|
أول كتاب جامع للأبوذية
استعرضت صحيفة الحياة اللندنية في عددها 14072 كتاب " المدخل إلى الشعر
الحسيني " و " ديوان الإمام الحسين " و " ديوان القرن التاسع " و "
ديوان الأبوذية " من دائرة المعارف الحسينية، بقلم المحرر :
قام "
المركز الحسيني للدراسات " في لندن بإضافة أربعة أجزاء على موسوعته
التي تحمل اسم دائرة المعارف الحسينية لمؤلفها الشيخ محمد صادق
الكرباسي ، و قد طبع منها إلى الآن 23 جزءً ، و جاءت الأخيرة حاملة
العناوين الآتية :
1- المدخل
إلى الشعر الحسيني ، و يحتوي على 665 صفحة بالحجم الكبير ، و استعرض
فيه المؤلف عدداً من المواضيع العامة في الأدب و الشعر ، لينتقل في
الجزء الثاني منه إلى ما يتعلق بالشعر الحسيني و مميزاته ، ثم ينتقل
إلى مناقشة العناوين الآتية : حقيقة الأدب ، الأدب الموجّه ، هدف الأدب
و الشعر ، الأدب والالتزام ، قمّـة الأدب ، التقسيم الأدبي ، أدب النثر
و فنونه ، الأدب و الشعر ، مرتبة الشعر و فنونه ، النظم و الشعر ، سرقة
الشعر ، الانفتاح الأدبي ، إلى أن يصل إلى تاريخ الشعر و تطوره ،
فيفصّـل الحديث عن ذلك و يقسّمه إلى فترتين : الجاهلية ، ثم إلى فترة
ما بعد ذلك .
2- ديوان
الإمام الحسين ، و قد وضع الديوان على شكل مدروس و رتّبه على القوافي
بحسب الحروف الهجائية ، إلا أنه ناقش أبيات كل مقطوعة أو قصيدة وأخضعها
إلى دراسة البحر و الوزن و القافية و سبب الإنشاء ، و استعرض النسخ
المروية و السند ، و ناقشها من الجانب اللغوي .
3- ديوان
القرن التاسع ، جمع المؤلف فيه كل ما قيل من شعر في شأن الإمام الحسين
بن علي رضي الله عنه خلال القرن التاسع الهجري ، و تضمن 44 قصيدة و
مقطوعة ، رتبها بحسب الحروف الهجائية مع مقدمة ضافية أورد فيها شيئا من
تاريخ الأدب و الشعر في هذا القرن من خلال الوضع الاجتماعي و السياسي ،
كما أورد القاسم المشترك بين القرنين الثامن و التاسع من خلال انحسار
المد الجغرافي ، تقلص عدد الشعراء ، الاقتصار على بعض الأوزان ، تقارب
القوافي ، النظم على النفس الطويل ، استخدام المحسَّنات اللفظية و
المعنوية .
و ذكر في
مميزات هذا القرن التزام الشاعر بذكر اسمه في نهاية القصيدة ، وحدة
الغرض في القصيدة الواحدة ، استخدام التضمين في شكل لافت ، مدح الشاعر
نتاجه في آخر القصيدة ، تصدير القصيدة بالغزل كما كان سائداً لدى شعراء
العصر الجاهلي ، إيداع النصوص التاريخية في القصيدة الشعرية .
4- ديوان
الأبوذية ، وهذا الديوان يحتوي على قافية اللام فقط ، وبلغ عدد صفحاته
500 ، و شعر الأبوذية كما شرحه المؤلف في الجزء الأول من هذا الباب هو
لون من الشعر الشعبي الدارج في العراق و خصوصا في الوسط و الجنوب ،
يتألف في العادة من أربعة أشطر من وزن الوافر ، ثلاثة أشطر منها متحدة
القافية و السجع مختلفة المعنى ، و الشطر الرابع ينتهي بـ " يـه " .
و تحدث
المؤلف في المقدمة التمهيدية عن حقيقة الأبوذية و تاريخ ولادته و
جغرافيته و تطوره و خصوصياته و وزنه و منشأه و المبدعين فيه و الأغراض
المستخدمة لأجله ، و يعتبر كتابه هذا أو كتاب جامع للأبوذية الحسينية .
|