نبذة مختصرة

الفهرس التسلسلي

المفردات و التفاصيل

الاجزاء المطبوعة

الترجمة المختصرة

الترجمة المفصلة

البوم الصور

العلماء و الفقهاء و المراجع

الأدباء و الكتاب

الخطباء و المحاضرون

علماء الشرق و الغرب

السياسيون

الإعلام المقروء

الإعلام المسموع

الإعلام المرئي

شبكة الانترنت

كتب الفت في الموسوعة

كتب استخرجت من الموسوعة

كتب تحدثت عن الموسوعة

الأخبار

 

اتصل بنا

     
 

السفر إلى الديار المقدسة

بعد اثنين و عشرين سنة و في شهر رمضان هذا العام ( 1424هـ ) ، عاد سماحة آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي ليجدد العهد بالديار المقدسة ، في المدينة المنورة و مكة المكرمة ، لأداء العمرة و زيارة  قبر الرسول ( ص ) و أهل بيته الطاهرين . و كانت هذه السفرة في الحقيقة ، سفرة خالصة لله و تجديد الولاء للرسول و أهل بيته عليهم السلام ، و التي اعتبرها فرصة العمر ، و قد حُفَّ هناك من قبل العلماء و الأعيان و المثقفين ، و ضمتهم و إياه جلسات طيبة ، دار الحديث فيها عن الولاء ، و تكاثرت الأسئلة عن دائرة المعارف الحسينية و موضوعاتها .

و كان سماحته قد بدأ بنظم قصيدة تائية على البحر المخفف ، و هو من البحور التي استحدثها ، تحدث فيها عن السمو الروحي كما و ضمنها ولاءه لديار محمد و آله عليهم أفضل الصلاة و السلام ، و قد جاءت تحت عنوان " القبة الخضراء " [1] .

1-جاشتْ رُبى صدريَ الظامي نفحةٌ

قُدسيّةٌ أخمدتْ نار الوحشةِ

2-استنشقتْ من هُداها نفسي رَحيـ

ـقاً أحمديّاً مليئاً بالنشوةِ

3-عادتْ لتصبو إلى تلك القُبّةِ الـ

خضراءَ في يثرب العظمى طيبةِ

4-تسمو بها الروح من رقد الغفلةِ

تُشقي غليل النفوس المُنتابةِ

5-يا ليتني كنتُ في تلك الروضةِ

طيراً أحومُ الحمى فيها ليلتي

6-قُمْ يا فؤادي إلى الباري وابتهل

كيْ تُسْتَجَبْ دعوةٌ عند الغَدْوَةِ

7-جاء النّدا سِـرْ إلى أرض الوحي كي

تروي ظماً كان يجري في المُهْجةِ

8-قد قادني بعدها روحٌ بالولا

مجبولةٌ أوصلتْني للروضةِ

9-فانتابني ارتياحٌ في رهْبةٍ

إذْ ذَكّرَتْني نواميس البعثةِ

10-تلك التي حيّرَتْ أصحاب النُّهى

و استزلفتها عروشٌ بالذِّلةِ

11-دعْني فاني لفي شغلٍ عن سوى الـ

ـهادي البشير المنادي بالرّحمةِ

12-قبَّلْتُ الأرضَ شُكْراً للحظوةِ

في جيرة المصطفى خير الأمةِ

13-ماذا دَهاني وإنّي في فرحتي

لم أمتلِكْ قيدَ نفسي في غُربتي

14-عند الوقوف على رَمسٍ للبتو

لِ الفاطمِ حينها سالت دمعَتي

15-إذ ساقني ذكرها نحو النكبة اللا

تي جَرَتْ عند فَقْدِ المنصورةِ

16-قد أصبح الحور للآل الطُّهر ما

بين العِدا ديدناً عند الخِسَّةِ

17-سبط النّبي مضى بالسُّمِّ الذي

لم يجر حتى جرى ما في المُقلةِ

18-زين العباد الذي من أسرٍ نجى

قد زُقَّ من كأس سُمٍّ كالصلِّةِ

19-و الباقر العيلم الزاكي قد تلى

فيما جرى للأُباة من وَقْعَةِ

20-و الصادقُ العبقريّ المُغتالُ في

أرضٍ تعالت على كل الرّفْعةِ

21-ها أصبح الغدر جزءاً من سيرة الـ

ـتي تباعدت عن قربى البضعةِ

22-حمداً لربّي لتوفيقٍ نالني

في أن أزور المَوالي و الصفوة

   و أنشأ قصيدة أخرى و هو في المدينة قبيل مسيره إلى مكة المكرمة ، و كانت من بحر الموجز ، و هو أيضاً من البحور التي استحدثها سماحته ، و جاءت تحت عنوان " بصيص النور " و مطلعها :

1-دهاني عجزٌ و لي بصيصُ

لنورٍ في حفظه حريصُ

   كما و نظم أخرى و هو في رحاب المسجد المكي ، و قد استغرق بصره الكعبة المشرفة .

1-انظر إلى تلك العظمة

في وصفها تُلغى الكلمة


 

[1] القبة الخضراء : هي قبة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة .