|
الموسوعة الحسينية
أضخم موسوعة في العالم
بمجهود فردي
ورد في مجلة " الرسالة " الحوليّة الصادرة في عامي 2002-2003 من حيفا
في العددين :
12-11
، ما بين صفحة 225-245 ، استعراض عام عن بعض الأجزاء المطبوعة من دائرة
المعارف الحسينية ، بقلم الدكتور خالد سنداوي
تكثر في
الحضارة الإسلامية العربية في عصورها الذهبية الزاهية المعاجم الرجالية
و الموسوعات الفقهية في التاريخ و البلدان ، أما في العصر الحديث ، فلم
نجد موسوعات و دوائر معارف هامة إلا في عقود السنين الأخيرة . و من ضمن
هذه الموسوعات " دائرة المعارف الحسينية " التي تفوق كل ما صدر من
موسوعات و دوائر معارف ، ففي دائرة الإنتاج الموسوعي العالمية تبرز
موسوعة : Sea of Jade
لمؤلفها ونك ينك لِن ذات ، و التي ناهزت أجزاؤها على 240 جزءً ، بل
تتـفوق دائرة المعارف الحسينية على الموسوعة الصيـنية :
Ching Chao Hus Wus Wen Hsien Tung Kao
لمؤلفها ليوجين تساو ذات ، و هي أكبر الموسوعات العالمية إذ بلغت 400
جزءً . و بناء عليه يمكن أن نخضع عنوان دائرة المعارف الحسينية قرين
الأرقام الأولى في عِداد الموسوعات العلمية المتخصصة الرائدة في العالم
.
تعدّ
الموسوعة من مفاخر مؤلفات الشيعة الإمامية في موضوعيتها و شموليتها على
حد تعبير القاضي الغديري . و قد أشاد بها علماء الشرق و الغرب ، و كل
جزء من أجزائها يحمل إلينا نظرة أحدهم حول ذلك الجزء .
إن النطاق
الضخم للموسوعة يغطي كل شيء ذا صلة بموضوع الحسين بن علي ، سواء كان
حديثا أو شعرا أو خطباً أو مواعظ أو عتابات للعلماء ذات طبيعة سياسية
أو ثقافية أو تاريخية أو أدبية .
جَـمَعَ
صاحب الموسوعة كل مادة مكتوبة باللغة العربـية حول الحسين بن علي ،
بالإضافة إلى ما صدر عن الحسين من أدعية . كل ذلك احتوى حتى الآن على
خمسمائة كتاب مخطوط .
لقد طبعت
أجزاء متعددة من هذه الموسوعة " دائرة المعارف الحسينية " ، منها :
1- ديوان
القرن الأول الهجري ، و يقع في جزأين .
بدأ
المؤلف هذا الديوان بمقدمة ذكر فيها ملاحظاته حول الشعر الحسيني في هذا
القرن ، و بيّن وجهات النظر حوله . ثم بدأ الديوان بقافية الهمزة
المضمومة و انتهى بقافية الشين الساكنة ، و كان مجموعه (150) مقطوعة
شعرية في الجزء الأول ، بينما بدأ في الجزء الثاني بقافية العين
المفتوحة ، و أنهى الجزء الثاني بقافية الياء الساكنة ، ليكمل بذلك
ديوان القرن الأول ، و قد بلغ مجموع المقطوعات ( 319 ) مقطوعة و أنهاها
بخاتمة ، ألقى الضوء فيها على عيّنات من الأبيات الواردة في الجزأين ،
تحتوي على صور فنية رائعة ، و قد ألحق بها مقطوعة مستدركة من قافية
الراء المفتوحة ، ليصل عدد المقطوعات إلى ( 320 ) .
و مما
تجدر الإشارة إليه ، أن أسلوب دواوين القرون كلها جاءت على الشكل
التالي :
رتِّبتْ
القصائد و المقطوعات حسب الحروف الهجائية للقوافي ، و تم تقديم حركة
الفتح على الضمّة ، و هذه الأخيرة على الكسرة ، و الكسرة على السكون ،
كما تسلسل في كل حركة من حركات القوافي حسب وفاة الشاعر . و رقّم
المؤلف كل المقطوعات الشعرية ، و اختار لها عناوين ، و حرّك الأبيات و
رقّمها ، و ذكر المصادر و بيّن حركاتها و ذكر قائلها و سبب إنشائه لها
، ثم أخذ يعلّق على كل بيت من أبياتها لرفع الغموض عن مفرداتها أو
الإشارة إلى الخلل اللغوي أو النحوي أو العروضي أو التاريخي أو ما إلى
ذلك ، و هذا الأسلوب هو المتبع في كل الشعر أساساً .
2- ديوان
القرن الثاني الهجري ، يقع في جزء واحد .
أشار
المؤلف أولاً إلى ارتباط هذا الديوان بديوان القـرن الأول ، و لخّص هذه
العلاقة في نقاط ، و كشف النقاب عن الفوارق في نقاط أيضا ، ثم حلّـل
هذه النقاط أخيراً ، و ذكر عواملها . و احتوى الديوان على أربع و تسعين
قصيدة و مقطوعة شعرية ، بدءاً بقافية الهمزة المفتوحة و انتهاءً بقافية
الياء المفتوحة ، ثم أعقب ذلك خاتمة أشار فيها إلى ما برز من الأغراض
الشعرية لهذا القرن .
و أخيرا
استدرك على ديوان القرن الأول بمقطوعتين من قافية الراء المفتوحة .
3- ديوان
القرن الثالث الهجري ، و يقع في جزء واحد .
بيّن
المؤلف في التمهيد بعض ملامح هذا القرن من العذابات التي حلّت
بالموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) بل بأئمة أهل البيت ( عليهم
السلام ) أنفسهم من قبل الحاكمين ، مما كان له أثر في إنشاء الشعر و
إنشاده ، و أوضح عوامل قلة الشعر في هذا القرن . أما الديوان ذاته
فاشتمل على تسع و خمسين مقطوعة و قصيدة ، بدءاً بقافية الألف الممدودة
و انتهاءً بقافية الياء المقصورة .
و في
نهاية المطاف سلّط الأضواء على ما تضمنته قصائد القرن موضوع البحث من
ملامح تعبّر عما اختلج في صدور الشعراء من آلام و تصورات .
4- ديوان
القرن الرابع الهجري ، و يقع في جزأين .
قارن
المؤلف في البداية بين القرنين الثاني و الثالث من جهة و بين القرن
الرابع من جهة أخرى ، ضمن ملاحظات ذكرها مجملة في نقاط ، ثم شرح
العوامل و الأسباب و بيّن الشرائح العاملة على الساحة السياسية بشكل
عام ، و أشار إلى الانتفاضات و الحركات و الدويلات التي أنشأت في تلك
الفترة ، و الحركة العلمية لدى الإمامية ، و انتقالها إلى مرحلة جديدة
بعد غيبة الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) .
و قد بدأ
الديون بقافية الهمزة المكسورة ، و انتهى الجزء الأول بقافية السين
المكسورة و برقم المقطوعة 82 . و أما الجزء الثاني فانتهى برقم 173 و
بقافية الياء المكسورة ، كما عقد المؤلف في الخاتمة بعض المقارنات بين
الشعراء ، و أشار أيضا إلى شخصيات بعض الشعراء و أهميتهم .
5- ديوان
القرن الخامس الهجري ، و يقع في جزء واحد .
شدّد
المؤلف في مقدمة هذا الباب على أن القرن الماضي ( القرن الرابع الهجري
) هو الذي أنعش هذا القرن ، إذ كان من حسن حظ هذا القرن أن شعراء القرن
الرابع توفوا في بدايات القرن الخامس ، أي أنهم عاشوا فيه شطرا من
أعمارهم . و إشتمل الديوان على سبع و سبعين قصيدة و مقطوعة ، بدأت
بقافية الهمزة المضمومة و انتهت بقافية الياء المضمومة . و تناول في
آخر الديوان عيّنات استوقفته من هذا الديوان ، و حاول إلقاء الضوء
عليها و تحليل نصوصها من خلال التشكيك في نسبة بعض القصائد إلى بعض
الشعراء .
6- ديوان
القرن السادس الهجري ، و يقع في جزء واحد .
بحث
المؤلف – بادئ ذي بدء – أوضاع القرن السادس الهجري من الناحيتين
السياسية و الأمنية ، و تناول أحوال الدول القائمة آنذاك ، و الأحداث و
علاقاتها بالشعر و الشعراء ، و أحوال المجتمعات و شعراء الأندلس و
إسهاماتهم في الشعر الحسيني ، كما تحدث عن بعض الشعراء الذين لم يصلنا
شعرهم الحسيني ، رغم أن المؤرخين ذكروا أن لهم شعراً في الإمام الحسين
، و أشار إلى ملاحظات جديرة بالاهتمام في القرن المذكور ، مما له علاقة
بالشعر و الشاعر المعنيّ و القضية الحسينية .
أما
الديوان فيبدأ بقافية الهمزة المكسورة و ينتهي بقافية الياء المكسورة ،
و مجموع القصائد و المقطوعات فيه بلغت 131 مقطوعة .
و في
الخاتمة ، اختار المؤلف بعض النماذج من الشعر الحسيني في القرن المشار
إليه ، ليستعرض ما يمكن استعراضه ، و يشير إلى مميزات الشعر في القرن
إياه ضمن العديد من النقاط ، كما أشار إلى بعض الخصائص و إلى بعض
أساليب تصويرها الفنّي ، و استدرك على القرن الثالث بمقطوعة من قافية
الراء المكسورة ، و مقطوعة أخرى من الراء المكسورة من القرن الخامس .
7- ديوان
القرن السابع الهجري ، و يقع في جزء واحد .
في مستهل
الديوان ، تحدث المؤلف عن ركود الحركة الأدبية و بيّن أسبابه و عوامله
، و أشار إلى انقراض دولة و نشوء دولة أخرى في هذا القرن ، و بيّن مدى
تأثير هذا التحول في الشعر ، إنشاءً و إنشاداً ، ثم بيّن العوامل
الأخرى ذات التأثير في هذا المجال . كما استعرض في الأقطار الإسلامية
شرقا و غربا و شمالا و جنوبا و وسطا ، و أتى على ذكر الدَور الذي لعبه
الأدب الحسيني بالذات في هذا القرن و رقعة اتساعه ، كما ركّز على
القطاع الأندلسي .
و قد بدأ
الديوان بالهمزة المفتوحة و انتهى بقافية الياء الساكنة ، و هو يحتوي
على ( 94 ) مقطوعة أو قصيدة شعرية . و تطرّق المؤلف في الخاتمة إلى ما
احتواه هذا الديوان من شعر الأمراء و الملوك ، و استعرض نماذج راقت له
من الديوان ، و سلّط الأضواء عليها و حلّلها تحليلا موجزاً .
8- ديوان
القرن الثامن الهجري ، و يقع في جزء واحد .
في
المستهل ، قارن المؤلف القرون الماضية بالقرون الحالية ، و اعتبر القرن
الثامن الهجري الحد الوسط بين المجموعتين ، ثم وضع جدولا بالدول التي
كانت قائمة في القرن المذكور ، و حدّد عواصمها و انتماءاتها ، و أشار
إلى مدى تأثير هذه الدول في دعم الشعر الحسيني أو تقليصه . و استعرض
بعض المناطق التي انتشر فيها الشعر الحسيني في ذلك القرن ، و تطرق إلى
مساحتها الجغرافية و نوعيتها و ما إلى ذلك من الخصوصيات . و احتوى
الديوان على خمس و أربعين مقطوعة أو قصيدة ، و بدأ بقافية الهمزة
المكسورة و انتهى بقافية الياء المكسورة .
و اختتم
المؤلف هذا الجزء مذكّراً بأن كيان هذا الديوان قد قام على أكتاف خمسة
شعراء ، فذكرهم و توسّع بالحديث عنهم و عن شعرهم و ميزاتهم ، و خصوصيات
أشعارهم الحسينية ، و قارن شعرهم بالآخرين .
9- ديوان
القرن التاسع الهجري ، و يقع في جزء واحد .
يتحدث
المؤلف في المقدمة عن الحالة الاجتماعية و الأمنية للبلاد العربية بشكل
عام ، و عن طبقات الشعراء في عموم البلاد العربية شرقا و غربا في القرن
المذكور ، فضلا عن تراجع الشعر في حينه ، و تطرق أيضا إلى النقاط
المشتركة بين هذا القرن و سابقه فيما يتصل بالشعر و بهذا الديوان بشكل
خاص .
و بدأ
الديوان بقافية الهمزة المفتوحة ، و انتهى بالنون الساكنة ، محتويا على
44 قصيدة و مقطوعة . و استعرض في النهاية الشعراء البارزين في ذلك
القرن ، و أشار إلى نماذج من شعرهم و خصوصياتهم ، و قارنها بغيرها .
10- ديوان
الأبوذية ، و يقع في أحد عشر جزءً .
و
الأبوذية هي شعر شعبي دَرَجَ على نظمه معظم العراقيين ، و خاصة في وسط
و جنوب العراق ، و يغلب عليه الطابع الحزين . تحدث المؤلف في المقدمة
عن الموضوعات التالية :
1) حقيقة
الأبوذية .
2)
المساحة الجغرافية .
3) تركيبة
الأبوذية .
4)
التـقطيع .
5) وزن
الأبوذية .
6) ألوان
الأبوذية .
7) قواعد
و خوارق .
8) الجناس
.
9) نصوص
من الأبوذية لأقدم الشعراء .
10) هذا
الديوان ، و تحدث فيه عن منهجية العمل في هذا الباب .
11) نهاية
المطاف .
ثم في
الديوان : ورد في الجزء الأول قافية الهمزة إلى الخاء ، و في الجزء
الثاني من قافية الدال و حتى الراء ، و الجزء الثالث يحتوي على قافية
الزاي إلى الكاف ، و الجزء الرابع احتوى على قافية اللام ، و أما الجزء
الخامس فقد احتوى على قافية الميم ، و أما الجزء السادس فقد احتوى هو
الآخر على جزء من قافية النون ، و أما الجزء السابع فيحتوي على بقية
قافية النون ، بينما يحتوي الجزء الثامن على قافية الهاء إلى الياء .
أما الجزءان التاسع و العاشر فقد تكونا من الاستدراك على ما فات ، و
هما أيضا مرتبان على حروف القافية ، و يبقى الجزء الحادي عشر ، فقد
أودع فيه دراسة شاملة لشعر الأبوذية المودع في الأجزاء العشرة ، و هي
بمثابة خاتمة لهذا الباب .
11- معجم
المصنفات الحسينية ، و يقع في تسعة و عشرين جزءً .
يضم هذا
الكتاب ثلاثة حقول هي :
الأول
: الكتب المستقلة أو ذات الفصل المستقل ، و قد عنونت باسم " معجم
المصنفات الحسينية " .
الثاني :
المقالات التي نشرت في الصحف و المجلات ، أو التي نشرت على شكل منشورات
، و عنونت باسم " معجم المقالات الحسينية " .
الثالث :
المصنفات التي تتطرق إلى ذلك في طيات الكتاب ، و التي عنونت بـ " معجم
الكتابات الحسينية " .
و بالنسبة
للأول ، أي " معجم المصنفات الحسينية " ، فقد طبع الجزء الأول منه ، و
كانت المقدمة التمهيدية تحتوي على :
1) تمهيد
.
2)
الكتابة .
3) تاريخ
الكتابة .
4) الخط .
5) الورق
– مكوناته ، و صناعته ، و أحجامه ، و أنواعه .
6) الكتاب
.
7)
التأليف .
8)
الطباعة و متعلقاتها .
9)
المكتبة .
10) معرفة
الكتاب .
11)
المعجم .
12) عملنا
في هذا المعجم .
13) نهاية
المطاف .
ثم الحديث
عن المعجم بذاته ، و قد احتوى هذا الجزء – مثلا - على 165 كتاباً . و
قد رقّم المؤلف الكتب و وضع اسم كل كتاب عنوناً للترقيم ، ثم ذكر اسمه
المعروف أو الرسمي ، و اسم المؤلف الثلاثي ، و سنة وفاته أو القرن
الحالي ، إذا كان حيّاً ، و كذلك لغة الكتاب ، و حجمه ، و عدد صفحاته ،
و أجزائه ، و طبعته ، و تاريخ طبعته ، و اسم الناشر ، و موضوع الكتاب ،
ثم تفاصيل عنه .
و علّق
المؤلف على ما يحتاج إلى تعليق من هذه المعلومات . و خصص قسماً من
الجزء الأخير لبيان دور الكتاب في نشر الثقافة ، و غيرها من الأمور .
إن
العناوين الخاصة بالإمام الحسين ( عليه السلام ) بلغت – لدى المؤلف –
نحو 8900 كتابا حتى الآن . و هذا الباب ، من الأبواب التي لا يمكن
غلقها بسهولة ، إذ تُكتـشف – كل يوم – كتبٌ قديمة و تُطبع كتب جديدة .
12- معجم
خطباء المنبر الحسيني ، و يقع في عشرين جزءً .
بادئ ذي
بدء ، لابد من الإشارة إلى أن المؤلف فصل بين الخطيب و الرادود ( أي
قارئ المراثي الحسينية ، حسب ما يصطلح عليه في اللهجة العراقية ) ، و
وضع لكل منهما معجما خاصا به ، و شرح ذلك في مقدمة كل معجم من
المعجَمين بنوع من التفصيل . و تحتوي مقدمة معجم خطباء المنبر الحسيني
على ما يلي :
1) تمهيد
.
2)
الخطابة .
3) المنبر
.
4) تاريخ
الخطابة .
5)
الخطابة في الإسلام .
6)
الخطابة الحسينية و مراحل تطورها .
المرحلة
الأولى ، المرحلة الثانية ، المرحلة الثالثة ، المرحلة الرابعة ،
المرحلة الخامسة ، المرحلة السادسة ، المرحلة السابعة ، و هي المرحلة
المستقبلية .
7) التفنن
في الخطابة .
8)
مسؤولية الخطيب .
9) مكانة
الخطيب .
10)
العِلم و الخطابة .
11)
الخطيب الحسيني .
12) زيّ
الخطيب .
13) آراء
حول الخطابة و الخطيب .
14) طبقات
الخطباء .
15) هذا
المعجم .
و رتّب
المؤلف مادة الكتاب الرئيسية حسب حروف الهجاء ، و لم يزد في ترجمة كل
خطيب على صفحة واحدة ، إلا إذا كان دور الخطيب مميزاً . كذلك لم يتجاوز
الصيغة الخطابية لكل خطيب .
و قد
احتوى الجزء الأول المطبوع على مائة و ثمانية خطيباً ، و انتهى إلى اسم
أحمد ، و بدأ اسم الأب بحرف الخاء . و مهما كان ، فان الجزأين الأول و
الثاني اشتملا على حرف الألف فقط . و مردّ تنامي هذه الأجزاء لجهتين :
تزايد الخطباء ، و الحصول على أسماء و سِـيَر المغمورين منهم ، بفضل
المساعي الجادة بهذا الاتجاه ، و الرقم الذي ذكر ( لأعداد الخطباء )
إنما هو ما جُمع لدى المؤلف .
و قد أوضح
المؤلف في خاتمة المعجم طبقات الخطباء و جغرافيا تواجدهم و لغاتهم و
أسلوبهم الخطابي و ما شابه ذلك ، و أعدّ دراسة في هذه المجالات .
13- تاريخ
المراقد ، و يقع في سبعة أجزاء .
مهّد
المؤلف لموضوع هذا الكتاب بالتأكيد على أنه لا يقتصر على المرقد
الحسيني ، بل يشمل كل المراقد التي لها ارتباط بالإمام الحسين ( عليه
السلام ) و نهضته المباركة . و أكد في التمهيد أيضا أن البحث لا يقتصر
على مجرد بيان تاريخ إنشاء المرقد المعني ، بل يشمل التحقيق صحة
انتسابه إلى صاحبه . ثم استعرض معاني مفردة المرقد أو المقام ، و تحدث
عن بناء المراقد و قدسيتها ، و الدور السياسي للمراقد ، و دور المرقد
في ترسيخ العلاقات بين الشعوب ، و الدور الثقافي و الديني و الاقتصادي
و السياحي و الفني للمراقد ، و دورها في العمران و البناء ، و الزخرفة
في العمارات الإسلامية ، و مفردات من العمارات الإسلامية . كما بحث
المؤلف تاريخ المراقـد و تطورها ، و استعرض المراقد و المقامات حسب
الترتيب الهجائي ، و قدّم تفاصيل و تعريفاً لكل منها ، كما تضمن الكتاب
صوراً و رسوماً و تخطيطات بعضها بالألوان .
أما
المراقد التي أتى على ذكرها في الجزء الأول فهي : مرقد إبراهيم الأشتر
، مقام أم البنين ، مرقد السيدة أم كلثوم ، مرقد أولاد مسلم ، مرقد بكر
بن علي ، بيت فاطمة ( مولد الحسين ) ، و المرقد الحسيني ، و تابع تطوره
حسب القرون ، من الأول و حتى الخامس عشر ، و يتضمن الجزء الأول تاريخ
المرقد إلى نهاية القرن الرابع الهجري .
و في
الجزء الثاني للكتاب بدأ بمتابعة تاريخ المرقد الحسيني منذ القرن
الخامس و انتهى بالقرن الرابع عشر الهجري .
و بدأ في
الجزء الثالث بالقرن الخامس عشر و انتهى بالدراسة الفنية للمرقد ، و
بجداول و إحصاءات عن سَـدَنَـة المرقد الحسيني ، و عدد الزائرين طيلة
التاريخ ، و جدول بالإعمار و الدمار ، و آخر بالهدايا النفيسة ، و ثالث
بزيارات الشخصيات الحكومية الداخلية و الخارجية ، كالملوك و الرؤساء و
الأمراء و الوزراء ، و جداول بتاريخ كل جوانب المرقد الحسيني . و تضمن
هذا الجزء كذلك تفاصيل عن الأمور الفنية من قبيل الإعمار و الزخارف و
النقوش المستخدمة .
و اختص
الجزء الرابع و ما بعده ببيان تأريخ الأماكن التالية : مقام الحسين (
عليه السلام ) و ابن سعد بكربلاء ، مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي –
كربـلاء ، مرقد الحر بن يزيد الرياحي – كربلاء ، مرقد الحسين بن علي
شهـيد فخ – مكة المكرمة ، مزار السيدة خولة – بعلبك ، خيمة علي – ضواحي
كربلاء ، رأس الحسين في دمشق في مواضع شتى ، رأس الحسين في عسقلان –
فلسطين ، رأس الحسين – القاهرة ، رأس الحسين – الرقّة بسوريا ، رأس
الحسين في النجف في مواضع شتى ، رأس الحسين في كربلاء ، رأس الحسين في
المدينة المنورة ، رأس الحسين في مرو ، مقام رأس الحسين بمعرّة النعمان
في سوريا ، مقام رأس الحسين في كربلاء ، رؤوس الشهـداء بدمشق ، مرقد
السيدة رقية ، مرقد رُشَيد الهَجَري ، مقام الإمام زين العابدين في
داقوق بكركوك ( العراق ) ، مقام زين العابدين بمصر ، مقام زين العابدين
بدمشق ، مقام زين العابدين بكربلاء ، مقام زين العابدين بالبقيع ، مرقد
السيدة زينب بالشام ، مرقد السيدة زينب بالقاهرة ، مقام السيدة زينب
بسنجار ، مقام السيدة زينب بكربلاء ، مرقد زيد بن علي بالكوفة ، مشهد
السِّـقط بحلب ، مرقد السيدة سكينة ( الشام – المدينة – الكوفة – طبريا
– حيفا – مصر – مكة ) ، مرقد سليمان بن صُرَد الخزاعي – الكوفة ، مرقد
الشهداء – كربلاء ، مرقد عاتكة بنت الحسين ، مرقد علي الأكبر – كربلاء
، المقام الأول لعلي الأكبر – كربلاء ، المقام الثاني لعلي الأكبر –
كربلاء ، مرقد أبي الفضل العباس – كربلاء ، دار عمرو بن حُريث ( مكان
دفن رأس الإمام الحسين – الكوفة ) ، مرقد عون – كربلاء ، مرقد عبد الله
بن الحسين ( الأفطس ) – بغداد ، مرقد عبد الله بن عفيف الأزدي – الكوفة
، مرقد عبد الله بن يقطر – الكوفة ، مرقد فاطمة بنت الحسين – مصر ،
مقام فضّة و الأسد – كربلاء ، مرقد فضّة النبوية – الشام ، قبة خديجة –
مكة المكرمة ، مقام الكف الأيمن للعباس – كربلاء ، مقام الكف الأيسر
للعباس – كربلاء ، مرقد المختار الثـقـفي – الكوفة ، مرقد مسلم بن عقيل
– الكوفة ، مرقد ميثم التمّار – الكوفة ، مصرع الحسين – كربلاء ، مخيّم
الحسين – كربلاء ، مشهد النقطة – حلب ، مشهد النقطة – الموصل ، مرقد
هاني بن عروة المرادي – الكوفة .
الجدير
بالذكر أن المؤلف ذكر هذه المراقد و المقامات دون غيرها لصلتها بنهضته
الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
و في
الخاتمة بحث ما يمكن أن يُستـفاد من هذه المراقد في حياتنا العملية .
14-
الرؤيا … مشاهدات و تأويل ، يقع في ثلاثة أجزاء .
هذا الباب
يتحدث بشكل أساس عن الأحلام كمفهوم عام و كظاهرة إنسانية مألوفة ، ثم
يتغلغل في تفاصيلها ذات الصلة بالإمام الحسين ( عليه السلام ) ، و
كالعادة ، فقد تضمن مقدمة ثرّة ، بالإضافة إلى قسمين رئيسيين و خاتمة .
في
المقدمة بيّن المؤلف ما هو ضروري لمعرفة ما يدور حول الرؤيا من أمور ،
مثل : النوم في اللغة ، و مرادفات النوم و مراتبه و تعريفه و أقسامه ،
و اليقظة في الأحياء ، و نظرة العلم الحديث إلى النوم ( و قد بيّن هنا
النظريات المختلفة بهذا الشأن ) . و تناول البحث و التحليل و الإيضاح ،
كذلك الهدف من النوم و مراحله ، و الطريقة المثلى في النوم ، و التنويم
المغناطيسي ( أو النوم بالإيحاء ) و الإيحاء النفسي ، و تاريخ التنويم
المغناطيسي ، و ماهية الوحي ، و حقيقة التنويم و الإرادة ، و كذلك
ماهية الرؤيا في اللغة و الاصطلاح و القرآن و الحديث ، و حقيقة هذه
الرؤيا إضافة إلى الصلة و العلاقة بين الحسين ( عليه السلام ) و الرؤيا
. هذا عن المقدمة .
أما القسم
الأول ، فقد خصصه المؤلف للرؤى الحسينية ، و اشتملت فصوله على ما رآه
الإمام الحسين ( عليه السلام ) بنفسه من أحلام و رؤى ، و أيضا مَن رأى
في عالم الرؤيا الإمام في حياته ، ثم مَن رآه بعد استشهاده ، و هذا
الفصل هو أكبر الفصول .
أما القسم
الثاني فتضمن تفاسير للأحلام التي استنتج حصولها مما صدر عن الإمام و
من وحي نهضته المباركة . و جاءت الخاتمة – في نهاية المطاف – لتتناول
أموراً علمية استخلصها المؤلف من هذا الباب .
و قد
تعامل المؤلف مع موضوعة الرؤيا القسم الأول بشكل منهجي ، إذ قام بترقيم
الرؤى ، و اختار عناوين مناسبة لكل رؤيا ـ و تحديد تاريخها ، و ظـروفها
، إذا كان ذلك ممكناً ، و قام – إلى ذلك – بتخريج المصادر و تـفسير ما
غمض من مفرداتها .
15-
المدخل إلى الشعر الحسيني ، و يقع في جزأين .
تكلم في
البداية عن تاريخ التوطئة و فوائدها ، و قد سلك في هذا الباب الأسلوب
ذاته الذي سلكه في غيره ، و هو تمهيد لما يريد بحثه في فصول :
1)
الديوان ، حقيقته و تاريخه .
2) الأدب
، تعريفه و ولادته و قيمه المختلفة في حقيقته و منابعه و مجاله و كيف
يوجد ، و هدفه و قمّته و التقسيمات الأدبية و فنونه .
3) الأدب
و الشعر و مرتبة الشعر ، و الفرق بين النظم و الشعـر ، و حالات الشاعر
و عذوبة الشعر ، و سرقته ، و الرخص الشعرية ، و أخيراً الانفتاح الأدبي
.
4) تاريخ
الشعر و تطوّره و عصوره ، ثم مراحل الشعر الحسيني التي حددها بمراحل ،
و كل مرحلة بأدوار ، و بيّن التأثيرات الاجتماعية و السياسية و الدينية
و الأمنية على الشعر .
5) أوزان
الشعر و معايـير النظم ، و البحور و تاريخها و تطورها . و قد أنهى
البحور إلى أكثر من 34 بحراً ، و ذكر بعض التداخلات في الشعر الحر .
6) تحدث
عن الأغراض الشعرية ، و فصّـل فيها من حيث تاريخها ، و بحث شعر الغزل و
أنواعه و تاريخه ، و ناقش مسألة حرمته ، و بحث كل جوانبه ، ثم بحث شعر
الرثاء و أنواعه ، و ناقش حرمته و جوازه .
7) بيّن
المصطلحات العروضية التي لابد من معرفتها في هذه الموسوعة ، ثم التي
لها صلة بتقسيمات أبواب الدواوين .
8) شرح
كذلك شرعية الشعر بشكل عام ، و بيّن الأحاديث المادحة و الذامّـة و
ناقشهما .
9) ناقش
مسألة أن للشاعر شيطاناً يعتريه أو مَـلَـكاً يلـقِّـنه .
10) تحدّث
عن أهمية الشعر الحسيني .
11) بحث
تأثير يوم الحسين على الشعر .
12) عرض
منهجية العمل في الشعر بهذه الموسوعة .
و تحدث في
النهاية عن مدى أهمية هذه المباحث في مستقبل الشعر سواء العربي أو
الأجنبي أو القريض أو شعر اللهجات .
16-
الحسين و التشريع الإسلامي ، و يقع في عشرة أجزاء .
يورد
المؤلف في هذا الكتاب الأحكام الشرعية التي استنبطها الفقهاء من قول و
فعل و تقرير الإمام الحسين ( عليه السلام ) . و وضع المؤلف مقدمة
تناولت موضوع التشريع بشكل عام ، و شغلت مساحة كبيرة بلغت ما يقارب
المجلدين ، و قد احتوت على فصول كانت في بدايتها مقدمة و تمهيدا . ثم
تناول بالشرح و التحليل حقيقة التشريع وصلة التشريع بالمشرِّع ، و هدف
التشريع و تاريخه ، كما تحدث عن الشرائع الأخرى و الأنظمة السائدة و
تاريخ الشريعة الإسلامية و تطورها .
و تطرق
المؤلف أيضاً إلى مصادر التشريع و الاجتهاد و هي : الكتاب ( القرآن
الكريم ) و السنّة النبوية ، و بضمنها سنّة آل البيت ، و الإجماع و
العقل ، و أيضا القياس ، و الاستحسان ، و المصالح المرسلة ، و الذرائع
، و العُرفْ ، و الشرائع السابقة ، و مذهب الصحابي ، و الحِيَل الشرعية
، و الشهرة ، و السيرة ، و القرعة ، و الأصول العلمية .
و تناول
المؤلف بالإضافة إلى الموضوعات المذكورة ، بحثاً عن مدرسة الحديث
والرأي ، ثم المذاهب الإسلامية الرسمية ، و هي حسب الترتيب الهجائي :
الأباضية و الإمامية و الحنبلية و الحنفية و الزيدية و الشافعية و
المالكية . و أشار أيضا إلى نواة هذه المذاهب ، كما أشار إلى المدارس
الفقهية التي اختفت . و يبحث المرجعية الدينية ، ثم يتناول تاريخ
التشريع في الجزيرة العربية ( المدينة المنورة ، مكة المكرمـة ، و
اليمن ) ، و في العراق ( الكوفة ، و البصرة ، و كربلاء ، و بغداد ، و
النجف ، و الحلة ، و سامراء ) ، و في الشامات ( دمشق ، و حلب ، و جبل
عامل ، و القدس ) ، و شمال أفريقيا ( جامع الأزهر ، و جامع القرويين )
، و إيران ( الرَّيْ ، و قم ، و خراسان ، و أصفهان ) ، و أنهى المقدمة
بالبحث عن تبويب الفقه ، و يشير إلى بعض المقترحات في ذلك .
ثم إن
المؤلف بدأ بالفقه الاستدلالي المستخرج من قول الإمام الحسين ( عليه
السلام ) و فعله و تقريره ، حسب الأبواب الفقهية المعروفة ، و هي :
الطهارة ، الصلاة ، الحج ، الزكاة ، الأمر بالمعـروف و النهي عن المنكر
، الجهاد ، الأطعمة و الأشربة ، النكاح ، الطلاق ، التجمّـل ، الإرتداد
، العِـتْق ، الصوم ، الهدايا و العطايا ، الدعاء و الشفاعـة ، إطاعة
الوالدين ، إلى غيرها .
و في
نهاية المطاف ، خصص المؤلف فصلا لأصول الفقه المستـفادة من قول الإمام
الحسين ( عليه السلام ) أو فعله أو تقريره ، و تعامل معه كما تعامل مع
المسائل الفقهية من حيث الاستدلال و الاستنتاج .
و لبيان
بعض التفاصيل عن باب الطهارة ، فانه ، على سبيل المثال ، ناقش :
* فصل
التخلّي - مسألة استقبال القبلة و استدبارها ، و مسألة الاستنجاء
بالكرسف ( القطن ) و الأحجار .
* فصل
الغسل – مسألة الاستحمام في الماء عريانا .
* فصل
الوضوء – مسألة المسح على الخفّين و العمامة ، و مسألة التمندل (
التجفيف بالمنديل ) بعد الوضوء ، و مسألة تجديد الوضوء بعد التقيؤ .
* فصل
الجنائز – مسألة التكفين بغير الأبيض ، و مسألة الصلاة على الأموات . و
بهذه المسألة انتهى الجزء الثاني من هذا الباب .
و قد قامت
طريقة العمل في هذه المسائل على جعل ما صدر عن الإمام الحسين محوراً
للبحث ، ثم البحث عن سَـنَده ، ثم النظر في النّص و الاستدلال بالأدلة
الأربعة على ما تضمّنه النّص ، ثم ذكر الأقوال في المسألة بأدلتها ، و
مناقشتها بعد ذلك ، للتوصل إلى نتيجة علمية في الفقه ، و مقارنة
المسألة فقهيا مع جميع المذاهب السبعة المعترف بها . و أخيرا ، بيان
الحكمة من وراء الحُكم الشرعي ، حسبما وردت في الأحاديث فيه ، و بعد
ذلك بيان الوجهة العلمية لذلك الحكم وفق المنظور العلمي الحديث .
17- ديوان
الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، و يقع في جزأين .
و هو
مجموع القصائد و الأبيات التي نُسِـبَتْ إلى الإمام الحسين ( عليه
السلام ) ، و قد رتّبها المؤلف حسب القوافي ، و شرح ألفاظها و مفرداتها
، و وضع تعليقات مناسبة على كل بيت أو على القصيدة بشكل عام . و مهّد
المؤلف لهذا الباب بمقدمة ذكر فيها نسخ الديوان ، و من أخذ على عاتقه
جمع ما يُنسب إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) من شِعر ، و ناقش فيها
كذلك نسبة مثل هذه القصائد و الأبيات و الشِعر عموما إلى الإمام الحسين
( عليه السلام ) ، و تحدث كذلك عن الديوان نفسه . و قد قسّم الديوان
إلى قسمين : القسم الأكبر والأهم هو ما يُنسب إلى الإمام من شِعر ، و
القسم الثاني هو ما أنشده الإمام ، ثم أورد الأشعار حسب القوافي ، بحيث
أخذت القوافي كل حروف الهجاء . و بادر المؤلف في القسم الأول إلى ترقيم
المقطوعات الشعرية ، و اختيار عناوين مستقلة من المقطوعات ذاتها ، و
تحديد بحورها و لونها و قافيتها ، و تحريك النصوص ، و تخريج الأشعار ،
و ذكر أسباب إنشائها و أسانيدها ، و شرح مفرداتها ، إضافة إلى
التعليقات الفنيّة ، العروضية و اللغوية ، و بيّن كذلك من سبق الإمام
الحسين ( عليه السلام ) إلى هذه المعاني أو مَن اقتبس منه ، و أورد
أيضا معاني مستخلصة و بعض المقارنات .
أما في
القسم الثاني ، فقد دأب المؤلف على تحديد كل شاعر و شيء من حياته ، و
تحديد المناسبة التي أُنشئ فيها الشعر ، و تحديد المناسبة التي استشهد
فيها الإمام بهذا الشعر بالذات ، كذلك بادر إلى شرح بعض الكلمات . و
جاءت خاتمة هذا الكتاب لدراسة عيّنات من الشعر المنسوب إلى الإمام
الحسين ( عليه السلام ) و لإبراز ما فيه من التصوير الفني .
فهارس
الموسوعة :
ينتهي كل
جزء من أجزاء الموسوعة بفهارس عامة ، تجعل الموسوعة أداة سهلة للبحث
العلمي . و تضم هذه الفهارس الأعلام و الشخصيات ، و القبائل و الأنساب
و الجماعات ، و الأشعار و الأوزان ، و التاريخ ، و اللغة ، و الآيات
القرآنية ، و الأحاديث ، و الأخبار ، و المصطلحات ، و الأمثال ، و
الحِكَمْ ، و مصطلحات الشريعة ، و المصطلحات العلمية و الفنية ، و
الطوائف و الملل ، و الوظائف و الرتب ، و الآلات و الأدوات ، و الإنسان
و الحيوان ، و النبات و الأرض ، و المعادن و متعلقاتها ، و الفضاء و
متعلقاته ، و الأماكن و البقاع ، و الزمان و الوقائع و الأحداث ، و
المؤلفات و المصنفات ، و المخطوطات و المصورات ، و الخزائن و المكتبات
، و المصادر و المراجع ، و اللغات و الطباعة و النشر .
مقدمات
كتب الموسوعة :
نجد في
ختام كل جزء من أجزاء الموسوعة مقدمة لأحد الأكاديميين ، تتناول هذا
المجلد بالذات ، معرّفة إياه تعريفا موجزا . و هذا الأمر جارٍ بالنسبة
إلى كل المجلدات المطبوعة ، و في كل واحد منها شخصية دينية أو علمية أو
أكاديمية ، تؤلف الكتابة عن ذلك المجلد ، باللغة التي تتكلم بها ، حيث
نجد أسماء باحثين أكاديميين عالميين ، أمثال : البروفيسور يان هنغستون
، في جامعة أوبسالا في السويد ، و البروفيسور بيير لوري ، من باريس ، و
الدكتور ك . أ . هاورد من اسكتلندا ، و البروفيسور جورج قنازع من جامعة
حيفا ، و آخرين .
طباعة
الموسوعة :
أتت طباعة
الموسوعة في ثوب رشيق و إخراج جميل ، مع تناسق في الألوان و الخطوط ،
مريحة في القراءة .
تمّ ضبط
النصوص بالشكل الصحيح لإزالة الغموض ، استخدمت علامات الترقيم باعتدال
، تسهيلا للقراءة ، و استيعاب و فهم المعاني .
أما مؤلف
هذه الموسـوعة و القائم بفكرتها و تجميعها و تنظيمها ، فهو عملاق
الكتاب العربي ، الإمام العلامة محمد صادق الكرباسي ( أبو علاء ) . و
هو أحد علماء الشيعة الإمامية المعاصرين ، ينتمي إلى عائلة عرفت بالعلم
و الفضيلة ، فجدّه الأعلى الإمام الشيخ محمد إبراهيم الكرباسي ، صاحب
كتاب ( الإشارات ) ، و ينتهي نسبه إلى أحد حواريي أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ، و هو مالك الأشتر النخعي .
ولد بجوار
مرقد الحسين بن علي ( عليه السلام ) في مدينة كربلاء ، في الخامس عشر
من ذي الحجة عام 1366 هـ ( 20/10/1947م ) . درس سماحته على عدد من
أعلام الطائفة الإمامية و مراجع التقليد في كربلاء و النجف و طهران و
قم .
له مؤلفات
شتى في العلوم الدينية و الفنون . بدأ التأليف منذ أيام تواجده في
العراق ، فكتب في العلوم العربية و الشريعة و بعض الفنون ، و قد تجاوزت
المائة مؤلَّف ، طُبع منها نحو أربعين ، منها بأسماء مستعارة ،
بالإضافة إلى الكتب التالية :
1) إحياء
الميت بفضائل أهل البيت – تحقيق .
2) الأشتر
النخعي .
3) أطلس
لبنان الحديث .
4) أعمال
الحج .
5) أعمال
شهر رمضان المبارك ( مطبوع ) .
6)
الأوائــل .
7)
الأوزان الشعرية .
8)
الأوزان الصرفية .
9)
الأوزان و المقادير .
10)
الاجتهاد و التقليد .
11)
البدائع و اللطائف .
12) ترتيب
مجمع البحرين .
13) ترتيب
معجم غريب القرآن .
14) تشريح
عظام الرأس .
15)
التفسير المسترسل .
16)
التفسير الموضوعي (ج1) .
17)
الثغور الباسمة في فضائل فاطمة ( تحقيق ) .
18) الجبر
.
19) الحج
.
20) الحرّ
العاملي .
21)
الحواشي .
22) حياة
الحسين و مقتله .
23) حياتي
.
24) دائرة
المعارف الحسينية ( طُبع منها ما يزيد عن العشرين جزءً ) .
25) دول
العالم في صفحات .
26) ديوان
أبي تراب ( جمع و تحقيق ) .
27)
الزكاة .
28) زلّة
الأقلام ( شعر ) .
29) شرح
الأجرومية .
30) شرح
أحاديث المغني .
31) شرح
أمثال المغني .
32) شرح
تشريح الأفلاك .
33) شرح
خلاصة الحساب .
34) شرح
العوامل .
35) شرح
المنطق الواضح .
36) شواهد
آيات المغني .
37) شواهد
أشعار المغني .
38)
الصلاة .
39) الصوم
.
40) الصوم
و مبطلاته .
41) فضائل
أمير المؤمنين .
42) قصة
يوسف .
43) كلمات
الرسول .
44)
الكُليني ( سيرة ) .
45)
المتاجر ( فقه استدلالي ) .
46)
المرأة و الدماء الثلاثة .
47) معجم
ألفاظ القرآن و معانيها .
48) معجم
اللغة .
49)
المقالات .
50)
ممسكات الدفتر .
51)
المنطق الواضح ( ترجمة ) .
52)
النكاح ( فقه استدلالي ) .
53)
النوادر و الطرائف .
54)
النوري ( سيرة ) .
55) وسائل
الشيعة و مستدركاتها .
إلى غيرها
من المؤلفات .
له عدد من
الأبحاث و المقالات التي نشرت بأسماء مستعارة في الصحف الصادرة في
لبنان و المملكة المتحدة ، كما حقق عددا من الكتب .
أنشأ عدة
مؤسسات اجتماعية و ثقافية مختلفة في كل من العراق و إيران و سوريا و
لبنان و قبرص و بريطانيا ، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الدينية ، إلى
جانب نشاطات سياسية مختلفة ، فمنها مؤسسات للطباعة و أخرى للتحقيق و
التأليف . كما ساهم في تشييد بعض الحسينيات و المساجد و المكتبات ، و
غيرها . و قد بلغت مؤسساته التي باشر بإنشائها أو شارك في تأسيسها نحو
أربعين مؤسسة .
شارك آية
الله الشهيـد السيد حسن الشيرازي في تأسيس الحوزة العلمية الزينبية عام
( 1395 هـ / 1975م ) ، و تولّى عمادتها بعد استشهاد آية الله الشيرازي
، و وضع أسسها القانونية و العلمية ، و شيّد عددا من المباني لسكن
الطلاب و للدراسة ، كما شيّد مجمّعا في حي السيدة زينب يحتوي على
حسينية للرجال و للنساء ، و مكتبة عامة ، مع بعض المؤسسات .
وردت
ترجمته في عدد من المعاجم و الكتب المطبوعة ، منها : " دائرة المعارف
الشيعية العامة " للأعلمي ، كما ورد ذكره ضمن ترجمة والده في كتاب "
ماضي النجف و حاضرها " لمحبوبة ، و في " معجم رجال الفكر و الأدب في
كربلاء " لطعمة ، و في " المنتخب من أعلام الفكر و الأدب " للفتلاوي ،
و في " عشائر كربلاء و أسرها " لطعمة ، إلى غيرها .
نال
العلامة الكرباسي شهادة دكتوراه الإبداع من مؤسسة الاتحاد العالمي
للمؤلفين باللغة العربية World Union of
Writers of Arabic
( و هي مؤسسة ثـقافية غير ذات منفعة تجارية ، و لها فروع في فرنسا و
إنكلترا و أميركا ، و مقرها الرئيسي في دمشق ) ، و ذلك إجلالاً و
تقديراً و إعظاماً لموسوعته ( دائرة المعارف الحسينية ) ، و لجهوده
الجبارة التي بذلها سماحته ، و مازال لإصدار الكتاب المذكور أعلاه . و
منذ يوم 9/محرم/1421 هـ ، يضاف إلى اسم الشيخ الكرباسي لقب " الدكتور "
.
و في
النهاية نتمنى أن يوفّق هذا البحاثة المحقق الدكتور الكرباسي إلى إتمام
هذه الموسوعة ، لتعمّ فائدتها ، و إني لأباركه و أبارك موسوعته ، و
باركه الله و بارك له و فيه و عليه .
مراجع
للدرس والاستفادة حول الموضوع :
* الأربلي
، علي بن عيسى : كشف الغمة في معرفة الأئمة ، بيروت ، 1985 .
*
الاصطهباناتي ، محمد حسن : نور العين في المشي إلى زيارة قبر الحسين ،
بيروت ، 1995 .
*
الاصفهاني ، أبو الفرج : مقاتل الطالبيين ، شرح و تحقيق السيد أحمد صقر
، بيروت ، 1980 .
* الأمين
، محسن : أعيان الشيعة ، بيروت ، 1965 .
* الأمين
، محسن : إقناع اللائم على إقامة المآتم ، صيدا ، 1925 .
|