نبذة مختصرة

الفهرس التسلسلي

المفردات و التفاصيل

الاجزاء المطبوعة

الترجمة المختصرة

الترجمة المفصلة

البوم الصور

العلماء و الفقهاء و المراجع

الأدباء و الكتاب

الخطباء و المحاضرون

علماء الشرق و الغرب

السياسيون

الإعلام المقروء

الإعلام المسموع

الإعلام المرئي

شبكة الانترنت

كتب الفت في الموسوعة

كتب استخرجت من الموسوعة

كتب تحدثت عن الموسوعة

الأخبار

 

اتصل بنا

     
 

أضخم موسوعة في العالم بمجهود فردي

نشرت مجلة " مواقف "  الصادرة في حيفا ، على صفحات عددها 36 – 37  الصادر في شهر نيسان من العام 2003 م ،  مقالا عن دائرة المعارف الحسينية ، بقلم الدكتور خالد سنداوي ، جاء فيه :

تكثر في الحضارة الإسلامية العربية في عصورها الذهبية الزاهية المعاجم الرجالية و الموسوعات الفقهية في التاريخ و البلدان ، أما في العصر الحديث ، فلم نجد موسوعات و دوائر معارف هامة إلا في عقود السنين الأخيرة . و من ضمن هذه الموسوعات " دائرة المعارف الحسينية " التي تفوق كل ما صدر من موسوعات و دوائر معارف ، ففي دائرة الإنتاج الموسوعي العالمية تبرز موسوعة : Sea of Jade لمؤلفها ونك ينك لِن ذات ، و التي ناهزت أجزاؤها على 240 جزءً ، بل تتـفوق دائرة المعارف الحسينية على الموسوعة الصيـنية : Ching Chao Hus Wus Wen Hsien Tung Kao لمؤلفها ليوجين تساو ذات ، و هي أكبر الموسوعات العالمية إذ بلغت 400 جزءً . و بناء عليه يمكن أن نخضع عنوان دائرة المعارف الحسينية قرين الأرقام الأولى في عِداد الموسوعات العلمية المتخصصة الرائدة في العالم .

تعدّ الموسوعة من مفاخر مؤلفات الشيعة الإمامية في موضوعيتها و شموليتها على حد تعبير القاضي الغديري . و قد أشاد بها علماء الشرق و الغرب ، و كل جزء من أجزائها يحمل إلينا نظرة أحدهم حول ذلك الجزء .

إن النطاق الضخم للموسوعة يغطي كل شيء ذا صلة بموضوع الحسين بن علي ، سواء كان حديثا أو شعرا أو خطباً أو مواعظ أو عتابات للعلماء ذات طبيعة سياسية أو ثقافية أو تاريخية أو أدبية .

جَـمَعَ صاحب الموسوعة كل مادة مكتوبة باللغة العربـية حول الحسين بن علي ، بالإضافة إلى ما صدر عن الحسين من أدعية . كل ذلك احتوى حتى الآن على خمسمائة كتاب مخطوط .

لقد طبعت أجزاء متعددة من هذه الموسوعة " دائرة المعارف الحسينية " ، منها :

1- ديوان القرن الأول الهجري ، و يقع في جزأين .

بدأ المؤلف هذا الديوان بمقدمة ذكر فيها ملاحظاته حول الشعر الحسيني في هذا القرن ، و بيّن وجهات النظر حوله . ثم بدأ الديوان بقافية الهمزة المضمومة و انتهى بقافية الشين الساكنة ، و كان مجموعه (150) مقطوعة شعرية في الجزء الأول ، بينما بدأ في الجزء الثاني بقافية العين المفتوحة ، و أنهى الجزء الثاني بقافية الياء الساكنة ، ليكمل بذلك ديوان القرن الأول ، و قد بلغ مجموع المقطوعات ( 319 ) مقطوعة و أنهاها بخاتمة ، ألقى الضوء فيها على عيّنات من الأبيات الواردة في الجزأين ، تحتوي على صور فنية رائعة ، و قد ألحق بها مقطوعة مستدركة من قافية الراء المفتوحة ، ليصل عدد المقطوعات إلى ( 320 ) .

و مما تجدر الإشارة إليه ، أن أسلوب دواوين القرون كلها جاءت على الشكل التالي :

رتِّبتْ القصائد و المقطوعات حسب الحروف الهجائية للقوافي ، و تم تقديم حركة الفتح على الضمّة ، و هذه الأخيرة على الكسرة ، و الكسرة على السكون ، كما تسلسل في كل حركة من حركات القوافي حسب وفاة الشاعر . و رقّم المؤلف كل المقطوعات الشعرية ، و اختار لها عناوين ، و حرّك الأبيات و رقّمها ، و ذكر المصادر و بيّن حركاتها و ذكر قائلها و سبب إنشائه لها ،  ثم أخذ يعلّق على كل بيت من أبياتها لرفع الغموض عن مفرداتها أو الإشارة إلى الخلل اللغوي أو النحوي أو العروضي أو التاريخي أو ما إلى ذلك ، و هذا الأسلوب هو المتبع في كل الشعر أساساً .

2- ديوان القرن الثاني الهجري ، يقع في جزء واحد .

أشار المؤلف أولاً إلى ارتباط هذا الديوان بديوان القـرن الأول ، و لخّص هذه العلاقة في نقاط ، و كشف النقاب عن الفوارق في نقاط أيضا ، ثم حلّـل هذه النقاط أخيراً ، و ذكر عواملها . و احتوى الديوان على أربع و تسعين قصيدة و مقطوعة شعرية ، بدءاً بقافية الهمزة المفتوحة و انتهاءً بقافية الياء المفتوحة ، ثم أعقب ذلك خاتمة أشار فيها إلى ما برز من الأغراض الشعرية لهذا القرن .

و أخيرا استدرك على ديوان القرن الأول بمقطوعتين من قافية الراء المفتوحة .

3- ديوان القرن الثالث الهجري ، و يقع في جزء واحد .

بيّن المؤلف في التمهيد بعض ملامح هذا القرن من العذابات التي حلّت بالموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) بل بأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أنفسهم من قبل الحاكمين ، مما كان له أثر في إنشاء الشعر و إنشاده ، و أوضح عوامل قلة الشعر في هذا القرن . أما الديوان ذاته فاشتمل على تسع و خمسين مقطوعة و قصيدة ، بدءاً بقافية الألف الممدودة و انتهاءً بقافية الياء المقصورة .

و في نهاية المطاف سلّط الأضواء على ما تضمنته قصائد القرن موضوع البحث من ملامح تعبّر عما اختلج في صدور الشعراء من آلام و تصورات .

4- ديوان القرن الرابع الهجري ، و يقع في جزأين .

قارن المؤلف في البداية بين القرنين الثاني و الثالث من جهة و بين القرن الرابع من جهة أخرى ، ضمن ملاحظات ذكرها مجملة في نقاط ، ثم شرح العوامل و الأسباب و بيّن الشرائح العاملة على الساحة السياسية بشكل عام ، و أشار إلى الانتفاضات و الحركات و الدويلات التي أنشأت في تلك الفترة ، و الحركة العلمية لدى الإمامية ، و انتقالها إلى مرحلة جديدة بعد غيبة الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) .

و قد بدأ الديون بقافية الهمزة المكسورة ، و انتهى الجزء الأول بقافية السين المكسورة و برقم المقطوعة 82 . و أما الجزء الثاني فانتهى برقم 173 و بقافية الياء المكسورة ، كما عقد المؤلف في الخاتمة بعض المقارنات بين الشعراء ، و أشار أيضا إلى شخصيات بعض الشعراء و أهميتهم .

5- ديوان القرن الخامس الهجري ، و يقع في جزء واحد .

شدّد المؤلف في مقدمة هذا الباب على أن القرن الماضي ( القرن الرابع الهجري ) هو الذي أنعش هذا القرن ، إذ كان من حسن حظ هذا القرن أن شعراء القرن الرابع توفوا في بدايات القرن الخامس ، أي أنهم عاشوا فيه شطرا من أعمارهم . و إشتمل الديوان على سبع و سبعين قصيدة و مقطوعة ، بدأت بقافية الهمزة المضمومة و انتهت بقافية الياء المضمومة . و تناول في آخر الديوان عيّنات استوقفته من هذا الديوان ، و حاول إلقاء الضوء عليها و تحليل نصوصها من خلال التشكيك في نسبة بعض القصائد إلى بعض الشعراء .

6- ديوان القرن السادس الهجري ، و يقع في جزء واحد .

بحث المؤلف – بادئ ذي بدء – أوضاع  القرن السادس الهجري من الناحيتين السياسية و الأمنية ، و تناول أحوال الدول القائمة آنذاك ، و الأحداث و علاقاتها بالشعر و الشعراء ، و أحوال المجتمعات و شعراء الأندلس و إسهاماتهم في الشعر الحسيني ، كما تحدث عن بعض الشعراء الذين لم يصلنا شعرهم الحسيني ، رغم أن المؤرخين ذكروا أن لهم شعراً في الإمام الحسين ، و أشار إلى ملاحظات جديرة بالاهتمام في القرن المذكور ، مما له علاقة بالشعر و الشاعر المعنيّ و القضية الحسينية .

أما الديوان فيبدأ بقافية الهمزة المكسورة و ينتهي بقافية الياء المكسورة ، و مجموع القصائد و المقطوعات فيه بلغت 131 مقطوعة .

   و في الخاتمة ، اختار المؤلف بعض النماذج من الشعر الحسيني في القرن المشار إليه ، ليستعرض ما يمكن استعراضه ، و يشير إلى مميزات الشعر في القرن إياه ضمن العديد من النقاط ، كما أشار إلى بعض الخصائص و إلى بعض أساليب تصويرها الفنّي ، و استدرك على القرن الثالث بمقطوعة من قافية الراء المكسورة ، و مقطوعة أخرى من الراء المكسورة من القرن الخامس .

7- ديوان القرن السابع الهجري ، و يقع في جزء واحد .

في مستهل الديوان ، تحدث المؤلف عن ركود الحركة الأدبية و بيّن أسبابه و عوامله ، و أشار إلى انقراض دولة و نشوء دولة أخرى في هذا القرن ، و بيّن مدى تأثير هذا التحول في الشعر ، إنشاءً و إنشاداً ، ثم بيّن العوامل الأخرى ذات التأثير في هذا المجال . كما استعرض في الأقطار الإسلامية شرقا و غربا و شمالا و جنوبا و وسطا ، و أتى على ذكر الدَور الذي لعبه الأدب الحسيني بالذات في هذا القرن و رقعة اتساعه ، كما ركّز على القطاع الأندلسي .

و قد بدأ الديوان بالهمزة المفتوحة و انتهى بقافية الياء الساكنة ، و هو يحتوي على ( 94 ) مقطوعة أو قصيدة شعرية . و تطرّق المؤلف في الخاتمة إلى ما احتواه هذا الديوان من شعر الأمراء و الملوك ، و استعرض نماذج راقت له من الديوان ، و سلّط الأضواء عليها و حلّلها تحليلا موجزاً .

8- ديوان القرن الثامن الهجري ، و يقع في جزء واحد .

في المستهل ، قارن المؤلف القرون الماضية بالقرون الحالية ، و اعتبر القرن الثامن الهجري الحد الوسط بين المجموعتين ، ثم وضع جدولا بالدول التي كانت قائمة في القرن المذكور ، و حدّد عواصمها و انتماءاتها ، و أشار إلى مدى تأثير هذه الدول في دعم الشعر الحسيني أو تقليصه . و استعرض بعض المناطق التي انتشر فيها الشعر الحسيني في ذلك القرن ، و تطرق إلى مساحتها الجغرافية و نوعيتها و ما إلى ذلك من الخصوصيات . و احتوى الديوان على خمس و أربعين مقطوعة أو قصيدة ، و بدأ بقافية الهمزة المكسورة و انتهى بقافية الياء المكسورة .

و اختتم المؤلف هذا الجزء مذكّراً بأن كيان هذا الديوان قد قام على أكتاف خمسة شعراء ، فذكرهم و توسّع بالحديث عنهم و عن شعرهم و ميزاتهم ، و خصوصيات أشعارهم الحسينية ، و قارن شعرهم بالآخرين .

9- ديوان القرن التاسع الهجري ، و يقع في جزء واحد .

يتحدث المؤلف في المقدمة عن الحالة الاجتماعية و الأمنية للبلاد العربية بشكل عام ، و عن طبقات الشعراء في عموم البلاد العربية شرقا و غربا في القرن المذكور ، فضلا عن تراجع الشعر في حينه ، و تطرق أيضا إلى النقاط المشتركة بين هذا القرن و سابقه فيما يتصل بالشعر و بهذا الديوان بشكل خاص .

و بدأ الديوان بقافية الهمزة المفتوحة ، و انتهى بالنون الساكنة ، محتويا على 44 قصيدة و مقطوعة . و استعرض في النهاية الشعراء البارزين في ذلك القرن ، و أشار إلى نماذج من شعرهم و خصوصياتهم ، و قارنها بغيرها .

10- ديوان الأبوذية ، و يقع في أحد عشر جزءً .

و الأبوذية هي شعر شعبي دَرَجَ على نظمه معظم العراقيين ، و خاصة في وسط و جنوب العراق ، و يغلب عليه الطابع الحزين . تحدث المؤلف في المقدمة عن الموضوعات التالية :

1) حقيقة الأبوذية .

2) المساحة الجغرافية .

3) تركيبة الأبوذية .

4) التـقطيع .

5) وزن الأبوذية .

6) ألوان الأبوذية .

7) قواعد و خوارق .

8) الجناس .

9) نصوص من الأبوذية لأقدم الشعراء .

10) هذا الديوان ، و تحدث فيه عن منهجية العمل في هذا الباب .

11) نهاية المطاف .

ثم في الديوان : ورد في الجزء الأول قافية الهمزة إلى الخاء ، و في الجزء الثاني من قافية الدال و حتى الراء ، و الجزء الثالث يحتوي على قافية الزاي إلى الكاف ، و الجزء الرابع احتوى على قافية اللام ، و أما الجزء الخامس فقد احتوى على قافية الميم ، و أما الجزء السادس فقد احتوى هو الآخر على جزء من قافية النون ، و أما الجزء السابع فيحتوي على بقية قافية النون ، بينما يحتوي الجزء الثامن على قافية الهاء إلى الياء . أما الجزءان التاسع و العاشر فقد تكونا من الاستدراك على ما فات ، و هما أيضا مرتبان على حروف القافية ، و يبقى الجزء الحادي عشر ، فقد أودع فيه دراسة شاملة لشعر الأبوذية المودع في الأجزاء العشرة ، و هي بمثابة خاتمة لهذا الباب .

11- معجم المصنفات الحسينية ، و يقع في تسعة و عشرين جزءً .

يضم هذا الكتاب ثلاثة حقول هي :

   الأول : الكتب المستقلة أو ذات الفصل المستقل ، و قد عنونت باسم " معجم المصنفات الحسينية " .

الثاني : المقالات التي نشرت في الصحف و المجلات ، أو التي نشرت على شكل منشورات ، و عنونت باسم " معجم المقالات الحسينية " .

الثالث : المصنفات التي تتطرق إلى ذلك في طيات الكتاب ، و التي عنونت بـ " معجم الكتابات الحسينية " .

و بالنسبة للأول ، أي " معجم المصنفات الحسينية " ، فقد طبع الجزء الأول منه ، و كانت المقدمة التمهيدية تحتوي على :

1) تمهيد .

2) الكتابة .

3) تاريخ الكتابة .

4) الخط .

5) الورق – مكوناته ، و صناعته ، و أحجامه ، و أنواعه .

6) الكتاب .

7) التأليف .

8) الطباعة و متعلقاتها .

9) المكتبة .

10) معرفة الكتاب .

11) المعجم .

12) عملنا في هذا المعجم .

13) نهاية المطاف .

ثم الحديث عن المعجم بذاته ، و قد احتوى هذا الجزء – مثلا - على 165 كتاباً . و قد رقّم المؤلف الكتب و وضع اسم كل كتاب عنوناً للترقيم ، ثم ذكر اسمه المعروف أو الرسمي ، و اسم المؤلف الثلاثي ، و سنة وفاته أو القرن الحالي ، إذا كان حيّاً ، و كذلك لغة الكتاب ، و حجمه ، و عدد صفحاته ، و أجزائه ، و طبعته ، و تاريخ طبعته ، و اسم الناشر ، و موضوع الكتاب ، ثم تفاصيل عنه .

و علّق المؤلف على ما يحتاج إلى تعليق من هذه المعلومات . و خصص قسماً من الجزء الأخير لبيان دور الكتاب في نشر الثقافة ، و غيرها من الأمور .

إن العناوين الخاصة بالإمام الحسين ( عليه السلام ) بلغت – لدى المؤلف – نحو 8900 كتابا حتى الآن . و هذا الباب ، من الأبواب التي لا يمكن غلقها بسهولة ، إذ تُكتـشف – كل يوم – كتبٌ قديمة و تُطبع كتب جديدة .

12- معجم خطباء المنبر الحسيني ، و يقع في عشرين جزءً .

بادئ ذي بدء ، لابد من الإشارة إلى أن المؤلف فصل بين الخطيب و الرادود ( أي قارئ المراثي الحسينية ، حسب ما يصطلح عليه في اللهجة العراقية ) ، و وضع لكل منهما معجما خاصا به ، و شرح ذلك في مقدمة كل معجم من المعجَمين بنوع من التفصيل . و تحتوي مقدمة معجم خطباء المنبر الحسيني على ما يلي :

1) تمهيد .

2) الخطابة .

3) المنبر .

4) تاريخ الخطابة .

5) الخطابة في الإسلام .

6) الخطابة الحسينية و مراحل تطورها .

المرحلة الأولى ، المرحلة الثانية ، المرحلة الثالثة ، المرحلة الرابعة ، المرحلة الخامسة ، المرحلة السادسة ، المرحلة السابعة ، و هي المرحلة المستقبلية .

7) التفنن في الخطابة .

8) مسؤولية الخطيب .

9) مكانة الخطيب .

10) العِلم و الخطابة .

11) الخطيب الحسيني .

12) زيّ الخطيب .

13) آراء حول الخطابة و الخطيب .

14) طبقات الخطباء .

15) هذا المعجم .

و رتّب المؤلف مادة الكتاب الرئيسية حسب حروف الهجاء ، و لم يزد في ترجمة كل خطيب على صفحة واحدة ، إلا إذا كان دور الخطيب مميزاً . كذلك لم يتجاوز الصيغة الخطابية لكل خطيب .

و قد احتوى الجزء الأول المطبوع على مائة و ثمانية خطيباً ، و انتهى إلى اسم أحمد ، و بدأ اسم الأب بحرف الخاء . و مهما كان ، فان الجزأين الأول و الثاني اشتملا على حرف الألف فقط . و مردّ تنامي هذه الأجزاء لجهتين : تزايد الخطباء ، و الحصول على أسماء و سِـيَر المغمورين منهم ، بفضل المساعي الجادة بهذا الاتجاه ، و الرقم الذي ذكر ( لأعداد الخطباء ) إنما هو ما جُمع لدى المؤلف .

و قد أوضح المؤلف في خاتمة المعجم طبقات الخطباء و جغرافيا تواجدهم و لغاتهم و أسلوبهم الخطابي و ما شابه ذلك ، و أعدّ دراسة في هذه المجالات .

13- تاريخ المراقد ، و يقع في سبعة أجزاء .

مهّد المؤلف لموضوع هذا الكتاب بالتأكيد على أنه لا يقتصر على المرقد الحسيني ، بل يشمل كل المراقد التي لها ارتباط بالإمام الحسين ( عليه السلام ) و نهضته المباركة . و أكد في التمهيد أيضا أن البحث لا يقتصر على مجرد بيان تاريخ إنشاء المرقد المعني ، بل يشمل التحقيق صحة انتسابه إلى صاحبه . ثم استعرض معاني مفردة المرقد أو المقام ، و تحدث عن بناء المراقد و قدسيتها ، و الدور السياسي للمراقد ، و دور المرقد في ترسيخ العلاقات بين الشعوب ، و الدور الثقافي و الديني و الاقتصادي و السياحي و الفني للمراقد ، و دورها في العمران و البناء ، و الزخرفة في العمارات الإسلامية ، و مفردات من العمارات الإسلامية . كما بحث المؤلف تاريخ المراقـد و تطورها ، و استعرض المراقد و المقامات حسب الترتيب الهجائي ، و قدّم تفاصيل و تعريفاً لكل منها ، كما تضمن الكتاب صوراً و رسوماً و تخطيطات بعضها بالألوان .

أما المراقد التي أتى على ذكرها في الجزء الأول فهي : مرقد إبراهيم الأشتر ، مقام أم البنين ، مرقد السيدة أم كلثوم ، مرقد أولاد مسلم ، مرقد بكر بن علي ، بيت فاطمة ( مولد الحسين ) ، و المرقد الحسيني ، و تابع تطوره حسب القرون ، من الأول و حتى الخامس عشر ، و يتضمن الجزء الأول تاريخ المرقد إلى نهاية القرن الرابع الهجري .

و في الجزء الثاني للكتاب بدأ بمتابعة تاريخ المرقد الحسيني منذ القرن الخامس و انتهى بالقرن الرابع عشر الهجري .

و بدأ في الجزء الثالث بالقرن الخامس عشر و انتهى بالدراسة الفنية للمرقد ، و بجداول و إحصاءات عن سَـدَنَـة المرقد الحسيني ، و عدد الزائرين طيلة التاريخ ، و جدول بالإعمار و الدمار ، و آخر بالهدايا النفيسة ، و ثالث بزيارات الشخصيات الحكومية الداخلية و الخارجية ، كالملوك و الرؤساء و الأمراء و الوزراء ، و جداول بتاريخ كل جوانب المرقد الحسيني . و تضمن هذا الجزء كذلك تفاصيل عن الأمور الفنية من قبيل الإعمار و الزخارف و النقوش المستخدمة .

و اختص الجزء الرابع و ما بعده ببيان تأريخ الأماكن التالية : مقام الحسين ( عليه السلام ) و ابن سعد بكربلاء ، مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي – كربـلاء ، مرقد الحر بن يزيد الرياحي – كربلاء ، مرقد الحسين بن علي شهـيد فخ – مكة المكرمة ، مزار السيدة خولة – بعلبك ، خيمة علي – ضواحي كربلاء ، رأس الحسين في دمشق في مواضع شتى ، رأس الحسين في عسقلان – فلسطين ، رأس الحسين – القاهرة ، رأس الحسين – الرقّة بسوريا ، رأس الحسين في النجف في مواضع شتى ، رأس الحسين في كربلاء ، رأس الحسين في المدينة المنورة ، رأس الحسين في مرو ، مقام رأس الحسين بمعرّة النعمان في سوريا ، مقام رأس الحسين في كربلاء ، رؤوس الشهـداء بدمشق ، مرقد السيدة رقية ، مرقد رُشَيد الهَجَري ، مقام الإمام زين العابدين في داقوق بكركوك ( العراق ) ، مقام زين العابدين بمصر ، مقام زين العابدين بدمشق ، مقام زين العابدين بكربلاء ، مقام زين العابدين بالبقيع ، مرقد السيدة زينب بالشام ، مرقد السيدة زينب بالقاهرة ، مقام السيدة زينب بسنجار ، مقام السيدة زينب بكربلاء ، مرقد زيد بن علي بالكوفة ، مشهد السِّـقط بحلب ، مرقد السيدة سكينة ( الشام – المدينة – الكوفة – طبريا – حيفا – مصر – مكة ) ، مرقد سليمان بن صُرَد الخزاعي – الكوفة ، مرقد الشهداء – كربلاء ، مرقد عاتكة بنت الحسين ، مرقد علي الأكبر – كربلاء ، المقام الأول لعلي الأكبر – كربلاء ، المقام الثاني لعلي الأكبر – كربلاء ، مرقد أبي الفضل العباس – كربلاء ، دار عمرو بن حُريث ( مكان دفن رأس الإمام الحسين – الكوفة ) ، مرقد عون – كربلاء ، مرقد عبد الله بن الحسين ( الأفطس ) – بغداد ، مرقد عبد الله بن عفيف الأزدي – الكوفة ، مرقد عبد الله بن يقطر – الكوفة ، مرقد فاطمة بنت الحسين – مصر ، مقام فضّة و الأسد – كربلاء ، مرقد فضّة النبوية – الشام ، قبة خديجة – مكة المكرمة ، مقام الكف الأيمن للعباس – كربلاء ، مقام الكف الأيسر  للعباس – كربلاء ، مرقد المختار الثـقـفي – الكوفة ، مرقد مسلم بن عقيل – الكوفة ، مرقد ميثم التمّار – الكوفة ، مصرع الحسين – كربلاء ، مخيّم الحسين – كربلاء ، مشهد النقطة – حلب ، مشهد النقطة – الموصل ، مرقد هاني بن عروة المرادي – الكوفة .

الجدير بالذكر أن المؤلف ذكر هذه المراقد و المقامات دون غيرها لصلتها بنهضته الإمام الحسين ( عليه السلام ) .

و في الخاتمة بحث ما يمكن أن يُستـفاد من هذه المراقد في حياتنا العملية .

14- الرؤيا … مشاهدات و تأويل ، يقع في ثلاثة أجزاء .

هذا الباب يتحدث بشكل أساس عن الأحلام كمفهوم عام و كظاهرة إنسانية مألوفة ، ثم يتغلغل في تفاصيلها ذات الصلة بالإمام الحسين ( عليه السلام ) ، و كالعادة ، فقد تضمن مقدمة ثرّة ، بالإضافة إلى قسمين رئيسيين و خاتمة .

في المقدمة بيّن المؤلف ما هو ضروري لمعرفة ما يدور حول الرؤيا من أمور ، مثل : النوم في اللغة ، و مرادفات النوم و مراتبه و تعريفه و أقسامه ، و اليقظة في الأحياء ، و نظرة العلم الحديث إلى النوم ( و قد بيّن هنا النظريات المختلفة بهذا الشأن ) . و تناول البحث و التحليل و الإيضاح ، كذلك الهدف من النوم و مراحله ، و الطريقة المثلى في النوم ، و التنويم المغناطيسي ( أو النوم بالإيحاء ) و الإيحاء النفسي ، و تاريخ التنويم المغناطيسي ، و ماهية الوحي ، و حقيقة التنويم و الإرادة ، و كذلك ماهية الرؤيا في اللغة و الاصطلاح و القرآن و الحديث ، و حقيقة هذه الرؤيا إضافة إلى الصلة و العلاقة بين الحسين ( عليه السلام ) و الرؤيا . هذا عن المقدمة .

أما القسم الأول ، فقد خصصه المؤلف للرؤى الحسينية ، و اشتملت فصوله على ما رآه الإمام الحسين ( عليه السلام ) بنفسه من أحلام و رؤى ، و أيضا مَن رأى في عالم الرؤيا الإمام في حياته ، ثم مَن رآه بعد استشهاده ، و هذا الفصل هو أكبر الفصول .

أما القسم الثاني فتضمن تفاسير للأحلام التي استنتج حصولها مما صدر عن الإمام و من وحي نهضته المباركة . و جاءت الخاتمة – في نهاية المطاف – لتتناول أموراً علمية استخلصها المؤلف من هذا الباب .

و قد تعامل المؤلف مع موضوعة الرؤيا القسم الأول بشكل منهجي ، إذ قام بترقيم الرؤى ، و اختار عناوين مناسبة لكل رؤيا ـ و تحديد تاريخها ، و ظـروفها ، إذا كان ذلك ممكناً ، و قام – إلى ذلك – بتخريج المصادر و تـفسير ما غمض من مفرداتها .

15- المدخل إلى الشعر الحسيني ، و يقع في جزأين .

تكلم في البداية عن تاريخ التوطئة و فوائدها ، و قد سلك في هذا الباب الأسلوب ذاته الذي سلكه في غيره ، و هو تمهيد لما يريد بحثه في فصول :

1) الديوان ، حقيقته و تاريخه .

2) الأدب ، تعريفه و ولادته و قيمه المختلفة في حقيقته و منابعه و مجاله و كيف يوجد ، و هدفه و قمّته و التقسيمات الأدبية و فنونه .

3) الأدب و الشعر و مرتبة الشعر ، و الفرق بين النظم و الشعـر ، و حالات الشاعر و عذوبة الشعر ، و سرقته ، و الرخص الشعرية ، و أخيراً الانفتاح الأدبي .

4) تاريخ الشعر و تطوّره و عصوره ، ثم مراحل الشعر الحسيني التي حددها بمراحل ، و كل مرحلة بأدوار ، و بيّن التأثيرات الاجتماعية و السياسية و الدينية و الأمنية على الشعر .

5) أوزان الشعر و معايـير النظم ، و البحور و تاريخها و تطورها . و قد أنهى البحور إلى أكثر من 34 بحراً ، و ذكر بعض التداخلات في الشعر الحر .

6) تحدث عن الأغراض الشعرية ، و فصّـل فيها من حيث تاريخها ، و بحث شعر الغزل و أنواعه و تاريخه ، و ناقش مسألة حرمته ، و بحث كل جوانبه ، ثم بحث شعر الرثاء و أنواعه ، و ناقش حرمته و جوازه .

7) بيّن المصطلحات العروضية التي لابد من معرفتها في هذه الموسوعة ، ثم التي لها صلة بتقسيمات أبواب الدواوين .

8) شرح كذلك شرعية الشعر بشكل عام ، و بيّن الأحاديث المادحة و الذامّـة و ناقشهما .

9) ناقش مسألة أن للشاعر شيطاناً يعتريه أو مَـلَـكاً يلـقِّـنه .

10) تحدّث عن أهمية الشعر الحسيني .

11) بحث تأثير يوم الحسين على الشعر .

12) عرض منهجية العمل في الشعر بهذه الموسوعة .

و تحدث في النهاية عن مدى أهمية هذه المباحث في مستقبل الشعر سواء العربي أو الأجنبي أو القريض أو شعر اللهجات .

16- الحسين و التشريع الإسلامي ، و يقع في عشرة أجزاء .

يورد المؤلف في هذا الكتاب الأحكام الشرعية التي استنبطها الفقهاء من قول و فعل و تقرير الإمام الحسين ( عليه السلام ) . و وضع المؤلف مقدمة تناولت موضوع التشريع بشكل عام ،  و شغلت مساحة كبيرة بلغت ما يقارب المجلدين ، و قد احتوت على فصول كانت في بدايتها مقدمة و تمهيدا . ثم تناول بالشرح و التحليل حقيقة التشريع وصلة التشريع بالمشرِّع ، و هدف التشريع و تاريخه ، كما تحدث عن الشرائع الأخرى و الأنظمة السائدة و تاريخ الشريعة الإسلامية و تطورها .

و تطرق المؤلف أيضاً إلى مصادر التشريع و الاجتهاد و هي : الكتاب ( القرآن الكريم ) و السنّة النبوية ، و بضمنها سنّة آل البيت ، و الإجماع و العقل ، و أيضا القياس ، و الاستحسان ، و المصالح المرسلة ، و الذرائع ، و العُرفْ ، و الشرائع السابقة ، و مذهب الصحابي ، و الحِيَل الشرعية ، و الشهرة ، و السيرة ، و القرعة ، و الأصول العلمية .

و تناول المؤلف بالإضافة إلى الموضوعات المذكورة ، بحثاً عن مدرسة الحديث والرأي ، ثم المذاهب الإسلامية الرسمية ، و هي حسب الترتيب الهجائي : الأباضية و الإمامية و الحنبلية و الحنفية و الزيدية و الشافعية و المالكية . و أشار أيضا إلى نواة هذه المذاهب ، كما أشار إلى المدارس الفقهية التي اختفت . و يبحث المرجعية الدينية ، ثم يتناول تاريخ التشريع في الجزيرة العربية ( المدينة المنورة ، مكة المكرمـة ، و اليمن ) ، و في العراق ( الكوفة ، و البصرة ، و كربلاء ، و بغداد ، و النجف ، و الحلة ، و سامراء ) ، و في الشامات ( دمشق ، و حلب ، و جبل عامل ، و القدس ) ، و شمال أفريقيا ( جامع الأزهر ، و جامع القرويين ) ، و إيران ( الرَّيْ ، و قم ، و خراسان ، و أصفهان ) ، و أنهى المقدمة بالبحث عن تبويب الفقه ، و يشير إلى بعض المقترحات في ذلك .

ثم إن المؤلف بدأ بالفقه الاستدلالي المستخرج من قول الإمام الحسين ( عليه السلام ) و فعله و تقريره ، حسب الأبواب الفقهية المعروفة ، و هي : الطهارة ، الصلاة ، الحج ، الزكاة ، الأمر بالمعـروف و النهي عن المنكر ، الجهاد ، الأطعمة و الأشربة ، النكاح ، الطلاق ، التجمّـل ، الإرتداد ، العِـتْق ، الصوم ، الهدايا و العطايا ، الدعاء و الشفاعـة ، إطاعة الوالدين ، إلى غيرها .

و في نهاية المطاف ، خصص المؤلف فصلا لأصول الفقه المستـفادة من قول الإمام الحسين ( عليه السلام ) أو فعله أو تقريره ، و تعامل معه كما تعامل مع المسائل الفقهية من حيث الاستدلال و الاستنتاج .

و لبيان بعض التفاصيل عن باب الطهارة ، فانه ، على سبيل المثال ، ناقش :

* فصل التخلّي - مسألة استقبال القبلة و استدبارها ، و مسألة الاستنجاء بالكرسف ( القطن ) و الأحجار .

* فصل الغسل – مسألة الاستحمام في الماء عريانا .

* فصل الوضوء – مسألة المسح على الخفّين و العمامة ، و مسألة التمندل ( التجفيف بالمنديل ) بعد الوضوء ، و مسألة تجديد الوضوء بعد التقيؤ .

* فصل الجنائز – مسألة التكفين بغير الأبيض ، و مسألة الصلاة على الأموات . و بهذه المسألة انتهى الجزء الثاني من هذا الباب .

و قد قامت طريقة العمل في هذه المسائل على جعل ما صدر عن الإمام الحسين محوراً للبحث ، ثم البحث عن سَـنَده ، ثم النظر في النّص و الاستدلال بالأدلة الأربعة على ما تضمّنه النّص ، ثم ذكر الأقوال في المسألة بأدلتها ، و مناقشتها بعد ذلك ، للتوصل إلى نتيجة علمية في الفقه ، و مقارنة المسألة فقهيا مع جميع المذاهب السبعة المعترف بها . و أخيرا ، بيان الحكمة من وراء الحُكم الشرعي ، حسبما وردت في الأحاديث فيه ، و بعد ذلك بيان الوجهة العلمية لذلك الحكم وفق المنظور العلمي الحديث .

17- ديوان الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، و يقع في جزأين .

و هو مجموع القصائد و الأبيات التي نُسِـبَتْ إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، و قد رتّبها المؤلف حسب القوافي ، و شرح ألفاظها و مفرداتها ، و وضع تعليقات مناسبة على كل بيت أو على القصيدة بشكل عام . و مهّد المؤلف لهذا الباب بمقدمة ذكر فيها نسخ الديوان ، و من أخذ على عاتقه جمع ما يُنسب إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) من شِعر ، و ناقش فيها كذلك نسبة مثل هذه القصائد و الأبيات و الشِعر عموما إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، و تحدث كذلك عن الديوان نفسه . و قد قسّم الديوان إلى قسمين : القسم الأكبر والأهم هو ما يُنسب إلى الإمام من شِعر ، و القسم الثاني هو ما أنشده الإمام ، ثم أورد الأشعار حسب القوافي ، بحيث أخذت القوافي كل حروف الهجاء . و بادر المؤلف في القسم الأول إلى ترقيم المقطوعات الشعرية ، و اختيار عناوين مستقلة من المقطوعات ذاتها ، و تحديد بحورها و لونها و قافيتها ، و تحريك النصوص ، و تخريج الأشعار ، و ذكر أسباب إنشائها و أسانيدها ، و شرح مفرداتها ، إضافة إلى التعليقات الفنيّة ، العروضية و اللغوية ، و بيّن كذلك من سبق الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى هذه المعاني أو مَن اقتبس منه ، و أورد أيضا معاني مستخلصة و بعض المقارنات .

أما في القسم الثاني ، فقد دأب المؤلف على تحديد كل شاعر و شيء من حياته ، و تحديد المناسبة التي أُنشئ فيها الشعر ، و تحديد المناسبة التي استشهد فيها الإمام بهذا الشعر بالذات ، كذلك بادر إلى شرح بعض الكلمات . و جاءت خاتمة هذا الكتاب لدراسة عيّنات من الشعر المنسوب إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) و لإبراز ما فيه من التصوير الفني .

فهارس الموسوعة :

ينتهي كل جزء من أجزاء الموسوعة بفهارس عامة ، تجعل الموسوعة أداة سهلة للبحث العلمي . و تضم هذه الفهارس الأعلام و الشخصيات ، و القبائل و الأنساب و الجماعات ، و الأشعار و الأوزان ، و التاريخ ، و اللغة ، و الآيات القرآنية ، و الأحاديث ، و الأخبار ، و المصطلحات ، و الأمثال ، و الحِكَمْ ، و مصطلحات الشريعة ، و المصطلحات العلمية و الفنية ، و الطوائف و الملل ، و الوظائف و الرتب ، و الآلات و الأدوات ، و الإنسان و الحيوان ، و النبات و الأرض ، و المعادن و متعلقاتها ، و الفضاء و متعلقاته ، و الأماكن و البقاع ، و الزمان و الوقائع و الأحداث ، و المؤلفات و المصنفات ، و المخطوطات و المصورات ، و الخزائن و المكتبات ، و المصادر و المراجع ، و اللغات و الطباعة و النشر .

مقدمات كتب الموسوعة :

نجد في ختام كل جزء من أجزاء الموسوعة مقدمة لأحد الأكاديميين ، تتناول هذا المجلد بالذات ، معرّفة إياه تعريفا موجزا . و هذا الأمر جارٍ بالنسبة إلى كل المجلدات المطبوعة ، و في كل واحد منها شخصية دينية أو علمية أو أكاديمية ، تؤلف الكتابة عن ذلك المجلد ، باللغة التي تتكلم بها ، حيث نجد أسماء باحثين أكاديميين عالميين ، أمثال : البروفيسور يان هنغستون ، في جامعة أوبسالا في السويد ، و البروفيسور بيير لوري ، من باريس ، و الدكتور ك . أ . هاورد من اسكتلندا ، و البروفيسور جورج قنازع من جامعة حيفا ، و آخرين .

طباعة الموسوعة :

أتت طباعة الموسوعة في ثوب رشيق و إخراج جميل ، مع تناسق في الألوان و الخطوط ، مريحة في القراءة .

تمّ ضبط النصوص بالشكل الصحيح لإزالة الغموض ، استخدمت علامات الترقيم باعتدال ، تسهيلا للقراءة ، و استيعاب و فهم المعاني .

أما مؤلف هذه الموسـوعة و القائم بفكرتها و تجميعها و تنظيمها ، فهو عملاق الكتاب العربي ، الإمام العلامة محمد صادق الكرباسي ( أبو علاء ) . و هو أحد علماء الشيعة الإمامية المعاصرين ، ينتمي إلى عائلة عرفت بالعلم و الفضيلة ، فجدّه الأعلى الإمام الشيخ محمد إبراهيم الكرباسي ، صاحب كتاب ( الإشارات ) ، و ينتهي نسبه إلى أحد حواريي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، و هو مالك الأشتر النخعي .

ولد بجوار مرقد الحسين بن علي ( عليه السلام ) في مدينة كربلاء ، في الخامس عشر من ذي الحجة عام 1366 هـ ( 20/10/1947م ) . درس سماحته على عدد من أعلام الطائفة الإمامية و مراجع التقليد في كربلاء و النجف و طهران و قم .

له مؤلفات شتى في العلوم الدينية و الفنون . بدأ التأليف منذ أيام تواجده في العراق ، فكتب في العلوم العربية و الشريعة و بعض الفنون ، و قد تجاوزت المائة مؤلَّف ، طُبع منها نحو أربعين ، منها بأسماء مستعارة ، بالإضافة إلى الكتب التالية :

1) إحياء الميت بفضائل أهل البيت – تحقيق .

2) الأشتر النخعي .

3) أطلس لبنان الحديث .

4) أعمال الحج .

5) أعمال شهر رمضان المبارك ( مطبوع ) .

6) الأوائــل .

7) الأوزان الشعرية .

8) الأوزان الصرفية .

9) الأوزان  و المقادير .

10) الاجتهاد و التقليد .

11) البدائع و اللطائف .

12) ترتيب مجمع البحرين .

13) ترتيب معجم غريب القرآن .

14) تشريح عظام الرأس .

15) التفسير المسترسل .

16) التفسير الموضوعي (ج1) .

17) الثغور الباسمة في فضائل فاطمة ( تحقيق ) .

18) الجبر .

19) الحج .

20) الحرّ العاملي .

21) الحواشي .

22) حياة الحسين و مقتله .

23) حياتي .

24) دائرة المعارف الحسينية ( طُبع منها ما يزيد عن العشرين جزءً ) .

25) دول العالم في صفحات .

26) ديوان أبي تراب ( جمع و تحقيق ) .

27) الزكاة .

28) زلّة الأقلام ( شعر ) .

29) شرح الأجرومية .

30) شرح أحاديث المغني .

31) شرح أمثال المغني .

32) شرح تشريح الأفلاك .

33) شرح خلاصة الحساب .

34) شرح العوامل .

35) شرح المنطق الواضح .

36) شواهد آيات المغني .

37) شواهد أشعار المغني .

38) الصلاة .

39) الصوم .

40) الصوم و مبطلاته .

41) فضائل أمير المؤمنين .

42) قصة يوسف .

43) كلمات الرسول .

44) الكُليني ( سيرة ) .

45) المتاجر ( فقه استدلالي ) .

46) المرأة و الدماء الثلاثة .

47) معجم ألفاظ القرآن و معانيها .

48) معجم اللغة .

49) المقالات .

50) ممسكات الدفتر .

51) المنطق الواضح ( ترجمة ) .

52) النكاح ( فقه استدلالي ) .

53) النوادر و الطرائف .

54) النوري ( سيرة ) .

55) وسائل الشيعة و مستدركاتها .

إلى غيرها من المؤلفات .

له عدد من الأبحاث و المقالات التي نشرت بأسماء مستعارة في الصحف الصادرة في لبنان و المملكة المتحدة ، كما حقق عددا من الكتب .

أنشأ عدة مؤسسات اجتماعية و ثقافية مختلفة في كل من العراق و إيران و سوريا و لبنان و قبرص و بريطانيا ، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الدينية ، إلى جانب نشاطات سياسية مختلفة ، فمنها مؤسسات للطباعة و أخرى للتحقيق و التأليف . كما ساهم في تشييد بعض الحسينيات و المساجد و المكتبات ، و غيرها . و قد بلغت مؤسساته التي باشر بإنشائها أو شارك في تأسيسها نحو أربعين مؤسسة .

شارك آية الله الشهيـد السيد حسن الشيرازي في تأسيس الحوزة العلمية الزينبية عام ( 1395 هـ / 1975م ) ، و تولّى عمادتها بعد استشهاد آية الله الشيرازي ، و وضع أسسها القانونية و العلمية ، و شيّد عددا من المباني لسكن الطلاب و للدراسة ، كما شيّد مجمّعا في حي السيدة زينب يحتوي على حسينية للرجال و للنساء ، و مكتبة عامة ، مع بعض المؤسسات .

وردت ترجمته في عدد من المعاجم و الكتب المطبوعة ، منها : " دائرة المعارف الشيعية العامة " للأعلمي ، كما ورد ذكره ضمن ترجمة والده في كتاب " ماضي النجف و حاضرها " لمحبوبة ، و في " معجم رجال الفكر و الأدب في كربلاء " لطعمة ، و في " المنتخب من أعلام الفكر و الأدب " للفتلاوي ، و في " عشائر كربلاء و أسرها " لطعمة ، إلى غيرها .

نال العلامة الكرباسي شهادة دكتوراه الإبداع من مؤسسة الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية World Union of Writers of Arabic  ( و هي مؤسسة ثـقافية غير ذات منفعة تجارية ، و لها فروع في فرنسا و إنكلترا و أميركا ، و مقرها الرئيسي في دمشق ) ، و ذلك إجلالاً و تقديراً و إعظاماً لموسوعته ( دائرة المعارف الحسينية ) ، و لجهوده الجبارة التي بذلها سماحته ، و مازال لإصدار الكتاب المذكور أعلاه . و منذ يوم 9/محرم/1421 هـ ، يضاف إلى اسم الشيخ الكرباسي لقب " الدكتور " .