|
1-جاشتْ رُبى صدريَ الظامي نفحةٌ |
قُدسيّةٌ أخمدتْ نار الوحشةِ |
|
2-استنشقتْ من هُداها نفسي رَحيـ |
ـقاً أحمديّاً مليئاً بالنشوةِ |
|
3-عادتْ لتصبو إلى تلك القُبّةِ الـ |
خضراءَ في يثرب العظمى طيبةِ |
|
4-تسمو بها الروح من رقد الغفلةِ |
تُشقي غليل النفوس المُنتابةِ |
|
5-يا ليتني كنتُ في تلك الروضةِ |
طيراً أحومُ الحمى فيها ليلتي |
|
6-قُمْ يا فؤادي إلى الباري وابتهل |
كيْ تُسْتَجَبْ دعوةٌ عند الغَدْوَةِ |
|
7-جاء النّدا سِـرْ إلى أرض الوحي كي |
تروي ظماً كان يجري في المُهْجةِ |
|
8-قد قادني بعدها روحٌ بالولا |
مجبولةٌ أوصلتْني للروضةِ |
|
9-فانتابني ارتياحٌ في رهْبةٍ |
إذْ ذَكّرَتْني نواميس البعثةِ |
|
10-تلك التي حيّرَتْ أصحاب النُّهى |
و استزلفتها عروشٌ بالذِّلةِ |
|
11-دعْني فاني لفي شغلٍ عن سوى الـ |
ـهادي البشير المنادي بالرّحمةِ |
|
12-قبَّلْتُ الأرضَ شُكْراً للحظوةِ |
في جيرة المصطفى خير الأمةِ |
|
13-ماذا دَهاني وإنّي في فرحتي |
لم أمتلِكْ قيدَ نفسي في غُربتي |
|
14-عند الوقوف على رَمسٍ للبتو |
لِ الفاطمِ حينها سالت دمعَتي |
|
15-إذ ساقني ذكرها نحو النكبة اللا |
تي جَرَتْ عند فَقْدِ المنصورةِ |
|
16-قد أصبح الحور للآل الطُّهر ما |
بين العِدا ديدناً عند الخِسَّةِ |
|
17-سبط النّبي مضى بالسُّمِّ الذي |
لم يجر حتى جرى ما في المُقلةِ |
|
18-زين العباد الذي من أسرٍ نجى |
قد زُقَّ من كأس سُمٍّ كالصلِّةِ |
|
19-و الباقر العيلم الزاكي قد تلى |
فيما جرى للأُباة من وَقْعَةِ |
|
20-و الصادقُ العبقريّ المُغتالُ في |
أرضٍ تعالت على كل الرّفْعةِ |
|
21-ها أصبح الغدر جزءاً من سيرة الـ |
ـتي
تباعدت عن قربى البضعةِ |
|
22-حمداً لربّي لتوفيقٍ نالني |
في أن أزور المَوالي و الصفوة |