|

كيف تشتري هذا الجزء
الجزء
الأول من السيرة الحسينية :
يحمل هذا
الجزء حسب التسلسل الوارد في كتاب " معالم دائرة المعارف الحسينية "
الرقم 20 من الموسوعة الحسينية ، و فيه أن هذا الباب يتضمن عشرة أجزاء
، إلا أن الواقع يرشدنا إلى أنه يتعدى هذا الكم ، حيث أن الجزء الأول و
الثاني المطبوعـين ، كانا يكوّنان جزءً واحداً ، حسب تقسيمات كتاب
المعالم ، مما لا يمكن التنبؤ بعدد أجزاء هذا الباب قبل الطباعة ، بل و
غيره من الأبواب .
إن هذا
الباب كغيره ، بُدأ بديباجة إيمانية في نفس المضامين و في الحدود
المرسومة لها ، ضمن ثلاثة مقاطع ، حيث جاءت كالتالي :
الحمد لله
المتعال الجبارِ الذي مِنَ الليلِ النهارَ سَلَخ
و الصلاة
على الأمين الذي أصدَقُ مَن في العلم رَسَخ
و السلام
على خير الآل الذي للحق على الأمم أرَّخ
و من
الملاحظ أن العبارات جاءت مناسبة مع الموضوع ، كما أن كلماتها مختلفة
عمّا سبقتها ، و كذا الحال في حروف القافية إن صحّ التعبير .
و بعد ذلك
يقوم المؤلف كعادته بتقديم المواضيع التي تمهد لصلب البحث ، فتطرق
إليها حسب العناوين التالية :
1- تاريخ
الإنسان : و فيه يذكر تاريخ التواجد البشري على هذه الكرة ، و يحدد
فيها العصور التي مضت على تاريخ هذا الإنسان ، و بعد أن يستعرض
النظريات المختلفة ، يعود ليؤكد بأن عمر المخلوق البشري الذي تسلسل من
آدم أبو البشر يعود إلى ( 6880 ق . هـ ، 6052 ق . م) و يتطرق فيه إلى
تأريخ الأحداث المهمة ، كطوفان نوح ، و أمثاله .
2- مَن
وراء التاريخ : بحث لطيف حول مَن يصنع التاريخ ، الحدث أو الشخص ، و
يتوصل بالنتيجة إلى أنه من صنيعة البشرية .
3-
التاريخ فاعل أو مفعول ؟ : عنوان مثير ، يناقش من خلاله عملية التأثير
، بمعنى هل أن الإنسان هو الذي يؤثر في التاريخ ، سواء كان من صنعه أو
من صنع الطبيعة ، و هل هو من وراء ذلك ، و يصل في النهاية إلى أن
التاريخ لا فاعل و لا مفعول ، على شاكلة لا غالب و لا مغلوب .
4- كيف
يتحدد التاريخ ؟ : عنوان آخر بصيغة السؤال ، طبيعته الحديث عن تقلبات
الزمان هو الذي من وراء التأريخ بالهمزة أو التاريخ بالمد ، و يتطرق
إلى حقيقة الزمان و المكان ، و له نظرية خاصة بهما.
5- قيمة
التاريخ : يرى بأن للتاريخ قيمة غير محددة بحال واحد بل يدخل أو يؤثر
في جميع مجالات الحياة ، و يقول في نهاية الأمر أن الإنسان الحاضر
يكتسب كل ما لديه من سلفه و يحوله إلى خلفه ، و بذلك يتم التطور و
التقدم ، و تزدهر الحياة .
6- الفرق
بين التأريخ و التاريخ : هذا العنوان يحتاج إلى شرح ، تناوله المؤلف من
نواحي عديدة أهمها اللغة و الاصطلاح .
7- الفرق
بين علم التاريخ و علم الآثار : هذان علمان إلا أنهما متداخلان في بعض
الأحيان ، مما يوجب الإرباك لدى التصنيف ، و لكنهما متعاضدان لا يمكننا
في عالم اليوم من الاستغناء عن أحدهما الآخر إذا ما أردنا التعمّق في
كل واحد منهما .
8- هل
التاريخ يعيد نفسه ؟ : يتساءل المؤلف عن حقيقة هذه المقولة التي باتت
شائعة على الألسن ، و يقول عن ذلك بعد مناقشـتها ، إذاً فالذي يعود هو
الأسباب و المسببات . فالأسباب في جوهرها واحدة ، و على ضوء ذلك ،
فالمسببات بشكل عام تكون واحدة ، و إن اختلفت صورها .
9- بماذا
يؤرخ ؟ : يريد بهذا العنوان أن يطرح المؤلف نوعية الحدث الذي يمكن أن
يكون من وراء التاريخ الذي يسود استخدامه لدى الأمم كما هو الحال في
التاريخ الميلادي و الهجري ، و أمثالهما .
10-مَن
المؤرخ ؟ : بما أن الألقاب و الأوصاف أصبحت تمنح في هذه الأيام جزافاً
، و لهذا أراد المؤلف أن يحدد طبيعة هذا العنوان ، ليُطلق على مَن
يستحقه بجدارة ، و لذلك حدد شروطاً له .
11-هل
يخضع التاريخ للتخصص ؟ : يرى أن كل شيء آيل إلى التخصص ، فلا مجال
لحرمان هذا العلم من التخصص ، بل و حتى في جانب من جوانبه يمكن التخصص
فيه ، بعد ما أصبح يحمل شارات الاستقلال .
12- مبدأ
التاريخ الإسلامي : هنا يقوم المؤلف ببراعته الفائقة ليقدم إلى القارىء
الأدلة الناصعة بأن الرسول
( صلى الله عليه و آله )
كان من وراء التاريخ الحضاري ، بالأيام والأشهر والسنين ، و يفند
الأقوال الذاهبة إلى أن التاريخ الهجري بدأ بعد عهد الرسول
( صلى الله عليه و آله )
، و فيه يتطرق إلى أمور فلكية ترتبط بالموضوع .
13-
النهضة الحسينية و مقومات التاريخ : في هذا العنوان يذكر بأن نهضة
الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
كانت تمتلك مقومات التأريخ إلا أنه لم يشأ ذلك ، لاعتبارات جوهرية
تمتُّ بالإسلام و بجدّه صاحب الرسالة الخالدة .
14- حجية
التاريخ : بحث فقهي شيّق يتناول فيه حجّية التاريخ و عدمها ، و يصنفه
حسب واقع الحال الذي يتلبس به الخبر .
15-
السيرة ، لغة و اصطلاحاً : بحث لغوي ثم اصـطلاحي حول المفردات
المستخدمة في علم التاريخ ، معدداً المفردات و محدداً استخداماتها .
16- الهدف
و المضمون من السيرة : يستعرض المؤلف الهدف الذي لأجله تُكتب السيرة ،
ثم يعرّج إلى بيان الهدف من وراء كتابة سيرة الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
و ما تنطوي عليها من الدروس و العبر .
17-هذه
السيرة : يركز بالبحث عن سيرة الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
و يعتبره من الشخصيات الاستثنائية في التاريخ ، حيث يعدّه وريث العظماء
و خلاصة الأنبياء و الأولياء ، آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و
محمد و علي عليهم الصلاة و السلام ، و يضيف قائلاً : هو الاستثناء
السباعي ، و حصيلة الأديان و المذاهب ، و المنشور الذي تنعكس في كل
واحد من أضلاعه السبعة ، واحدة من أسمى الصفات التي أُشير إليها في
زيارة " وارث " .
18-
الخصائص : يتحدث في هذا المقطع التمهيدي عن خصائص الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
التي أهَّـلتْهُ لأن يكون الشخص الأبرز في هذه الحياة بعد جدّه و أبيه
.
19- نشأة
الطفل : أورد المؤلف مثالاً رائعاً ، حاول فيه بشكل موضوعي بيان
الأسباب الوراثية في نشأة الطفل ، ثم الأسباب التربوية في ذلك ، و
الأسباب البيئية و الأسرية ، و قد أعطى البحث حقّه ، معتمداً على
الحقائق العلمية التي لا مجال لإنكارها ، و هو بحث تمهيدي لدراسة
الشخصية الحسينية .
20- و في
آخر عنوان تحمله هذه المقدمة التمهيدية هو عنوان " عملنا في هذا الباب
" يبيّن المؤلف ميزة هذه السيرة عن غيرها في سبع نقاط ، بالإضافة إلى
تسعة أخرى ، يرى أنه لابد من ملاحظتها قبل الدخول في تفاصيل السيرة .
و من أهم
النقاط التي وردت في المجموعة الأولى ما يلي :
1)
تحويل أحاديث الفضائل إلى أحداث تاريخية ، لملئ الحلقات الفارغة .
2)
تطبيق أيام الأسبوع بأيام الشهر ، و تحديدها بفصول السنة ، للوصول إلى
تاريخ الحدث بشكل دقيق .
3)
الاستفادة من القرائن الواردة في النصوص ، أمثال خصوصيات الأيام و
الطقس و الحيوان و النبات بل و الراوي في تحديد التاريخ .
4) وضع
جداول مقارنة أيام الأسبوع بأيام الشهر و تطبيقها بالأشهر الإفرنجية
لتحديدها بالتاريخ الميلادي بالإضافة إلى الهجري .
5) وضع
الخرائط و المخططات بالأحداث لتعيين الأماكن الجغرافية لمساعدة القارىء
على فهم و ترسيخ المعلومات التي يقرأها .
6) وضع
الجداول الخاصة بالوفود و السرايا في عهد الرسول
( صلى الله عليه و آله )
.
و مما
يذكر في الثانية : اعتذاره للقارئ الكريم من اقتصاره في الأحداث على ما
يرتبط بالإمام الحسين
( عليه السَّلام )
رغم أن الحديث عن جدّه الرسول الأعظم
( صلى الله عليه و آله )
شيـّق ، إلا أن الالتـزام بالموضوع أهم .
و قبل
النهاية ، يشير المؤلف إلى خمسة عشرة نقطة ، تدلنا على كيفية استقائه
المعلومات الواردة ، و أنه يختارها اختياراً علمياً ، و ليس جزافاً .
فلذلك نجده يُلزم نفسه بالموضوعية و التوثيق ، كما أشار إلى أمور هامة
أخرى . و هنا يتطرق بالمناسبة إلى بعض أصحاب الرسول
( صلى الله عليه و آله )
الذي كثر الحديث عن منقولاته ، رغم قصر زمان صحبته ، و يطرح على ذلك ست
ملاحظات جديرة بالمطالعة .
و بعدها
يستعرض طريقة مقارنة التاريخ الهجري و الميلادي ، و يصحح بعض الأمور
التي لم يلتفت إليها الذين قاموا بالمقارنة رغم طول باعهم و جهودهم
المشكورة .
و في
النهاية ، يقدّم جدولاً بتأريخ مقارن بين التاريخين الميلادي و الهجري
و أحداث ما قبل ولادة الحسين
( عليه السَّلام )
و بالتحديد من البعثة إلى الهجرة النبويتان . و أخيراً يحدد المقاطع
التي يبحثها في سيرة الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
على عهد جدّه بتسعة مقاطع ، حيث أوردها حسب السنين ، و خصص كل سنة
بمقطع .
إذاً ،
فالفصل الأول هو في بيان سيرة الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
في عهد الرسول الأعظم
( صلى الله عليه و آله )
يتضمن تسعة مقاطع :
المقطع
الأول : ما قبل الحمل ، و يشمل الحديث من البعثة النبوية إلى السنة
الرابعة للهجرة ، أي سنة ولادة الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
7/6/610-12/6/625 م ، و يحمل العناوين التالية :
1- مبعث
الرسول
( صلى الله عليه و آله )
.
2-
الرسول و المشركون .
3-
الرسول و المعراج .
4-
مؤاخاة المسلمين .
5-
معركة بدر الكبرى .
6-
معركة أحد .
كل هذه
إنما تطرّق إليها لأن لها ارتباط بالإمام الحسين
( عليه السَّلام )
.
و أما
المقطع الثاني ، أي السنة الرابعة للهجرة و الذي يبدأ بـ 13/6/625 م ،
فيحمل العناوين التالية :
1)
البيت النبوي .
2)
جبرائيل و خبر انعقاد النطفة ، حيث يحدد تاريخ انعقاد نطفة الإمام
الحسين
( عليه السَّلام )
عشيّة الأحد ، ليلة الاثنين 17/صفر/4 هـ .
3)
المبشّرات : يتناول الحديث عن بعض الرؤى التي تتعلق بحمل فاطمة للحسين
( عليهما السلام )
، وتفسير النبي
( صلى الله عليه و آله )
لذلك .
4)
معركة بني النضير و مسألة رضاعة الحسين
( عليه السَّلام )
.
5)
مراحل الحمل ، حيث يتوسّع المؤلف تحت هذا العنوان في الحديث عن ذلك .
6)
وفاة جدّة الحسين فاطمة بنت أسد
( عليها السلام )
في شهر رجب عام 4 هـ ، و تأثيرها على فاطمة الزهراء
( عليها السلام )
الحامل بالحسين
( عليه السَّلام )
، ثم يسرد بعدهـا مسيرة الحمل و الآثار التي كانت تلاحظها الأم فاطمة
( عليها السلام )
.
7)
الولادة و مراسيمها ، و التي يحددها المؤلف بقبيل الفجر في ليلة الجمعة
الخامس من شهر شعبان من السنة الرابعة للهجرة ، مدعوماً بالأدلة و
النصوص ، خلافاً لما شاع مؤخراً بأنها في اليوم الثالث من شعبان ، و
تحت هذا العنوان يستعرض المؤلف كل الأحداث و المراسم المرتبطة بالولادة
بتفاصيلها .
8)
الاحتفال بالولادة ، يستعرض الاحتفالات السماوية و الأرضية بما يتطابق
مع الأحاديث الواردة في هذا الباب .
9)
النبي يستقبل الوفود المهنّئة ، و بالطبع المهنئة بولادة سبطه الحسين
( عليه السَّلام )
.
10) آثار
الولادة ، فقد أورد المؤلف ما حصلت من الكرامات التي رافقت هذه الولادة
الميمونة .
11) في
أسبوع الولادة ، ذكر المراسم الإسلامية التي أقامها الرسول الأعظم (
صلى الله عليه و آله )
بحق سبطه الكريم .
12) أم
سلمة تكفل الحسين ، يورد المؤلف كيف كانت أم سلمة تقوم بخدمة الإمام
الحسين
( عليه السَّلام )
.
13)
تعويذ الحسين ، و الذي كان يقوم به جدّه الرسول الكريم
( صلى الله عليه و آله )
.
14) أم
الفضل مربّية للحسين
( عليه السَّلام )
، تولّت لبابة بنت الحارث الهلالية زوجة العباس ، عمّ الرسول
( صلى الله عليه و آله )
خدمة الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
.
15)
فاطمة و الحسين ، يذكر المؤلف تحت هذا العنوان مداعبة فاطمة لابنها
الحسين و تربيتها له .
16)
الملائكة تخدم الحسين ، و يتطرق فيه إلى نزول الملائكة للتخفيف عن
السيدة فاطمة الزهراء
( عليها السلام )
في مهامها البيتية و الاجتماعية .
17) من
أيام الرضاعة ، أحداث حدثت للحسين في هذه الفترة .
18) مضى
أربعون يوماً من الحمل ، يسرد فيه ما جرى بعد مرور أربعين يوماً على
ولادة الحسين
( عليه السَّلام )
.
19) مرض
الأم و رضاع الابن ، حيث كان الرسول
( صلى الله عليه و آله )
قد تولّى تغذية سبطه الحسين .
20)
استيضاح ابن مسعود ، عن أوصياء الرسول
( صلى الله عليه و آله )
.
21)
معركة بدر الأخيرة ، وما لها ارتباط بالإمام الحسين
( عليه السَّلام )
.
22)
إسلام الراهب ، من خلال رؤيته للحسنين
( عليهما السلام )
.
23)
الرعاية النبوية ، لسبطه الحسين .
24)
الحسين من الأعراف ، و فيه شرح عن آية الأعراف ، و ارتباطها بالإمام
الحسين
( عليه السَّلام )
.
إلى هنا
انتهى الحديث عن السنة الرابعة ، و بعدها يبدأ الحديث عن مجريات السنة
الخامسة للهجرة التي تبدأ بـ 3/6/626 م ، و الذي عنون بالمقطع الثالث ،
و يحتوي على العناوين التالية :
1- غزوة
ذات الرقاع ، و توديع الرسول لأهل بيته .
2-
الملائكة في خدمة فاطمة ، حيث تعود الملائكة المقربين لتخدم هذا البيت
الطاهر .
3- في
بيت زينب بنت جحش ، و الحديث عن فضائل الحسين ، و التربة الحمراء من
كربلاء .
4-
الحسين يكبِّر ، فتصبح سنّةً في الصلاة .
5- غزوة
دومة الجندل ، و زيارة الرسول لأهل بيته .
6- عثرة
الحسين ، و تأثر النبي
( صلى الله عليه و آله )
منها .
7-
تميمة الحسين ، و التي صنعتها فاطمة
( عليها السلام )
.
8-
الحسين يتمرّغ على جدّه ، و مداعبات جدّه له .
9- حبّ
الحسين من حبّ الله ، و صدور حديث الحبّ بشأنه
( عليه السَّلام )
.
10- عليّ
في سريّة لوحده ، و خوف أهل البيت عليه .
11-
عائشة تبرّ الحسين
( عليه السَّلام )
، لعلمها بحبّ المميز الرسول
( صلى الله عليه و آله )
له .
12- رؤيا
الرسول ، في حق الحسين و مقتله .
13- تربة
كربلاء ، و نزول جبرائيل بها .
14-
الذكرى الأولى للمولد ، و احتفاء الرسول و الملائكة بذلك .
15- غزوة
بني المصطلق ، و فراق الرسول
( صلى الله عليه و آله )
لأهل بيته .
16-
سقاية الحسين ، و مراعاة الرسول للحسن .
17-
الحسين يرتحل جدّه ، و هي من جملة مداعباته له .
18-
الخدمة في بيت فاطمة ، و تسبيحة الزهراء ، و استخدام فضة في بيتها .
19-
معركة الخندق ، و تزود الرسول من ابنته و سبطيه .
20- غزوة
بني قريظة ، و حديث إطلاع الله و اختيار الرسول و أهل بيته .
21-
سلمان يخدم فاطمة ، و تنافس الأصحاب على خدمتها خلال توليها أمر الحسين
( عليه السَّلام )
، حيث كان الأصحاب يتنافسون على خدمتها خلال توليها أمر الحسين .
22-
زيارة الرسول لأهل بيته ، و مؤاكلة الرسول لأهل بيته ، و الحوار الذي
دار بينهم .
23-
الرسول يمتطي للحسين مداعبة ، و حديث نعم المطي مطيكما و نعم الراكبان
أنتما .
24-
الحسين و الرسول و عائشة ، و حديث مدى حبه
( صلى الله عليه و آله )
للحسين
( عليه السَّلام )
.
25- حبّ
الرسول لريحانتيه ، الحسن و الحسين ، و حديث إنهما ريحانتيه .
26- الجد
يلقن السبط ، سورة التوحيد .
27-
الحسين في بيت أم سلمة ، و حديث قرّة العين .
28-
الرسول يقبّل موضع إصابات الحسين .
و بهذا ،
ينهي المؤلف حديثه عن المقطع الثالث من مراحل نشأة الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
و يبدأ بالمقطع الرابع ، ألا و هي السنة السادسة للهجرة ، و التي تبدأ
بـ 22/6/627 م ، و يتضمن العناوين التالية :
1)
أولو الأمر ، سؤال يطرحه جابر الأنصاري على الرسول
( صلى الله عليه و آله )
.
2)
فذلكة المذنب ، و جعله الحسنين شفيعاه عند الرسول
( صلى الله عليه و آله )
.
3)
الإمامة في عقب الحسين ، و فيه شيئاً من فضائله
( عليه السَّلام )
.
4)
أفتُقد الطعام ، من بيت علي و فاطمة و جوع الحسنين .
5) ضيق
العيش ، في بيت أهل البيت
( عليهم السلام )
.
6) جدب
في المدينة ، و تأثيره على البيت النبوي ، و ما رافق ذلك من أحداث .
7)
الرسول و أوصياؤه ، سؤال يطرحه بعض رجالات اليهود .
8)
رؤيا فاطمة ، عند اصطحاب الرسول
( صلى الله عليه و آله )
أهل بيته للنزهة .
9)
ولادة الأخت زينب ، و فرح الحسين بها .
10) غزوة
بني لحيان ، و وداع الرسول لأهل بيته ، و وصاياه لهم .
11) غارة
عيينة ، و تأثيراتها .
12) زوج
الخالة يعود ، و إجارة الخالة زينب له .
13) نجدة
علي لزيد ، ابن حارثة و ابتعاد عن ابنيه الحسين و الحسين .
14) جوع
تليه بركات ، و فيه بعض فضائل هذا البيت النبوي .
15)
الذكرى الثالثة للمولد ، و ما رافقها من أحداث .
16)
إسلام اليهودي ، بسبب محبة الرسول للحسين .
17) هدية
العيد ، للحسين .
18) هدية
الأعرابي للحسن ، و موقف الحسين .
19) عمرة
الحديببية ، و بُعده عن سبطه .
20)
منزلة الحب للحسين ، و صدور الحديث المشهور : حسين منّي و أنا من حسين
.
21) وفد
عبد القيس ، و الحوار الذي جرى .
22)
الرسول
( صلى الله عليه و آله )
و مرض الحسنين ، و نزول سورة هل أتى .
23) إلى
خيبر ، و توديعه للحسن و الحسين و أمهما .
و بهذا
ينتهي هذا المقطع لينتقل من جديد إلى المقطع الخامس المطابق مع السنة
السابعة للهجرة الذي يبدأ بـ 11/5/628 ، و فيه عدد من العناوين :
1- غزوة
خيبر ، و التي كان النصر حليف عليّ ، و ورد بها العم جعفر الطيار .
2- زوج
الخالة زينب ، يلتحق بالبيت النبوي و قبله العم جعفر ، فتتم فرحة
الحسنين .
3- خير
الأسباط ، و فيه فضيلة من فضائل الحسين
( عليه السَّلام )
.
4- آية
التطهير ، و حديث الكساء ، و تفاصيل القصة .
5-
مداعبة الحسين ، بشيء من الكلام المسجّع أو الشعر .
6- دعاء
الأعرابي ، لأهل بيت النبوة و حديث في فضل الحسين (ع) .
7- رفيق
الحسين ، و يذكر أنه كان حبيب بن مظاهر الأسدي ، إلا أن المؤلف استبعد
ذلك .
و هنا
ينقطع الحديث بانتهاء هذا الجزء ، ليبدأ من جديد في الجزء الـثاني من
حيث انتهى به هذا الجزء .
و كما هو
المتعارف ، فقد ألحق بهذا الجزء عدد من الفهارس الهامة ، و اختُتم
الجزء بكلمة حررها البروفيسور إبراهيم تاتسويجي سوادا الياباني ، الذي
اعتنق الإسلام عن بصيرة ، فكتب عن هذا الجزء ما نصه : إنه لجهد عظـيم و
عمل لا يمكن تقديره بأية قيمة ، حيث أودع فيه حياة الحسين كاملة ، أن
هذا العمل مكرّس من قبل الكرباسي الذي تولى هذه المسؤولية الثـقيلة ، و
قد حالفه النجاح في إنجاز عمـل شاق و مهمّ ألا و هو الكتابة عن سيرة
الحسين ، إن هذا حقاً لهو جهاد في سبيل الله .
و أخيراً
فان هذا الجزء يقع في خمسمائة صفحة .
و مما
تجدر الإشارة إليه أن أحد الأكاديميين من أبناء الناصرية و النجف
الأشرف ، ألا و هو الأستاذ عبد الزهرة الأسدي ، من مواليد عام 1364 هـ
( 1945 م ) قام بعمل دراسة هذا الجزء و جعلها في كتاب مستقل أطلق عليه
اسم " قراءات في الجزء الأول من السيرة الحسينية " .

|