نبذة مختصرة

الفهرس التسلسلي

المفردات و التفاصيل

الاجزاء المطبوعة

الترجمة المختصرة

الترجمة المفصلة

البوم الصور

العلماء و الفقهاء و المراجع

الأدباء و الكتاب

الخطباء و المحاضرون

علماء الشرق و الغرب

السياسيون

الإعلام المقروء

الإعلام المسموع

الإعلام المرئي

شبكة الانترنت

كتب الفت في الموسوعة

كتب استخرجت من الموسوعة

كتب تحدثت عن الموسوعة

الأخبار

 

اتصل بنا

     
 

دائرة المعارف الحسينية

استعرضت صحيفة تشرين السورية في عددها 8097 الصادر يوم الأحد المصادف 14/6/1422 هـ و الموافق ( 2/9/2001م ) عن دائرة المعارف الحسينية ، بقلم الشيخ حسين الفاضلي :

في ظل الظروف التي لا يحسد عليها في عالم المعرفة و الثـقافة ، ظهرت موسوعة عظمى كسرت الأرقام القياسية في اتجاهين ، الاتجاه العددي و الاتجاه الموضوعي ، إنها " دائرة المعارف الحسينية " في خمسمائة و ستة و خمسين جزءً بالحجم الكبير ، كل جزء منها لا يقل عن ثلاثمائة و خمسين صفحة ، و يتجاوز الكثير من أجزائها الستمائة صفحة ، خصصت مواضيعها في شخصية واحدة ، و ما اكتـنفها من إشاعات و ترشحات في مجال المعرفة و التراث ، و تتميز هذه الموسوعة بما يلي :

1- استوعبت جميع الاتجاهات المعرفية دون استثناء من علوم و فنون ترتبط بشخصية الحسين بن علي بن أبي طالب الشخصية الفذة ، فللأدب على سبيل المثال المجال الأوسع في هذه الموسوعة ، حيث وضع المؤلف سماحة الدكتور محمد صادق الكرباسي الكمّ الهائل من الشعر الذي قيل بالحسين بن علي طوال خمسة عشر قرناً ، و لم يحصر الأمر بالشعر القريض العربي بل تناول الشعر الشعبي في كل اللهجات ، ثم الشعر باللغات الأخرى من لغات الشرق و الغرب ، إلى جانب البحوث الأخرى ، كالاجتماع و السياسة و التشريع و التراث و التاريخ و الفنون من الرسم و النحت و الآثار و المراقد و العمران ، فلم يدع موضوعاً إلا و تحدث عنه بنفس علمي رائع و بأسلوب أكاديمي ممتاز .

2- إنها موضوعية و محققة ، حيث يستخدم طريقة التحقيق العلمي كما توثق موضوعاتها بالوثائق و المصادر ، و من هنا جاءت مزدانة بالهوامش التي من شأنها مناقشة النصوص و شرحها و توثيقها و تحقيقها .

3- استهلّ كل باب بمقدمة تمهيدية من شأنها فتح الآفاق حول الموضوع الذي يتحدث عنه برؤى جديدة و حديثة ، و ربما أودع فيها عدداً من آرائه و نظرياته حول ذلك الموضوع سواء كان لغوياً أو تاريخياً أو سياسياً أو اجتماعياً ، مما يسهل الكثير على القارئ .

4- لم تكتب الموسوعة لطبقة معينة ، و إن كان التركيز فيها على الأكاديميين و الباحثين ، حيث تعد مرجعاً مهماً من المراجع التي يتطلع إليها كل من الباحث و المحقق و أرباب العلم و الأدب و الثـقافة ، و ربما أن موضوعيتها و حجمها لم يسمحا لغير هذه الطبقة و المكتبات من اقتنائها ، و من هنا يمكن القول بأن كل موضوع و باب من مواضيعها و أبوابها يعدّ من الاختصاص العلمي الفريد في بابه ، يرتاده كل حسب اختصاصه .

5- إنها جمعت بين السلاسة – في حدّ الإمكان – و استخدام المصطلحات العلمية المختصة – في حدّ الضرورة – لتؤتي أكلها و يسهل تناولها لدى قطاع واسع من أرباب الثـقافة و العلم .

6- إنها مبوبة تبويباً فنياً بحيث لا يصيب المُراجع ملل و لا نصب ، و لا تُتعب الباحث لإنشاد ضالته ، و مما زادها سهولة و رونقاً إلحاق فهارس مختلفة تجاوزت الثلاثين ، من شأنها مساعدة المحققين و أرباب الاختصاص .

7- يستمتع القارئ في كل جزء بقراءة رؤية جديدة لأرباب الفكر في العالم من مختلف الأجناس و الألوان و الطوائف و الملل من الأكاديميين و العلماء حول الجـزء الذي كتب عنه بلغته ، فيجد القارئ اللغات الشرقية و الغربية من أصحاب الفكر من المذاهب المنتشرة في أقطار العالم ، مما يجول بك إلى أكثر بقاع العالم .

8- بقي أن نشير إلى أن مؤلف " دائرة المعارف الحسينية " من الرجال القلائل المخضرمين في مناحي المعرفة و الثـقافة و العلم ، و قد صدر إلى الآن من هذه الموسوعة 23 جزءً عن المركز الحسيني للدراسات و مقره بلندن ـ المملكة المتحدة .