|
نشرت مجلة المنبر الحسيني في عددها الثالث تكملة للاستقصاء الخاص
بدائرة المعارف الحسينية ، جاء فيه :
تحدثنا في
العدد السابق من مجلتنا عن موسوعة علمية نالت صدىً واسعاً في أوساط
المثـقفين و الأدباء و الكتاب الذين اهتموا بثورة الإمام الحسين ( ع )
و حاولوا أن يغترفوا من ذلك المنبع الثّـر من السيرة العطرة للإمام
الثالث و النور الخامس من أنوار أصحاب الكساء الخمسة ( عليهم أفضل
الصلاة و السلام ) و يتعطروا بطيب سيرته المباركة ، فكانت تلك الموسوعة
مصدراً مهمّاً يرجع اليه مَن أراد أن يكتب أو يتعرّف على شخصية الحسين
( ع ) و ينهل من معينه ، فقد جمع مؤلفها كل ما يحتاج إلية الكاتب من
مصادر المعرفة إضافة إلى ما قيل في الحسين ( ع ) من الأدب و الشعر
باستقصاء فريد من نوعه ، بحيث تعتبر ثروة كبيرة لمن شاء أن يغترف من
هذا المنبع ، فكانت دائرة المعارف الحسينية الينبوع العذب الذي يغذّي
الأجيال بما تحتاج إليه من الأدب الحسيني الخالد و يرويها بالحكمة و
البيان و القول الصادق و الفكر الوضيء .
و قد
تحدثنا في العدد السابق عن أجزاء من هذه الدائرة المعرفية الرائعة و
الجهد المبارك ، و حيث كان ما عرّفناه من أجزائها حتى الجزء التاسع و
الثلاثين . هنا نتحدث عما بقي منها بصورة إجمالية :
12- خصص
عشرة أجزاء من كتابه بعنوان ( الحسين و التشريع ) تحدث فيها عن الأحكام
التي استفادها العلماء من قول الإمام الحسين ( ع ) و فعله و تقريره في
أبواب الفقه المختلفة .
13- كتاب
( مسند الإمام الحسين ) و أورد فيه جميع ما رواه الإمام الحسين ( ع )
عن جده و أمه و أبيه ( عليهم السلام ) و الصحابة الكرام ، و يقع هذا
الكتاب في خمسة أجزاء .
14- كتابه
المعنون ( الحسين مدرسة ) و هو من جزء واحد ، يبين فيه دَور الإمام
الحسين ( ع ) في الحياة العامة الاجتـماعية و السياسية الإسلامية و ما
نتج عن ثورته المباركة من آثار في فكر الأمة .
15- و هذا
الكتاب بعنوان ( معجم مَن روى عن الحسين ) في جزأين ، و فيه يترجم و
يعرِّف بشخصيات الذين رووا عمن الإمام الحسين ( ع ) و يبحث عن عدالتهم
.
16- و هذا
الكتاب بعنوان ( في ظلال الحسين معاجز و كرامات ) من جزأين ، و يسرد
فيها ما حدث كرامة للإمام الحسين تنويهاً بفضله بشكل مباشر أو غير
مباشر منذ خلقته ( ع ) و حتى استشهاده .
17- و
الكتاب هذا بعنوان ( الرؤيا … مشاهدات و تأويل ) من ثلاثة أجزاء ،
يتحدث فيه عن المنامات و ما رآه الحسين ( ع ) بنفسه و من رأى الحسين (
ع ) في منامه .
18- هذا
الكتاب بعنوان ( المفكرة الحسينية ) يقع في جزأين ، و يتحدث عن الوقائع
اليومية على مدار السنة فيما يتعلق بشخصيته المقدسة ( ع ) من تأريخ
شهادته حتى سنة واحدة بعدها .
19- و هذا
الكتاب بعنوان ( العامل السياسي لنهضة الحسين ) يتكون من ثلاثة أجزاء ،
يربط فيه النهضة الحسينية بالأحداث التي كانت سائدة في البلاد
الإسلامية منذ وفاة النبي الأكرم ( ص ) و حتى قيامه ( ع ) بالنهضة .
20- و
الكتاب يتكون من جزء واحد و هو بعنوان ( يزيد و البيت الأموي ) و يتحدث
فيه عن خلفيات و خفايا هذا البيت ، و فيه دراسة مفصلة لشخصية يزيد و
أبيه .
21- و
يتناول في هذا الكتاب سيرة أحد أعوان يزيد و هو ( ابن زياد .. سيرة
مظلمة ) و هو جزء واحد ، حلّل فيه شخصية ابن زياد و درس ما يتعلق بها
دراسة علمية و تحدث عن سيرته منذ بداية حياته .
22-
الكتاب بعنوان ( الحواضر الإسلامية في عصر النهضة ) من جزء واحد ، و هو
دراسة جغرافية للعالم الإسلامي في وقت حصول النهضة ، و يتحدث عن كبريات
المدن الإسلامية في ذلك العصر ، مثل مكة المكرمة و المدينة المنورة و
دمشق و البصرة و الكوفة و اليمن و غيرها .
23- و هذا
الكتاب بعنوان ( معجم أصحاب الحسين ) يتكون من جزأين ، و يترجم فيه
جميع من صحبه ( ع ) فترة طويلة أو قصيرة في جميع مراحل حياته عدا
أصحابه في كربلاء ، فإنه قد يتحث عنهم في كتاب مستقل .
24- (
وثائق النهضة الحسينية ) عنوان هذا الكتاب الذي يتكون من جزء واحد ،
أورد فيه الخطب التي تبودلت بين أطراف النزاع و الكتب التي أرسلت من كل
واحد منهم إلى الآخر .
25- و هذا
الكتاب من جزء واحد و عنوانه ( معجم رواة الملحمة الحسينية ) و قد
تناول فيه ترجمة لمؤرخي واقعة الطف و الناقلين لأحداثها و خاصة الإمام
زين العابدين ( ع ) و السيدة فاطمة بنت الحسين ( ع ) و كذلك حميد بن
مسلم و عقبة بن سمعان و أمثالهما .
26- هذا
الكتاب يتكون من جزأين و هو بعنوان ( معجم أنصار الحسين – ع -
الهاشميين ) و ترجم فيه حياة كل من حضر كربلاء من الهاشميين فرداً
فرداً و بحث كل من احتمل حضوره ليتوصل بذلك إلى إثباته أو نفيه .
27- و
الكتاب بعنوان ( معجم أنصار الحسين – ع – من غير الهاشميين ) تناول
سيرة كل واحد منهم حسب الحروف الهجائية و أصولهم النسبية و مواقفهم و
تاريخ انتمائهم إلى مسيرة الإمام الحسين ( ع ) .
28- و هذا
الكتاب بعنوان ( معجم أنصار الحسين – ع – من النساء ) و هو من جزء واحد
، ترجم فيه للنساء اللاتي حضرن في واقعة كربلاء واحدةً واحدة ، حسب
الحروف الهجائية ، و تحدث عن مواقفهن المتميزة ، و تعرّض لبعض النساء
اللاتي وقع الشك في حضورهن إلى كربلاء ، و ناقش الآراء التي قالت بعدم
حضورهن .
29- و هذا
الكتاب الذي يتكون من جزء واحد كان بعنوان ( التخلف عن ركب الحسين )
استعرض فيه أسباب تخلّف الأمة عن الركب الحسيني المبارك ، و قسّم
المجتمع آنذاك إلى طبقات تحمل كل منها فكرة معينة تقتنع بها و تسير
عليها تارة عن قناعة و أخرى بدونها ، و أشار إلى شخصيات كان من المفترض
التحاقها بهذا الركب كإبن عباس و ابن الحنفية مثلاً ، و درس الظروف
التي أعاقت كل منهم عن الحضور و المشاركة .
30- و في
هذا الكتاب الذي هو بعنوان ( معجم مَن قاتَـل الحسين ) و هو يتكون من
جزأين ، ترجم لكل ممن أمكن التعرف عليهم من الذين اشتركوا في يوم
عاشوراء متفحصاً عنهم طيات الكتب و المصنفات المتفرقة و سلط الأضواء
على نقاط من سيرتهم .
31- هذا
الكتاب تحت عنوان ( واقعة الطف .. جداول و احصاءآت ) يتألف من جزء واحد
، وضع فيه جداول و فهارس ليمكن للباحث أن يتعرف إحصائياً على ما يرتبط
بالإمام الحسين ( ع ) مما يقع تحت الجدولة و التعداد من الملتحقين
بالركب الحسيني و عدد الأصحاب و عدد المقتولين و عدد الأطفال و أسمائهم
و عدد النساء اللاتي حضرن و اللاتـي تخلّـفن في المدينة ، و الناجين من
الأنصار ، و شهداء كل حملة ، و غير ذلك مما يقع تحت الإحصاء ، و هو
كثير .
32-
الكتاب بعنوان ( تحقيقات تاريخية في النهضة الحسينية ) يقع في جزأين ،
يبحث فيه عن بعض الحقائق التي حصل الخلاف حولها من تاريخ الثورة
الحسينية و كذلك فيما يتعلق بالثورة و بسيرة الإمام الحسين ( ع )
بتجميع القرائن الكاشفة عن حقيقة الأمر .
33- هذا
الكتاب بعنوان ( المناوئ و الموالي في مسيرة الحسين ) و هو جزء واحد ،
يتناول فيه بحثاً في عدد من الشخصيات التي كان لها الأثر في حركته ( ع
) الإصلاحية ، و درس تلك الشخصيات و ترجم لها و أشار إلى القرارات التي
نتجت عن مواقفها .
34- يتضمن
هذا الكتاب جزءً واحداً و هو بعنوان ( أبعاد النهضة الحسينية ) و يتحدث
فيه عن الآثار الناتجة عن الثورة الحسينية و يدرس أبعاد تلك النهضة
المباركة من سياسية و اجتماعية و أخلاقية في حياة الأمة الإسلامية و
ربطها ربطاً وثيقاً بواقع حياتنا المعاش .
35- هذا
الكتاب يتكون من جزأين ، و هو بعنوان ( الحسين حركة تلد أخرى ) و في
هذا الكتاب تحدث عن تأثير ثورة الإمام في واقع الأمة و يقظتها و تنمية
الإحساس بالمسؤولية تجاه تصرفات الحاكم المنحرفة و التصدي لها و
مقاومتها .
36-
والكتاب بعنوان ( معجم الأمكنة ) يتكون من جزء واحد ، و يتحدث فيه عن
الأمكنة التي تنقّـل فيها الإمام الحسين ( ع ) منذ صباه إلى استـشهاده
مع ما يناسب أحداث تلك الفترة التي كان الإمام يقضيها في تلك المنطقة
أو البلدة .
37-
الكتاب بعنوان ( نهضة الإمام الحسين .. منشأ تاريخ و توثيق ) يقع في
جزء واحد ، يستقصي فيه جميع الأحداث التاريخية التي ارتبطت بنهضته و
الأشخاص المنحدرين من صلب المشتركين في قتاله ، و مَن انحدر من صلب
المقاتلين معه و الذين ولدوا في يوم عاشوراء ، و الذين ولدوا في يوم
ولادة الإمام الحسين ( ع ) و الذين توفوا يوم ولادته ، و أحداث عاشوراء
على مدى الأزمان .
38- هذا
الكتاب يتضمن جزء واحد من الموسوعة و هو بعنوان ( قاموس النهضة
الحسينية ) تعرّض فيه للكلمات و المفردات و مصطلحات أصبحت ملازمة
للشعائر الحسينية و تاريخ هذه النهضة في مختلف اللغات ، و قد تناولها
بالشرح لكل مفردة .
39- عنوان
هذا الكتاب ( حكايات و نوادر من وحي كربلاء ) ويقع في جزء واحد ، جمع
فيه عدداً من الطرائف و الحكايات و النوادر و النكت مما يتعلق بالثورة
الحسينية ، و قد تناولها في أربعة فصول من كتابه بأسلوب أدبي بديع و
اختيار جميل .
40- و هذا
الكتاب بعنوان ( شبهات و ردود ) يتكون من عشرة أجزاء ، تصدّى فيه
للشبهات المثارة حول الثورة الحسينية و شخصية قائدها ( ع ) سواء كانت
مكتوبة أو على مستوى الإعلام أم كانت متداولة على ألسنة الناس ، و تطرق
إلى شبهات يُحتمل أن تُثار ، و أجاب عن الجميع بطريقة علمية استدلالية
.
41- هذا
الكتاب بعنوان ( قصة الحسين ) يقع في جزء واحد ، و يتحدث عن حياة
الإمام الحسين ( ع ) بأسلوب قصصي رائع منذ بداية حياته و حتى نهايتها ،
و قد اختار لذلك الأسلوب الجوانب ذات الإثارة العاطفية .
42- و هذا
الكتاب يتكون من سبعة أجزاء و هو بعنوان ( تاريخ المراقد ) بحث فيه
تاريخ المراقد و تطورها مقرناً ذلك بالصور ، و تابع تطورات و حدوث
المراقد حتى القرن الخامس عشر الميلادي .
43- هذا
الكتاب بعنوان ( فصول متنوعة من مسيرة الحسين ) يحتوي على جزأين ، و
يتناول فيه عدة مواضيع فيما يتعلق بالإمام الحسين ( ع ) من لقطات مشرقة
من حياته ( ع ) و تحليل لسيرته و صفاته الجسمانية و حنكته العسكرية و
أساليبه و أدواته في يوم عاشوراء .
44- و هذا
الكتاب بعنوان ( قالوا في الحسين ) و يحتوي على جزء واحد ، جمع فيه
أقوال شخصيات لها تأثير في الحضارات العالمية ، و رتّبها حسب الحروف
الهجائية للإسم أو اللقب أو الكنية ، مترجماً لكل شخصية .
45-
عنوانه ( المدخل إلى الشعر الحسيني ) يتكون من جزأين ، و يعتبر في
الواقع مقدمة لما سيعرضه من دواوين الشعر الحسيني ، تحدث فيه عن الشعر
و الأدب و قيمه المختلفة و حقيقة الأدب و منابعه و الفرق بين النظم و
الشعر ، و عذوبة الشعر ، و الرخص الشعرية ، و بحث في علم العروض .
46- 60 -
هذه الكتب دواوين شعر منذ بداية القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس
عشر الهجري ، تقع في 64 جزء ، تحدث فيها عن الشعر الحسيني و القصائد
التي قيلت في ذلك القرن مرتباً أسماء الشعراء حسب سنيّ ولادتهم أو بحسب
سنة وفاتهم .
61- و هذا
الكتاب ( ديوان الأرجوزة ) يقع في ثلاثة أجزاء ، و قد أفرد للرجز
ديواناً خاصاً به ، لأن الرجز لا يلتزم قافية واحدة بل لكل بيت قافية ،
و قد رتّبه للشعراء المتوفين أولاً بحسب سنيّ وفاتهم ، و للأحياء على
سنيّ ولادتهم .
62- و هذا
الكتاب هو ( ديوان المثلث و أخواته ) و يتكون من جزء واحد ، و جمع فيه
القصائد من هذا النوع من الشعر ، و هو المتكون من ثلاثة أشطر أو ستة ،
مرتباً إياه على حسب قافية الشطر الأول . و أما أخوات المثلث فهي
المخمّس و المسدّس و المسبّع و المثمّن و المتسّع و المعشّر .
63- و هذا
الكتاب بعنوان ( ديوان المربع ) يتكون من ثلاثة أجزاء ، يجمع فيه
القصائد لهذا اللون من الشعر ، و هو الذي تتكون فيه القصيدة من عدة
مقاطع كل مقطع منها يتألف من ثلاثة أشطر بقافية و الشطر الرابع بقافية
أخرى تختلف عن الثلاثة المتقدمة عليه .
64- (
ديوان الثلاثي و أخواته ) عنوان هذا الكتاب ، و يقع في جزء واحد ، و
هذا اللون من الشعر يحتوي على مقطوعات تتألف كل واحدة منها على ثلاثة
أبيات تجمع بينها بعض الخصوصيات و ربما اتّحدت في قافية البيت الثالث ،
و أما أخوات الثلاثي فهي الرباعي و الخماسي و السداسي و السباعي و
الثماني و التساعي و العشاري ، و يختلف عن المثلث بأن ناظم هذا الشعر
واحد إلا أن الناظم في المثلث قد يكون إثنان ، صاحب القصيدة الأصل و من
ثـلّثها .
65- و هذا
الديوان عنونه بعنوان ( ديوان التخميس و أخواتها ) و هو من ثلاثة أجزاء
، و هذا اللون من الشعر يُنظم لأكثر من شاعر ، الأول صاحب القصيدة
الأصل ، و الثاني الذي يضيف لكل بيت من القصيدة ثلاثة أشطر ، تتلائم مع
الشطر الأول من القصيدة الأصل في القافية ، و هذا الشكل يُكْثَر النظم
فيه و مألوف عند الشعراء .
66- و هذا
الكتاب ( ديوان القوافي المتعددة ) و هو من جزء واحد ، أفرده للقصائد
التي لا تجمعها العناوين السابقة و هو الذي يتخذ وزناً واحداً و لكن
قوافيه متعددة .
67- و
الكتاب بعنوان ( ديوان المتفرقات ) يقع في ثلاثة أجزاء ، و يجمع فيه كل
ما جاء من الشعر مما لا يمكن ضبطه في الأقسام المتقدمة و لا تنسجم
مقطوعاته مع تلك الألوان التي ذكرها .
68- و هو
الكتاب المعنون ( ديوان المجاهيل ) يتضمنه جزء واحد ، و يحتوي على ما
قيل من الشعر و قد جهل قائله أو جهل القرن الذي عاش فيه و لم تسعفه
المصادر عن معرفة قائله أو عصره و لو بشكل تقريبي .
69- و هو
( ديوان الهاتف ) و يتكون من جزء واحد ، يجمع الشعر الذي ينسب إلى
الهواتف الأرضية أو السماوية و استنتج أن أغلبيته من الشعر السياسي
الذي يخاف قائله من القتل و الاعتقال ، كما هو الحال في البيانات التي
تنشر بلا اسم أو أسماء مستعارة .
70- و هذا
الكتاب بعنوان ( الشعر الحسيني دراسة و تقييم ) يتألف من عشرة أجزاء ،
تناول فيه الشعر الحسيني باحثاً في النقاط التي تناولها و أهمها :
الاتجاه التربوي فيه و السياسي و الديني و الولائي ، كما بحث
استخداماته اللغوية و القرآنية و التصوير الفنّي فيه ، إلى غير ذلك .
71- و
عنوانه ( ديوان الشعر الحرّ ) يتكون من أربعة أجزاء ، و يورد فيه قصائد
الشعر الحر التي قيلت في الإمام الحسين ( ع ) أو المقاطع التي تتعلق
بالإمام الحسين ( ع ) من القصيدة حسب التسلسل التاريخي ، و يشرح
كلماتها الغامضة .
72- (
ديوان القصائد المسرحيات ) يقع في جزء واحد ، يتحدث فيه عن نوع من
الشعر نُظم خصيصاً للمسرح ، و من طبيعة هذا الشعر أن يجمع بين الشعر
العمودي و الحرّ ، استخدم فيه الشاعر أسلوبه الخاص مما جعله نوعاً
متميزاً .
73- و هو
بعنوان ( معجم الناظمين في الحسين ) و يتكون من أربعة و أربعين جزءً ،
تضمن تراجم مَن له نظم في الإمام الحسين ( ع ) و لو بقطعة صغيرة ، سواء
كانت بالشعر العمودي أو الحرّ .
74- 76 )
- معجم المصنفات الحسينية - ، يقع هذا الكتاب في تسعة و عشرين جزءً ، و
أضاف إليه ( معجم المقالات الحسينية ) و هي ما كُتب في الصـحف و
المجلات مما لا يُعد كتاباً ، و كذلك ( معجم الكتابات ) و هي ما جاء في
ضمن كتاب أدبي أو علمي أو سياسي أو تاريخي مما يختص بالإمام الحسين ( ع
) و يقع هذان الكتابان في خمسة أجزاء .
77- (
معجم مَن ألَّف في الحسين ) يتكون من اثنين و عشرين جزءً ، يحتوي هـذا
الكتاب ترجمة لأصحاب الكتب إضافة إلى ذلك بحث في حياة كل مَن ترجم
كتاباً يبحث في قضية الحسين ( ع ) .
78- هذا
الكتاب تحت عنوان ( معجم مَن كَتَبَ عن الحسين ) يتضمن جزء واحد ، يخصص
المؤلف هذا الجزء للذين كتبوا عن الإمام الحسين ( ع ) ليميّـزه عن
الجزء السابق و هو ما كتب عنه ( ع ) .
79- و هذا
الكتاب بعنوان ( الشعائر الحسينية .. تاريخها مقوماتها ) يقع في عشرة
أجزاء ، عرّف فيه الشعائر ، و بحثٌ عن كراهة التكسّب في يوم عاشوراء ،
و عن أثر الشعائر الحسينية و جغرافيتها و شرعيتها و فتاوى العلماء فيها
و تطويرها ، و عن التمثيل لواقعة الطف و تاريخه .
80- و
الكتاب عنونه بعنوان ( الموقوفات الحسينية ) و هو من جزء واحد ، استقصى
فيه كل ما يتعلق بالحسين ( ع ) من أوقاف أو ما يتعلق بأهل بيته ( ع ) و
مراقدهم و بيان كل وقف و حدوده و موقعه .
81- و هو
بعنوان ( المشاريع الحسينية ) يقع في سبعة أجزاء ، و تحدث عن المشاريع
الإجتماعية و الثقافية و العلمية و الأدبية و السياسية و كل ما يحمل
اسم الحسين أو أهل بيته أو أصحابه ، من مدارس ، و مساجد ، و حسينيات ،
و شوارع ، و مطابع و دور نشر .
82- و هذا
الكتاب بعنوان ( فقه النهضة الحسينية ) في جزء واحد ، يتطرق فيه
لمجموعة من المسائل الشرعية بكل ما له صلة بالإمام الحسين ( ع ) و يشمل
كل ما يتعلق به ، عرضها على هيئة بيان موجز للحكم الشرعي من المسائل
المتـفق عليها غالباً .
83- (
معجم خطباء المنبر الحسيني ) هذا الكتاب يقع في عشرين جزء ، و تعرّض
فيه لتراجم جمع من الخطباء الذين ارتقوا المنبر الحسيني لقراءة التعزية
على مصاب سيد الشهداء .
84- (
معجم الرواديد ) يتكون من جزء واحد فقط ، و هو الكتاب الثاني الذي
يُعنى بِخَدَمَة المنبر الحسينيين ، و هم القرّاء للعزاء و يُصطلح
عليهم في لغة أهل العراق ( الرواديد ) و هو الذي يصعد المنبر ليلقي
قصيدة في موكب أو مجلس عزاء للإمام الحسين ( ع ) .
85- (
أضواء على مدينة الحسين ) و هذا الكتاب يتضمنه ثلاثة و عشرون جزء من
الموسوعة ، بحث فيه المؤلف عن تسميتها و تاريخها ، و الإدارات التي
توالت عليها ، و سايرها عمرانياً و سياسياً ، و بحث عن زراعتها و ريّها
و تجارتها و صناعتها و النهضة الفكرية و السياسية و العلمية و الثقافية
و الأدبية فيها .
86- و هذا
الكتاب عنونه ( المهتدون ) يقع في جزء واحد ، تطرّق فيه لكل مورد كان
للإمام الحسين ( ع ) دور في هداية الآخرين سواء بشكل مباشر أو بسبب بعض
مواقفه و آرائه و شعائره .
87-
والكتاب الآخر بعنوان ( هفوات ) في جزء واحد ، استعرض فيه ما وقع من
اشتباهات و هفوات من قبل المؤلفين أو الباحثين فيما يتعلق بشخصية
الإمـام ( ع ) أو أهل بيته أو أصحابه .
88- (
معجم من سُمِّيَ بالحسين ) في أربعة أجزاء ، جمع فيه أسماء عدد من
الشخصيات الاجتماعية و السياسية و الثـقافية و العلمية التي سُمّيت
باسم الحسين ( ع ) و ترجم كلاً منهم .
89- (
الحسين في الإبداع الفنّي ) عنوان الكتاب الذي يتكون من جزء واحد ،
قدّم أطروحتين أحدهما عن مرقد الإمام الحسين ( ع ) و أخيه أبي الفضل
العباس ( ع ) و ثانيهما عن مدينة الحسين و تطورهما من حيث التراث
الفنّي .
90- ( من
وحي النهضة الحسينية ) يتألف هذا الكتاب من جزء واحد ، ذكر فيه العادات
و التقاليد التي ترتبط بدائرة الإمام الحسين ( ع ) .
91- و هذا
الكتاب بعنوان ( الحسين في التراث الشعبي ) في جزء واحد ، و أشار فيه
إلى ما خلّفه الإمام الحسين ( ع ) في وجدان الشعوب و تراثها ، حيث
اتخذت منه رمزاً تهتدي به في كل مسارات حياتها .
92- (
المدخل إلى الشعر الدارج ) هذا الكتاب يقع في جزء واحد ، و يعتبر مقدمة
لدواوين الشعر باللهجة الشعبية العراقية ، تحدث فيه عن اللهجة الشعبية
في أصلها و تاريخها و عن ارتباطها باللغة العربية الفصحى و أوزان الشعر
الدارج و مكوناته .
93- 114 )
و هي دواوين شعر باللغة الدارجة أو ما يصطلح عليها باللهجة العراقية ،
يتكون من 22 ديواناً ، و تحتوي هذه الدواوين على ستة و سبعين جزءً ، و
هي دواوين الأبوذية في أحد عشر جزءً ، و الموّال في جزء واحد ، و
السريع في جزأين ، و الموشّح في خمسة أجزاء ، و الهجري في جزأين ، و
الشيعتي في سبعة أجزاء ، و الميمر في خمسـة أجزاء ، و المجرشة في جزأين
، و المترادف في واحد ، و المنسجم في واحد ، و الحدي في جزء واحد ، و
الدارمي أيضاً ، و النصّاري في خمسة أجزاء ، و التجليبة في ثلاثة ، و
البحر الطويل في ستة ، و المهداد في خمسة أجزاء ، و الفائزي في خمسة ،
و الحسيناوي في جزأين ، و الجلمة و نصف في جزء واحد ، و العكيلي في
ثلاثة أجزاء ، و الملمّع في ثلاثة ، و الركباني و النايل في جزء واحد .
115- (
ديوان الألوان المتنوعة ) و هذا الكتاب يقع في ثلاثة أجزاء ، يتناول
فيه الأوزان الشعرية الشعبية التي لم ينظم فيها الشعراء كثيراً ، لذلك
أفرد لها ديواناً خاصاً و هي الرمل القصير ، العتابة ، الهجيني ،
الجشعمي ، المشكـل ، المتقارب ، المفتون ، الطردي ، الحمولة ،
يالسافرات ، الكصيد ، الشموس ، الهوسات .
116- (
معجم شعراء الدارج الناظمين في الحسين ) هذا الكتاب يقع في ستة أجزاء ،
يجمع فيه الشعراء الشعبيين الناظمين في الحسين ( ع ) و يترجم لكل منهم
.
117- (
المدخل إلى الشعر الفارسي الحسيني ) و يقع في جزء واحد ، و يعتبر مقدمة
للديوان الذي يعقبه ، حيث خصصه للشعر الفارسي في الإمام الحسين ( ع ) ،
و تحدث فيه عن اللغة الفارسية و مراحلها و تاريخ الشعر عند الفرس ، و
غيرها من المباحث .
118- (
ديوان الشعر الفارسي ) يقع هذا الكتاب في ثلاثة و خمسين جزءً ، و هو
يضم مجموعة الأشعار الفارسية التي قيلت في الحسين ( ع ) و أهل بيته و
أصحابه منذ القرون الأولى حتى يومنا هذا .
119- 127
) فهي كتب كانت مباحـثها في الشعر من معجم شعراء الفرس الناظمين في
الحسين ( ع ) و مدخل إلى الشعر الأوردي و ديوان هذا الشعر و معجم شعراء
الأوردو الناظمين في الحسين ( ع ) و دواوين الشعر التركي و الكجراتي و
الانكليزي و ديوان الشعر الألباني و معجم شعراء الشرق و الغرب الناظمين
في الحسين ( ع ) شكلت ثلاثة و عشرين جزءً .
128- وهذا
الكتاب بعنوان ( النهاية ) يقع في أربعة أجزاء تناول فيه عدة أمور مما
يتعلق بالموسوعة .
وفي ختام
هذه الحلقة ، نشيد بالجهود التي بذلها سماحة آية الله الشيخ صادق
الكرباسي في هذه الموسوعة ، سائلين المولى العلي القدير أن يعطيه القوة
و الصحة لكي يتم ما بدأه بمزيد من التوفيق . |