نبذة مختصرة

الفهرس التسلسلي

المفردات و التفاصيل

الاجزاء المطبوعة

الترجمة المختصرة

الترجمة المفصلة

البوم الصور

العلماء و الفقهاء و المراجع

الأدباء و الكتاب

الخطباء و المحاضرون

علماء الشرق و الغرب

السياسيون

الإعلام المقروء

الإعلام المسموع

الإعلام المرئي

شبكة الانترنت

كتب الفت في الموسوعة

كتب استخرجت من الموسوعة

كتب تحدثت عن الموسوعة

الأخبار

 

اتصل بنا

     
 

كيف تشتري هذا الجزء

الجزء الأول من الحسين و التشريع الإسلامي :

هذا باب من الأبواب الستين التي طالما تحدثنا عنها ، و هو من الأبواب المهمة ، و التي لم يُتطرق إليها من قبل . و يعد هذا الجزء و الجزء الثاني و الثالث كمقدمة تمهيدية لهذا الباب . و جاء في معالم دائرة المعارف الحسينية أنه يقع في عشرة أجزاء ، إلا أن ما في متناول اليد لحد هذا التاريخ قد تجاوز الإثني عشر جزءً . و على أي حال فان هذا الجزء يحمل الرقم التسلسلي 40 حسب تطلعات كتاب المعالم ، و هو يحتوي على 540 صفحة ، و قد استهله المؤلف بالمقطوعات التالية :

اللهم لك الحمد حمد العارفين

و الصلاة على رسولك نبي المصلحين

و السلام على آل نبيك الصادقين

و أرخه بشتاء عام 1417 هـ ( 1997م )  بينما أُرِّخت الطباعة بعام 1421 هـ ( 2000م ) ، و جاءت عناوين هذا المجلد كالتالي :

1. تقدمة : يشير فيها إلى أنه توخى التفصيل ، و لكنه اعتمد التوسّع ، فلذلك بحث ما يلي : حقيقة التشريع ، المشرّع و التشريع ، الإسلام و التشريع ، الإمامية و التشريع ، دَور الحسين في التشريع ، علوم الشريعة ، و الحركة العلمية ، لكنه أوجز الحديث عنها .

2. منهجية العمل : حددها في سبع نقاط : ثبت المسألة الشرعية ، ثبت الحديث الوارد عن الإمام الحسين ، مناقشة ما نُسب إلى الحسين ، ثبت السند و مناقشته ، مناقشة الأدلة علمياً ، استعراض الأقوال و طرح الاحتمالات ، و بيان الحكمة العلمية المادية ، إلى جانب الأمور المعنوية .

3. الفقه المقارن : حيث يبحث المسألة الفقهية على المذاهب السبعة التي لها قاعدة عريضة ، و لها دول قائمة ، و هي : الأباضية ، الإمامية ، الحنبلية ،الحنفية ، الزيدية ، الشافعية ، و المالكية . و يعزي السبب في هذه المقارنة إلى أمرين : تقريب المذاهب ، و القيمة العلمية .

4. تمهيد : يتحدث فيه عن أسلوب الحوار و شروطه ، و يذكر بأن للبحث العلمي مستلزمات لابد من رعايتها .

5.  حقيقة التشريع : هنا يتحدث عن الفرد و التشريع في اللغة ، ثم عن التشريع في مصطلح الفقهاء .

6. آراء و نظريات في التشريع : يستعرض بعض النظريات القابلة للمناقشة حول التشريع من قبل المختصين .

7. التشريع و المشرع : بحث لغوي ثم اصطلاحي ، و فيه تحديد للمشرّع و الذي قد يكون الله سبحانه و قد يكون الفرد و قد يكون الشعب ، و لما يتحدث عن كون الله مشرّعاً ، يبحث العلاقات الست التي تربط الإنسان بغيره ألا وهي : علاقة الفرد بخالقه ، علاقة الفرد بنفسه ، علاقة الفرد بفرد آخر ، علاقة الفرد بالمجتمع ، علاقة الفرد بالدولة ، و علاقة الفرد بالمخلوقات عامة ، و يفصّل القول عن كون المشرع الحقيقي هو الله ، و يستدل بالآيات و الروايات و العقل ، ثم يناقش مشروعية الفرد ، و ثم مشروعية الشعب . و في الأخير يفصّل الحديث عن تشعبات الموضوع .

8. هدف التشريع : يبين فيه الغرض من وضع التشريع و القانون ، و يلخصها في السعادة و تنظيم الأمور ، ثم يناقش مسألة اختلاف الشرائع السماوية ، و يجيب بما ملخصه : التطوير ، التمهيد ، و التدرّج .

9. قيمة التشريع : و يذكر أن لكل تشريع قيمة ذاتية و قيمة جعلية ، هذا إذا كان المُشرِّع غير الله ، و أما إذا كان الله من وراء التشريع فان القيمتان تتوسع و تزداد ، و يتحدث عن قيمته على مستوى سلوك الإنسان فيما إذا كان المشرّع هو لله ، و يختصره في أربع : إن الإنسان يكون على بصيرة من أمره ، القناعة بهذه السلوكية ، و اختصار الطريق للوصول إلى الحقائق ، و بالتالي هو ميزان للسلوكية .

10.                    تاريخ التشريع : و هنا يقسمه على مراحل :

أ) تبدأ بهبوط آدم و تنتهي ببعثة نوح .

ب) تبدأ ببعثة نوح و تنتهي ببعثة إبراهيم .

ج) تبدأ ببعثة إبراهيم و تنتهي ببعثة موسى .

د) تبدأ ببعثة موسى و تنتهي بميلاد المسيح .

هـ) تبدأ بميلاد المسيح و تنتهي ببعثة الرسول .

و) تبدأ ببعثة الرسول و تنتهي بانتهاء العالم ، و الأخيرة تنقسم إلى ثلاث فترات : فترة النبوة النبوية ، فترة الإمامة ، فترة المرجعية .

11.      شريعة آدم : يحدد فيها تاريخ خلقة آدم ( عليه السَّلام ) و هبوطه و وفاته (6880-5950 ق . هـ ) و يتحدث عن الشريعة التي جاء بها و الألواح التي نزلت عليه ، و يركز على أنها تطرقت إلى علاقات ثلاث فقط : علاقة الفرد بخالقه ، علاقة الفرد بنفسه ، و علاقة الفرد بغيره .

12.      شريعة نوح : يحدد فيها تاريخ ولادة و وفاة النبي نوح ( عليه السَّلام ) بالتالي : ( 5824-3224 ق . هـ ) كما يحدد عام الطوفان و غيرها من الخصوصيات ، و يتحدث عن شريعته و أسسها ، و يذكر نماذج منها .

13.      شريعة إبراهيم الحنيفية : بعد بيان ولادة و هجرة و وفاة النبي إبراهيم ( عليه السَّلام ) مكاناً و زماناً التي وقعت بين ( 2243-2068 ق . هـ ) و يبين أيضاً شريعته و أسسها ، و ذكر بأن عشراً منها أصبحت مميزة ، و ظلت جزءً من الشرائع التي جاءت بعده من اليهودية و النصرانية و الإسلام .

14.      شريعة موسى : يحدد تاريخ النبي موسى ( عليه السَّلام ) في الفترة ما بين ( 1568-1442 ق . هـ ) و يتحدث عن شريعته ، و أنها كانت تركز على مسألة التوحيد ، و يذكر الأسباط الاثنى عشر واحداً بعد الآخر ، و يحدد دورهم ليوصلها إلى الشريعة التي بعدها ، ثم يتطرق إلى فرق اليهودية و طوائفهم المذهبية و التي حُددت بستة ، كما يتحدث عن تاريخهم العبري و التوراة و أسفارها و التلموذ ، و عن نُسخ التوراة و خصوصياتها ، و يدرج بعض التعاليم الدينية .

15.      شريعة عيسى : يبدأ ببيان ولادة النبي عيسى ( عليه السَّلام ) التي وقعت سنة ( 642 ق . هـ ) ثم أخذ يتحدث عن شريعته و الكتاب المنزل عليه من قبل الله ألا و هو الإنجيل ، و عن الحواريين الاثنى عشر فرداً فرداً ، كما يستعرض الأناجيل التي شاع ذكرها ، ثم يبين الفِرق و المذاهب المسيحية و رؤيتهم بالنسبة إلى التشريع و اختلافاتهم المذهبية .

16.      شريعة محمد ( صلى الله عليه و آله ) : في البداية يتحدث عن تسمية هذه الشريعة بالإسلام ، ذاكراً بعض الخصوصيات دون أن يتوسع هنا لأن الحديث بعد ذلك سيأتي بالتفصيل ، فلا حاجة إلى التكرار .

17.                    شرائع أخرى : من أهم  تلك الشرائع هي : المجوسية ، الصابئة ، و البوذية ، و غيرها .

18.      نظرة فقهاء القانون إلى مصدر التشريع : هنا يتوسع في استعراض نظرية فقهاء القانون الوضعي ، و يتحدث عن مدارسهم و التي هي : المدرسة المثالية ، المدرسة الواقعية ، و المدرسة التعادلية ، و يبين أسس التشريع لديهم .

19.      الأنظمة السائدة : يورد الحديث عن النظام الرأسمالي و الاشتراكي ، و هما الأكثر شيوعاً من غيرهما في عالم اليوم ، مبيّنا نظراتهم الفلسفية في ذلك .

20.      النظام الرأسمالي : يبحث عن تاريخ النشأة و عن بداياتها و فلسفتها و إمتداداتها الفكرية و التشريعية و المصادر المعتمدة عليها .

21.      النظام الاشتراكي : يستعرضه و يناقشه كمناقشته للنظام الرأسمالي ، و مبينا مصادر التشريع عندهم و الدولة القائمة على أسس تشريعاتهم .

22.      النظام الإسلامي : بعد بحثه في التسمية لغة و اصطلاحاً ، يستعرض الفلسفة التي أوجدت هذا النظام ، و يستعرض في هذا المقطع أبرز النقاط التي اعتمد الإسلام في تشريع نظامه ، مما لا خلاف عليه بين المذاهب و الطرق ، و ذكر من تلك النقاط مسألة تكريم الإنسان ، العقل ، العلم ، المحبة ، الاتحاد ، الحرية ، العدل ، المساواة ، التنظيم ، الشورى ، النزاهة و الإخلاص ، المواهب و الكفاءات ، و يشرحها بما فيه الكفاية مع الإيجاز .

23.      الشريعة الإسلامية و تاريخها و تطورها : يقسمها على عدة مراحل ، فالمرحلة الأولى تبدأ بعصر الوحي 27/7/13 ق . هـ ، و تنتهي بوفاة الخاتم في 27/2/11 هـ ، و في هذا المقطع يستعرض قنوات الوحي الثلاثي : الوحي القرآني ، الوحي القدسي ، و الوحي التفسيري ، و أما المرحلة الثانية و التي تسمى بعصر الإمامة ، و فيها فترات ثلاث : فترة الخلافة الراشدة ، فترة التابعين ، و فترة نشوء المذاهب .

24.      مصادر التشريع : هنا يستعرض جميع المصادر التي أوردها أصحاب المذاهب الفاعلة على أرض الواقع و هي بشكل عام سبعة ، كما سبق ذكرها ، و أوصل المصادر إلى 16 مصدراً ، يبدأ بالكتاب و السنّة و ينتهي بالسيرة و الأصول العملية ، ثم يأتي ليناقش واحدة واحدة ، ضمن عناوين مستقلة .

25.      القرآن : المصدر المتفق عليه بين جميع أرباب العلم و الفقه من جميع المذاهب الإسلامية ، و فيه أبحاث مختلفة .

26.      السنّة : النبوية منها حالها كحال القرآن ، متفق عليها ، و فيها أبحاث مختلفة تتعلق بحجيتها و نقاشات مفصلة  تغوص في الأعماق .

27.      سنّة أهل البيت : و هي معتمدة لدى بعض المذاهب الإسلامية كالإمامية و الزيدية ، و هنا تجري مناقشات دقيقة و علمية و موضوعية ، و ذلك تحت عنوان أدلة وجوب الإمامة ، حيث يستعرض الآيات و الروايات و الأدلة العقلية في ذلك .

28.      الإجماع : يتحدث عن مفهومه و مدلوله ، ثم الخلاف الواقع فيه و بيان حدوده ، و ينقل أحد عشر قولا في هذا الموضوع ، ثم يناقشها واحدة تلو الأخرى .

29.      العقل : هو الآخر محل نقاش الفقهاء ، فبدأ بتعريف هذا المصطلح ثم في شرعيته ليصل إلى القول بحجيته فطريا .

30.      القياس : هناك نقاش طويل في تعريفه و حجيته ، و ينقل الأدلة و البراهين لصالح هذا تارة و لذلك تارة أخرى لتبيين الحقيقة ، و قد استغرق منه وقتا طويلا .

31.      الاستحسان : يبحث عن معناه اللغوي ثم الاصطـلاحي عند كل من : الأحناف ، الموالك ، الحنابلة ، الشوافع ، الإمامية ، الزيدية ، الأباضية ، و مناقشاتهم في الرد والقبول .

32.      المصالح المرسلة : و هي الموارد التي لم يجد الشارع فيها حكمه ، بل اعتمد في ذلك على جلب المنفعة أو دفع المضرّة ، و هذا هو الآخر لا يختلف عن الذي قبله في قضية المناقشة حسب المذاهب المختلفة .

33.      الذرائع : و المراد سد الذرائع أو فتحها ، و التي ملخصها يدور حول سحب حكم ذي المقدمة إلى المقدمة في إطار الأحكام الخمسة : الوجوب ، الحرمة ، الاستحباب ، الكراهة ، و الإباحة .

34.      العُرف : و هو ما تبنّـاه المجتمع دون إنكار ، و ناقشه بروح من الموضوعية ، و أورد آراء جميع المذاهب .

35.      الشرائع السابقة : كاليهودية و النصرانية و الكلام في حجيتها أو عدم حجيتها ، يقع في ظل نظرية المذاهب الإسلامية المختلفة .

36.      مذهب الصحابي : و المراد به كل ما يعبر عن رأي الصحابي فهل هو حجة أم لا ، و يناقشه المؤلف بشفافيته المعهودة ، كما و يناقش أولا مَن يصدق عليه الصحابي ، ثم يناقش حجية قوله ، ثم يأتي على ماهية هذه الحجية .

37.      الحيل الشرعية : و هي من الأساليب التي يستخدمها الفقيه لإيجاد مخرج لدى الضيق في مسألة شرعية ، و هذا أيضا يتعرض للنقاش و الأخذ و الرد في ظل المذاهب الإسلامية .

38.      الشهرة : يقسّم الشهرة إلى الشهرة الروائية و الشهرة الفتوائية ، و يتوسع في النقاش حول شرعيتهما .

39.      السيرة : و المعبر عنها بالسلوكية ، و يقسمها إلى سلوكية المسلمين و آخر إلى سلوكية المتشرعة منهم ، و يخضعها إلى النقاش .

40.      القُرعة : فيما إذا حلّت المشكلة ولم يجد الفقيه مخرجاً ، فهل يمكن الاستنجاد في الحكم الشرعي عليها أم لا ، و هذا ما تكفله هذا الفصل ببيانه ، و استعرض أنواع القرعة أيضاً .

41.      الأصول العملية : و كلها أصول عقلية تمكّن الفقهاء من استنباط مؤيدات لها من الآيات و الروايات و العقل و الإجماع ، و هي أصالة الإطلاق ، أصالة العموم ، أصالة الظهور ، أصالة عدم التقدير ، أصالة عدم الحقيقة ، أصالة عدم الاشتراك ، أصالة عدم الإضمار ، أصالة عدم القرينة ، و أصالة عدم النقل ، و فيها جولة علمية في صحة استخدامها و عدمها . و في النهاية تم البحث عن مصادر الشريعة ، كما أورد جدولا لمقارنة مصادر الشريعة عند المذاهب الإسلامية السبعة ، ليبين من يستخدمها و من لا يستخدمها ، تسهيلا للقارئ .

42.      مدرسة الحديث و الرأي : خلاف كبير بين العلماء حول هذه المسألة ، و عليهما افترقت الأمة بين إفراط و تفريط ، و يأتي المؤلف ليبين تاريخ منشأهما بشيء من التفصيل غير الممل ، و يذكر الصراعات و المناقشات العلمية بروح علمية عالية و بموضوعية لا مثيل لها ، ثم ينقل بعض الوثائق و الوقائع في هذا الاتجاه ، و في نهاية حديثه عن هذا ، يصنف الفقهاء الأوائل حسب مدرستهم و يعددهم .

43.      الاجتهاد و الرأي : يبين حقيقة كل من الاجتهاد و الرأي ليميز بينهما ، حيث ذهب بعضهم إلى حرمتها و آخرون إلى جواز أحدهما و حرمة الآخر ، و من هنا جاء ليوضح مورد البحث ، ليتضح الخلاف و الذي قد يبدو سطحياً .

44.      مَن وراء الرأي ؟ : هنا يذكر بأن أصل المسألة كانت سياسية ، و تسرّبت إلى الفقهاء ، و في نهاية هذا المقطع يورد جدولا للمدارس الفقهية بشكل عام .

بعدها يأتي دور الفهارس العامة و الخاصة  بهذا الجزء ، و ينهيه بكلمة باللغة الفرنسية من قبل الدكتورة " صابرينا ميرفن " الفرنسية ذات المعتقد المسيحي و التي تقول : " تعتبر الموسوعة التي كرسها له الشيخ محمد صادق الكرباسي مظهراً جديداً للحب و المودة التي يكنها المخلصون لإمامهم .. كتب علماء الشيعة أدب غزير حول الإمام الحسين و تاريخه ، و ما يمثله لهم ، و من الآن فصاعداً فان الموسوعة قد كرّست له كدليل على حيوية التراث الشيعي و نشاط علمائه ، و لا نستطيع في هذا المجال إلا أن نحيي الجهود و السعي الذي صحب هذا العمل الضخم الذي يهدف إلى وضع كل ما يتعلق بالإمام الحسين بنتاج واحد و يتناول الجميع .. و قد عكف الشيخ محمد صادق الكرباسي على هذا العمل منذ خمسة عشر عاما لتبدأ نتائج أعماله في التجميع و البحث بالصدور .. إن هذا المجلد الذي نقدم له يعالج مسألة القانون ، و بشكل أعم الحقوق و التشريع ، و قد كانت هذه الموسوعة فرصة للمؤلف لينقل معارف هذا الموضوع لكل مهتم بالحسين و التشريع ، و في الواقع فان المؤلف لم يكتف بتقديم المدرسة الفقهية الجعفرية التي يتبعها الشيعية الإمامية ، بل أنه قدم عرضا مفصلا للموضوع ، مرتكزاً بمنهجية تراث علماء الإسلام و الفكر المعاصر ، فهو يعتمد في نفس الوقت على التطور التاريخي الإسلامي الذي يمنح مساحة عريضة للتاريخ المقدس من جهة ، و من جهة أخرى يفتح المجال لوجهات النظر الغربية " .