|

كيف تشتري هذا الجزء
الجزء
الأول من الرؤيا .. مشاهدات و تأويل :
يستهل
المؤلف هذا الباب الذي هو إحدى الأبواب الستين من موسوعته الخالدة "
دائرة المعارف الحسينية " بقطعة إيمانية ثلاثية ، جمع فيها التوحيد و
النبوة و الإمامة ، حيث يقول :
إلهي
بلطفك اكشف عنّي الشدّة و البَرْح
و بحق
نبيك الكريم أسألك الرحمة و الرَّوْح
و بجاه
آله الأطهار أولني العفو و الصَّفْح
و هذا
الباب يحتوي على ثلاثة أجزاء ، و يحمل الرقم التسلسلي : 60 -62 ، كما
ورد في كتاب " معالم دائرة المعارف الحسينية " ، و هناك احتمال أن يصل
لدى الطباعة إلى أربعة أجزاء .
و قد خضع
لآخر مرّة لنظر المؤلف خريف عام 1420 هـ (1999م) ، ولكن طباعته جاءت
بعد سنة من هذا التاريخ .
لا يختلف
هذا الجزء عن غيره في الأسلوب و النهج ، حيث يبدأ بالمقدمة التمهيدية و
التي لها أهميتها في فهم منهجية المؤلف في هذا الباب من جهة ، و الوصول
إلى قواعد ينطلق منها المؤلف في بحثه لدى استعراض المواضيع التي رصدها
لتكون محور هذا الباب . فهذه المقدمة جاءت لتحمل العناوين التالية :
1- تمهيد
، يذكر فيه المؤلف أن الحياة تنقسم بدائياً إلى المادة و المعنى ، و
يفصّـل الحديث عن ذلك ليصل إلى تحديد الرؤيا و النوم ، و هل هما من
الماديات أو المعنويات .
2- النوم
في اللغة : و فيه يستعرض تعريف النوم حسب نظرة أهل اللغة .
3- النوم
مفرداته و مراتبه ، و فيه يتحدث عما يلي في الاتجاه اللغوي و الاصطلاحي
، الخفقة ، النعاس ، الكرى ، السِّنة ، الغفوة ، الرقاد ، السبات .
4- النوم
.. تعريفه ، حسب نظرة اللغويين و الفقهاء و الفلاسفة و الأطباء .
5- النوم
.. أقسامه ، و بيان مصطلحات أهل اللغة و الحديث .
6- دَورة
النوم و اليقظة في الأحياء ، حسب المنظور القرآني و العلمي .
7- نظرة
العلم الحديث إلى النوم ، و فيه يستعرض المؤلف النظريات الحديثة ،
موثقة بالخرائط و الصور ، و مناقشتها ، و يذكر من النظريات ،
الكيمياوية ، العصبية ، الشبكية ، الفيزيائية ، التذبذبية ، الوراثية ،
الروحية .
8- حقيقة
النوم : و هو بحث شيّق ، و قد ناقشه بشكل موضوعي لطيف .
9- الهدف
من النوم .
10- النوم
مراحله ، و هي : التمهيدية ، النوم الخفيف ، النوم المتوسط ، النوم
العميق ، النوم الأعمق ، النوم غير المألوف .
11-
الطريقة المثلى للنوم ، و فيه بيان للحالات الأربع و منافعها و مضارها
و آثارها ، و بالأخص بالنسبة إلى الرؤيا .
12-
التنويم المغناطيسي : يتوسع المؤلف في هذا الباب و يذكر تجاربه .
13- تاريخ
التنويم المغناطيسي .
14- الوحي
، يسبر غور هذا الباب و يصنّفه حسب النصوص الإسلامية .
15- حقيقة
التنويم ، و يبين آثاره و النتائج المتوخاة منه ، و فيه تفاصيل جديرة
بالاهتمام .
16-
الإرادة ، و يذكر دورها الفاعل ، بالإضافة إلى بيان بعض تجاربه و تجارب
الآخرين .
17-
الرؤيا في اللغة و الاصطلاح .
18-
الرؤيا في القرآن ، و يبين تقسيمات القرآن للرؤيا .
19-
الرؤيا في الحديث ، و يورد بعض الروايات المرتبطة بهذا الخصوص .
20- حقيقة
الرؤيا ، و يناقش كل ما من شأنه فهم واقع الرؤيا ، مبيناً نظريته
الخاصة بذلك ، كما يذكر بعض مشاهداته ، و محللاً بعض الرؤى تحليلاً
علمياً ، ثم يختمها ببعض التصورات .
21- مَن
وراء الرؤى و الأحلام .
22- يجوز
في الرؤيا ما لا يجوز في اليقظة ، و يذكر بعض النقاط المهمة في هذا
الاتجاه ، منها البعد الزماني ، الاتجاه الزمني ، تناسخ الأرواح ،
الحلول ، الاختزال ، خفّة الحركة ، العمل بالمستحيل ، الدمج .
23- الروح
، و فيها مناقشات فلسفية ، يحاول المؤلف أن يتوصل إلى حقيقتها ، و
مركزيتها .
24- النفس
، بحثها كبحث الروح شائك ، و محاولات المؤلف في الوصول إلى حقيقتها و
مركزيتها مما حاد به إلى التوسع في هذا البحث بالذات .
25- العقل
: و هذا هو العنصر الثالث الذي جاء على شاكلة صنويه ، الروح و النفس .
26-
الحاسّة السادسة ، و فيها بحث شيّق ، و تطلعات المؤلف حول حقيقتها .
27- نسيان
الرؤيا ، و يعزي المؤلف ذلك إلى ثمانية أسباب .
28- أمور
لا بأس من معرفتها ، بلغت ما مجموعه (21) نقطة ، أوردها المؤلف لتوضيح
الحقيقة الضائعة .
29-
البرزخ بين اليقظة و النوم ، و هو الحالة التي قد يلاحظها الإنسان
الملهَم أو الإنسان البسيط ، و كشْف حقيقتها .
30-
منهجية العمل ، و فيه بيان لسيرة العمل في فصول هذا الباب . و إلى هنا
تنتهي المقدمة التمهيدية . و من الجدير بالذكر أن الأستاذة الفاضلة
سهام عسّاف قامت بفصل هذه المقدمة التمهيدية عن أصل الكتاب و أعطتها
حالة من الاستقلالية لكثرة الطلبات التي وردت من القرّاء ، و أفردت لها
عنوان " الرؤيا بين الحقيقة و الوَهم " .
و أما عن
أصل الكتاب فانه يقع في ثلاثة فصول ، الأول منها رؤى الإمام الحسين ، و
الفصل الثاني في الرؤى التي رؤيت في حياة الإمام الحسين ، و الفصل
الثالث في الرؤى التي رؤيت بعد استشهاد الإمام الحسين . و قد ضمّن هذا
الجزء الفصل الأول و الثاني ، و جزءً يسيراً من الفصل الثالث .
و مما
ينبغي الإشارة إليه أنه أرّخ الرؤى بأيام الأسبوع و الشهر و السنة ،
بالتأريخ الهجري و الميلادي ، بينما حدد مكان الرؤيا أيضاً ، و شرح
مضامينها و وثقها ، و ذكر تحليلاتها . و على أي حال ، فالفصل الأول
يشتمل على اثنى عشر رؤية ، جاءت كما هو منهجيته ، حسب التسلسل التاريخي
، و جدولتها كالتالي :
1- رؤيا
الحسين لمعاوية – المدينة – مساء الجمعة 27/7/60 هـ (4/5/680 م)
2- رؤيا
الحسين الأولى عند قبر جدّه – المدينة – سحر الأحد 29/7/60 هـ (6/5/680
م)
3- رؤيا
الحسين الثانية عند قبر جدّه – المدينة – مساء الأحد 29/7/60 هـ
(6/5/680 م)
4- رؤيا
الحسين لجدّه – مكة – ليلة الثلاثاء 28/12/60 هـ (11/9/680 م)
5- رؤيا
الحسين الثالثة عند قبر جدّه – المدينة – ليلة السبت 12/12/60 هـ
(15/9/680 م)
6- رؤيا
الحسين – الثعلبية – سحر السبت 19/12/60 هـ (22/9/680 م)
7- رؤيا
الحسين – بطن عقبة – مساء الثلاثاء 22/12/60 هـ (25/9/680 م)
8- رؤيا
الحسين – عذيب الهجانات – ظُهر الجمعة 25/12/60 هـ (28/9/680 م)
9- رؤيا
الحسين – بُعيد قصر بني مقاتل – صباح الاثنين 28/12/60 هـ (11/10/680
م)
10- رؤيا
الحسين عصر تاسوعاء – كربلاء – عصر الخميس 9/1/61 هـ (11/10/680 م)
11- رؤيا
الحسين في سحر عاشوراء – كربلاء – سحر الجمعة 10/1/61 هـ (12/10/680م)
12- رؤيا
الحسين صباح عاشوراء – كربلاء – صباح الجمعة 10/1/61 هـ (12/10/680 م)
و أما
الفصل الثاني و الذي يحتوي على الرؤى التي رؤيت في حياة الإمام الحسين
، تأتي عناوينها كالتالي :
13- رؤيا
النبي عن مستقبل أهل بيته و أتباعه – مكة – ليلة الأربعاء 26/7/13 ق .
هـ (2/7/610 م)
14- رؤيا
أم الفضل في ولادة الحسين – المدينة – صفر عام 4 هـ ( آب 625 م )
15- رؤيا
أم أيمن في ولادة الحسين – المدينة – صفر عام 4 هـ ( آب 625 م )
16- رؤيا
فاطمة في حملها بالحسين – المدينة – مساء الخميس 4/8/4 هـ (9/1/626 م)
17- رؤيا
فاطمة في الحسنين – المدينة – العام السادس الهجري ( عام 627 م )
18- رؤيا
فاطمة في أهل البيت – المدينة – السنة السادسة للهجرة ( عام 627 م )
19- رؤيا
فاطمة في ابنيها و بعلها – المدينة – العام السابع للهجرة ( عام 628 م
)
20- رؤيا
زينب في الحسين – المدينة – نحو السنة العاشرة للهجرة (عام 631 م )
21- رؤيا
هند الأولى في الحسين – المدينة – العام العاشر للهجرة ( سنة 631 م )
22- رؤيا
هند الثانية في الحسين – المدينة – العام العاشر للهجرة ( سنة 631 م )
23- رؤيا
الرسول في قاتل الحسين – المدينة – حدود محرم عام 11 هـ ( نيسان 632 م
)
24- رؤيا
الزهراء في الحسين وأبيه وأخيه – المدينة – ربيع الأول 11 هـ ( آذار
632 م )
25- رؤيا
أم البنين في الحسين – المدينة - عام 25 هـ (سنة 646 م )
26- رؤيا
شهربانويه في الحسين – أصفهان – نحو عام 30 هـ ( سنة 650 م )
27- رؤيـا
أميـر المؤمنـين في مقـتل الحسين – كربـلاء – يـوم الخمـيس 7/10/36 هـ
( 29/3/657 م )
28- رؤيا
أنس في الحسين و ذويه – المدينة – قبل عام 40 هـ ( قبل عام 660 م )
29- رؤيا
أمير المؤمنين في الحسنين و ذريتهما – الكوفة – عام 40 هـ (سنة 660 م )
30- رؤيا
يزيد في حرب الحسين – دمشق – ليلة الأربعاء 18/7/60 هـ ( 25/4/680 م )
31- رؤيا
مسلم في دار طوعة – الكوفة – ليلة الأربعاء 29/12/60 هـ (12/9/680 م )
32- رؤيا
الحرّ الرّياحي في الحسين – الكوفة – مساء الخميس 9/1/61 هـ (11/10/680
م)
و يلتحق
بهذا ما ورد في المستدرك رؤيين هما :
74- رؤيا
النبي في بيت عائشة – المدينة – قبل شعبان 5 هـ (كانون الأول 626 م)
75- رؤيا
الزهراء في بعلها و ابنيها – المدينة – أوائل صفر 11 هـ (نيسان – أيار
632 م)
و أما
الفصل الثالث و الذي هو في الرؤيا التي رؤيت بعد استشهاد الإمام الحسين
( عليه السَّلام )
إلى غيبة الإمام المهدي
( عليه السَّلام )
، و التي يتضمن هذا الجزء قسماً يسيراً منها هي :
33- رؤيا
أم سلمة في شهادة الحسين – المدينة – ظهر الجمعة 10/1/61 هـ
(12/10/680م)
34- رؤيا
ابن عباس في استشهاد الحسين – المدينة – ظهر الجمعة 10/1/61 هـ
(12/10/680م)
35- رؤيا
الجمّال حول تكّة الحسين – كربلاء – عصر الجمعة 10/1/61 هـ (12/10/680
م)
36- رؤيا
زوجة الخولي – الكوفة – ليلة السبت 11/1/61 هـ (13/10/680 م)
37- رؤيا
عبد الله القاضي في كفِّ بصره – الكوفة – يوم الاثنين نحو 13/1/61 هـ
(15/10/680م) .
38- رؤيا
صاحب القطران – الكوفة – يوم الاثنين بعد 13/1/61 هـ (15/10/680م)
39- رؤيا
مَن قتل العباس الأصغر – الكوفة – يوم الثلاثاء 14/1/61 هـ
(16/10/680م)
40- رؤيا
الكوفي الحداد – الكوفة – ليلة الخميس 16/1/61 هـ (18/10/680 م)
41- رؤيا
الموكَّل على رأس الحسين – دمشق – ليلة الاثنين 20/1/61 هـ
(22/10/680م)
42- رؤيا
سكينة في قتل أبيها – دمشق – ليلة الاثنين 5/2/61 هـ (5/11/680 م)
43- رؤيا
جارية يزيد بشأن الرأس – دمشق – يوم الاثنين 5/2/61 هـ (5/11/680 م)
44- رؤيا
رقيّة للحسين و شكواها – دمشق – ليلة الثلاثاء 6/2/61 هـ (6/11/680 م)
45- رؤيا
جاثليق النصارى في الحسين – دمشق – يوم الأربعاء 7/2/61 هـ (7/11/680م)
46- رؤيا
موفد الروم في الحسين – دمشق – يوم الأربعاء 7/2/61 هـ (7/11/680 م)
47- رؤيا
هند زوجة يزيد في الحسين – دمشق – يوم الخميس 8/2/61 هـ (8/11/680م)
48- رؤيا
خديجة زوجة يحيى – قبيل كربلاء – ليلة الاثنين 19/2/61 هـ (19/11/680م)
49- رؤيا
الشعبي في قتلة الحسين – الكوفة – عام 61 هـ (سنة 681 م)
50- رؤيا
أبو الحصين لحضور مقتل الحسين – الكوفة – عام 61 هـ (سنة 681 م)
51- رؤيا
النصراني لواقعة الطف – المدينة – نحو عام 61 هـ (سنة 681م)
52- رؤيا
السجاد في دَين أبيه – المدينة – عام 61 هـ على الأكثر (سنة 681 م)
53- رؤيا
النصراني – المدينة – نحو صفر عام 62 هـ (التشرينين من سنة 681 م)
54- رؤيا
غانم للحسين – المدينة – ما بين 61-62 هـ (681-682م)
55- رؤيا
سليمان بن صرد الخزاعي – عين الوردة – ليلة الأربعاء 29/5/65 هـ
(11/1/685م)
56- رؤيا
الإمام زين العابدين – المدينة – عام 65 هـ (سنة 684-685 م)
57- رؤيا
إسماعيل الزهري – المدينة – قبل عام 95 هـ (سنة 714 م)
58- رؤيا
سليمان الأموي – دمشق – عام 96 هـ (سنة 715 م)
59- رؤيا
ابن عبد العزيز في يزيد – دمشق – نحو يوم الاثنين 20/7/101 هـ
(5/2/720م)
60- رؤيا
زيد بن علي – المدينة – محرم عام 121 هـ ( الكانونين 738-739م)
61- رؤيا
صاحب رأس الخنزير – إيران – قبل عام 132 هـ ( سنة 751 م)
62- رؤيا
جار الأعمش – الكوفة – قبل عام 147 هـ (سنة 765 م)
63- رؤيا
موسى العطار – المدينة – قبل عام 148 هـ (سنة 766 م)
64- رؤيا
موالٍ في السيد الحميري – المدينة – بين عامي 148-173هـ (سنة 766-790
م)
65- رؤيا
العياش في كرب قبر الحسين – الكوفة – عام 193 هـ (سنة 809 م)
66- رؤيا
هارون الرشيد – بغداد – عام 195 هـ ( سنة 811 م)
67- رؤيا
الإمام الرضا في فضل العارف بالآل – المدينة – ما بين عامي 183-303 هـ
(799-818 م)
68- رؤيا
جار ابن عبّاد – البصرة – حدود عام 200 هـ (سنة 815-816 م)
69- رؤيا
المعرّي في هدم قبر الحسين – سامراء – عام 237 هـ (سنة 815 م)
70- رؤيا
ابن دعبل – شوش – عام 246 هـ (سنة 860 م)
71- رؤيا
الديزج في هدم قبر الحسين – بغداد – عام 247 هـ (سنة 861 م)
72- رؤيا
سهل بن عبد الله – البصرة – نحو عام 260 هـ (873-874 م)
73- رؤيا
أحمد الأودي – الكوفة – حدود عام 260 هـ (873-874 م)
و قد سبق
و قلنا أنه استدرك رؤيين على الفصل الثاني ، و جاء ترقيمها 74 و 75 ،
وهذا يعني أن هذا الجزء احتوى على 75 رؤية ، ثم ألحـق بهذا الجزء فهارس
موضوعية ، كما هو المعتاد في كل جزء ، و جاءت صفحاته 540 صفحة ، و
ختمها بكلمة باللغة الإنكليزية للمستشرقة الكندية السيدة " ليندا كلارك
" ، حيث عرضت وجهة نظرها عن هذا الجزء ، و قالت في جملة ما قالته : " و
المؤلف يصنف كلاً من هذه الأحلام على أنها إما واضحة و حرفية ، أو
تتطلب تفسيراً ، و أينما تطلبته الرؤى تعبيراً ، فان معاني الرموز
الفردية و معاني الحلم ككل ، سيتم شرحها مستعملا أبعد ما يمكن من
مفاتيح أعطيت مسبقاً عبر الوصايا الشفهية ". و مما تجدر الإشارة إليه
أن السيدة كلارك ألقت عدد من المحاضرة في جامعات كندا و المملكة
المتحدة عن هذا الجزء بالذات .

|