى بعض القواعد التي تخصص النغمة التي تولدها التفعيلات المستخدمة في الأبوذية ، و يذكرها في ست نقاط .

ثم بعد الانتهاء من المقدمة التمهيدية ، يبدأ الديوان بحسب الحروف الهجائية الثلاثون ، المتداولة في اللهجة العراقية الدارجة ، إي بإضافة حرفي الجاء ( الجيم المثلثة ) و حرف الكاف ( الفارسية ) إلى الحروف الهجائية المتداولة في اللغة العربية الفصحى .

و من الجدير ذكره أنه استخدم الجناس كعنوان للمقطوعة الشعرية ، و رقّمها و حدّد وزنها المستخدم ، هزج أو رجز أو مرج ، كما أصّـل مفرداتها ، و حلّل جناساتها ، و ربما تـناول تحليل بعض المفردات أيضاً. و فيما يلي جدولاُ خاصاً بتلك العناوين الواردة ، مع بيان عدد الأبيات و بعض الخصوصيات .

القافية

العدد

المجموع

1-الألف

2

2

2-الباء

103

105

3-التاء

139

244

4-الثاء

3

247

5-الجيم

6

253

6-الجاء

6

259

7-الحاء

23

282

8-الخاء

7

289

 

 

و بهذا ينتهي المؤلف من عرض أبيات الأبوذية ضمن القوافي الثمانية ، ثم تليها الفهارس الموضوعية التي بلغت 21 فهرساً . و ختمها بكلمة باللغة الروسية ، كتبها البروفيسور " قسطنطين ماتفييف " ، و الذي أبدى رأيه عن هذا الجزء ، فمن جملة ما قاله : "  و تكمن الصعوبة التي واجهت مؤلف هذا الجهد ليس فقط في جمع أمثلة شعرية من بين مستخدمي و فطاحل هذا الفن بل و شرح معاني تلك الأشعار ، و قد استطاع  الكرباسي أن يقوم بهذه المهمة على أكمل وجه ، و نستطيع أن نقول إن عمله يتصل باكتـشاف العلماء و الاختصاصيين العرب في مجال التاريخ و الأدب و الفلسفة و الدين و حتى الفلكلوريين .. إن عمل و مجهود الباحث الكرباسي يمثل ظاهرة غير عادية ، و يضيف زخماً كبيراً إلى معالجة هذه المشكلة " .

و لابد من الإشارة إلى أن هذا الجزء يقع في 564 صفحة .